إصدارات دار حاملة المسك
   

آخر 20 مشاركات
واجباتى لمادة علوم...           »          صفحة واجباتي في مادة علوم...           »          واجبات امندا لمادة علوم قران           »          واجباتي لمادة الأصول الثلاثة...           »          سؤ تغذية           »          مشرفة واجبات مستوى ثانية ثاني...           »          صفحة واجبات رويداء لمادة 200...           »          صفحة واجبات الطالبة محبة...           »          ملخصات غياب ِAzzaibrahim           »          مشرفة حضور مستوى أولى ثاني ||...           »          صفحة واجبات رويداء لمادة تدبر...           »          صفحة واجباتي لمادة علوم القران           »          استفسار ورجاء هام           »          مشرفات اولى تانى           »          اين توضع المحاضرات ؟           »          .....واجبي لمادة حلية طالب...           »          ملخصات غيابي أفنان أم مريم           »          استفسار ورجاء هام           »          أريد حساب السكايب لأولي تاني           »          واجب مادة الأصول الثلاثة ...

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > دار حاملة المسك الجامعية لتحفيظ القرآن > فرع رواية ورش عن نافع > مستويات ورش > المستوى الأول
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

إعلانات جامعية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 26 - 05 - 2011, 04:28 PM   #1
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

||~ الدرس الأول ~||

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف العالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد ..


التعريف بالإمامان نافع المدني وراويه ورش



الإمام نافع المدني :



- الاسم : هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم



- الكنية : أبو رويم



- صفاته البدنية : كان أسود اللون ، شديد السواد ، وأصله من أصبهان .



- صفاته الخلقية : كان حسن الخلق وفيه دعابة .



- شيوخه : قرأ على سبعين من التابعين ، منهم أبو جعفر ، وشيبة بن نصاح ، ومسلم بن جندب ، ويزيد بن رومان ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وعبد الرحمن بن هرمز بن الأعرج ، وقرأ أبو جعفر على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وعلى عبد الله بن عباس أيضا ، على زيد بن ثابت رضي الله عنهم .



وقرأ زيد وأبي على النبي صلى الله عليه وسلم .



وقرأ شيبة ومسلم وابن رومان على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وسمع شيبة القراءة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقرأ الزهري على سعيد بن المسيب ، وقرأ سعيد على ابن عباس وأبي هريرة .



وقرأ الأعرج على ابن عباس ، وأبي هريرة وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وقرأ ابن أبي ربيعة وابن عباس وأبو هريرة على أبي بن كعب ، وقرأ ابن عباس أيضا على زيد بن ثابت ، وقرأ عمر وزيد وأبي على الرسول صلى الله عليه وسلم .



وقراءة نافع متواترة ، وليس أدل على تواترها من أنه تلقاها من سبعين من التابعين وهي متواترة في جميع الطبقات .



- نبذة عن سيرته : كان نافع إمام الناس في القراءة بالمدينة ، انتهت إليه رئاسة الإقراء بها ، وأجمع الناس على قراءته واختياره بعد التابعين .



تصدى للإقراء والتعليم أكثر من سبعين سنة ، وكان عالما بوجوه القراءات متتبعا لآثار الأئمة الماضيين في بلده .



قال سعيد بن منصور : سمعت مالك بن أنس يقول : قراءة أهل المدينة سنة ، أي مختارة ، فقيل له : قراءة نافع ؟ قال نعم .



وروي عن الإمام نافع رحمه الله ، أنه كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ، فقيل له : أتتطيب كلما قعدت تقرئ الناس ؟ فقال : إني لا أقرب الطيب ولا أمسه ن ولكني رأيت فيما يرى النائم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في فيَّ ، فمن ذلك الوقت يشم من فمي هذه الرائحة .



وقيل له : ما أصبح وجهك وأحسن خلقك ، فقال كيف لا أكون كما ذكرتم وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن في النوم .



وكان زاهدا جوادا ، صلى في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستين سنة .



قيل : لما حضرته الوفاة ، قال له أبناؤه : أوصنا : قال لهم : اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين .



ولد رحمه الله في حدود سنة سبعين من الهجرة ، وتوفي سنة تسع وستين ومائة على الصحيح .



روى عنه القراءة عرضا وسماعا : طوائف لايأتي عليها العد من المدينة والشام ومصر وغيرها من بلاد الإسلام .



وممن تلقوا عنه : الإمامان مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، ومنهم أبو عمرو بن العلاء ، والمسيبي ، وعيسى بن وردان ، وسليمان بن مسلم بن جماز ، وإسماعيل ويعقوب ابنا جعفر .



- وأشهر الرواة عنه : قالون وورش.




الإمام ورش رحمه الله :



- الاسم : هو عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم ، مولى لآل الزبير بن العوام .



- كنيته : أبو سعيد .



- لقبه : ورش



- مولده : ولد سنة عشر ومائة بقفط ، بلد من بلاد صعيد مصر ، وأصله من القيروان ، ورحل إلى الإمام نافع بالمدينة ، فعرض عليه القرآن عدة ختمات سنة خمس وخمسين ومائة .



- صفاته البدنية : كان أشقرا ، أزرق العينين ، أبيض اللون قصيرا ، وكان إلى السمن أقرب منه إلى النحافة .



- سبب تلقيبه بورش : قيل إن نافعا لقبه بالورشان ( بفتح الواو والراء ـ طائرا يشبه الحمامة ) لخفة حركته ، وكان يلبس ثيابا قصارا ، فإذا مشى بدت رجلاه .



وكان نافع يقول : هات ياورشان ، اقرأ ياورشان ، أين الورشان ؟ ثم خفف فقيل ورش ، وقيل إن الورش شيئ يصنع من اللبن لقبه به لشده بياضه ، وهذا اللقب لزمه حتى صار لايعرف إلا به ، ولم يكن شيئ أحب إليه منه ، فيقول أستاذي سماني به .



انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه لاينازعه فيها منازع ، مع براعته في العربية ، ومعرفته بالتجويد ، وكان حسن الصوت جيد القراءة لايمله سامعه .



يقال إنه قرأ على نافع أربع ختمات في شهر ثم رجع إلى بلده ، وله اختيار خالف فيه شيخه نافعا .



وتوفي ورش بمصر في أيام المأمون سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة .



حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 04:29 PM   #2
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

1. الأصول :
لغة : جمع أصل ، وهو في اللغة : مايبنى عليه غيره .
اصطلاحا : هو عبارة عن الحكم المطرد اي الحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرط ذلك الحكم ، كالمد والقصر ، والفتح والتقلل والأمالة ... الخ .
فالأصول هي قواعد عامة مطردة لها شروط يندرج تحتها كل ما تحقق فيه هذه الشروط ، سواء كثر وروده في القرآن مثل قاعدة تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين من كلمة لورش ، أو ندر وجوده .



2. الفرش :
لغة : النشر والبسط ، وهو مصدر فرش إذا نشر وبسط .
اصطلاحا : هو ما يذكر في السور من كيفية قراءة كل كلمة قرآنية مختلف فيها بين القراء مع عزو كل قراءة إلى صاحبها .
ويمكن القول بأنه هو الكلمات القرآنية المنتشرة في القرآن على غير قاعدة مطردة تجمعها ، سواء كثرت وتكررت الكلمة الواحدة منها ، نحو ( بيوت ) وبابها ، فقالون بكسر الباء في القرآن كله ، وذلك في سبعة وثلاثين موضعا ، ونحو ( وما يخدعون ) فلم تأت سوى مرة واحدة موضع البقرة ، ولا ثاني له .



3. القراءة :
لغة : قرأ
اصطلاحا : هي الاختيار المنسوب لإمام من الأئمة العشرة بكيفية القراءة للفظ القرآني على ما تلقاه مشافهة متصلا سنده برسول الله صلى الله عليه وسلم .



4. الرواية :
لغة : مادة روى .
اصطلاحا : هي كل ما نسب للراوي عن الإمام ولو بواسطة ،رواية حفص عن عاصم ، راوية قالون عن نافع وهكذا ، مثل كلمة ( بيوت ) في القرآن كله ، رواية شعبة بكسر الباء ورواية حفص بضم الباء ، فنلاحظ ان الخلاف نسب للراوي ولم ينسب للإمام ( عاصم ) لاختلاف الروايتين ، وعلى هذا يقال روايات القرآن الصحيحة المتواترة عشرون رواية .



5. الطريق :
لغة : السبيل ، فيقال : تطارقت الإبل إذا جاءت يتبع بعضها بعضا ، ويقال للنخل الذي على صف واحد ك طريق فكأنه شبه بالطريق في تتابعه .
واصطلاحا : هو ما نسب للآخذ عن الراوي مثل طريق أبي نشيط عن قالون ، طريق الأزرق عن ورش ، وإن سفل ، يسمى أيضا طريقا ، وكذلك الكتاب الذي يقرأ بمضمونه يسمى طريقا ، لذى يسمى كتاب التيسير لأبي عمرو الداني طريقا .
وكذلك نظم الشاطبية وغيرها ، وذلك لأنه طريق موصول إلى الراوي والرواية ، وبمعنى آخر إن الطريق هو السبيل ، فكأن صاحب الطريق كان هو السبيل للوصول إلى رواية الراوي عن الشيخ الإمام .



6. الوجه :
لغة : الوجه بمعنى المقابلة لشيئ .
اصطلاحا : اختيار القراءة بكيفية من الكيفيات العامة التي تنسب لقارء بعينه ، وهو الخلاف الجائز الذي يكون على سبيل التخيير والإباحة ، وجمعها أوجه ، كأوجه الوقف على العارض للسكون .
فالقارئ مخير في الإتيان بأي وجه منها غير ملزم بالإتيان بها كلها .


ما معنى كلمة الاختلاف ؟؟

الإختلاف يكون إما واجبًا وإما جائزًا:

أولا : الاختلاف الواجب : هو قراءة القرآن بالكيفية الصحيحة المنسوبة لقارئ من القراء العشرة أو لراو من العشرين ، أو لطريق عن الراوي وهذا يسمى ( خلاف رواية ) ، لأنه قائم على أساس ونص من النصوص ، فإذا اختل منها شيئ كان نقصا في الرواية ، كأوجه البدل مع ذات الياء لورش ، فهي طريق وإن شاع التعبير عنها بأنها اوجه .

ثانيا : الاختلاف الجائز : هو خلاف ( دراية ) وهي قراءة القرآن بالكيفية غير المنسوبة لقارئ بعينه أو لراو بعينه أو لطريق من الطرق ، ويسمى اختلاف دراية لأنه قائم على القياس والاختيار فإذا أتى القارئ بأي منها أجزأه ، ولا يكون إخلالا بالرواية نحو الوقف على كلمة ( الرحيم ـ العالمين ) ونحو تسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها مدا من نحو كلمة ( أأنذرتهم ) وما يترتب على ذلك .



هذا وبالله التوفيق ..
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 04:31 PM   #3
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

||~ الدرس الثاني ~||
أولا : علم التجويد:

علم التجويد من أشرف العلوم على الإطلاق وله عشرة مبادئ :


إن مبادي كل فن عشرة ... الحد والموضوع ثم الثمرة
وفضله ونسبة والواضع ... والاسم الاستمداد حكم الشارع
مسائل والبعض بالبعض اكتفى ... ومن درى الجميع حاز الشرفا

1) الحد : هو حده الذي يقف عنده.
التجويد لغة : التحسين والإتقان .. يقال حسنت الشئ تحسينا.
اصطلاحا : إعطاء الحروف حقها ( الصفات اللازمة ) ومستحقها ( ما يترتب على هذه الصفات من صفات لازمة وعارضة ).

2) الموضوع : الكلمات القرآنية.

3) الثمرة :
1- صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله .
2- " من قرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة "
3- قراءة القرآن بالتجويد أدعى للتدبر والخشوع .

4) فضله : أفضل العلوم الشرعية وأشرفها على الإطلاق لتعلقه بكتاب الله.

5) نسبته : ينسب إلى العلوم الشرعية لأنه متعلق بكتاب الله

6) الواضع :
من الناحية العملية : من قراءة حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم .الذي استمده من قراءة جبريل عليه السلام وتلقى الصحابة من رسول الله وتلقى التابعين من الصحابة وهكذا .
من الناحية العلمية:
1- الخليل بن أحمد الفراهيدي
2- أبو الأسود الدؤلي
3- أبو القاسم عبيد بن سلام

7) الاسم : علم التجويد.

8) الاستمداد : من قراءة الرسول صل الله عليه وسلم التي قرأها عل الصحابة ثم التابعين ثم أتباعهم وأئمة القراءة إلى أن وصل إلينا بالتواتر عن طريق شيوخها .

قال الحافظ أبن الجزري رحمه الله :


وَالأَخْـذُ بِالتَّـجْـوِيـدِ حَـتْــمٌ لازِمُ مَــنْ لَــمْ يُـجَـوِّدِ الْـقُـرَآنَ آثِــمُ
لأَنَّــهُ بِـــهِ الإِلَـــهُ أَنْـــــــــزَلاَ وَهَـكَـذَا مِـنْـهُ إِلَـيْـنَـا وَصَــــلاَ
وَهُـوَ أَيْـضًـا حِـلَْـيـةُ الـتِّــــلاَوَةِ وَزِيْــنَـــةُ الأَدَاءِ وَالْــقِـــــرَاءَةِ
وَهُـوَ إِعْـطَـاءُ الْـحُـرُوفِ حَقَّـهَـا مِــنْ صِـفَـةٍ لَـهَـا وَمُستَحَـقَّـهَـا
وَرَدُّ كُـــلِّ وَاحِـــدٍ لأَصْـلِــــــهِ وَاللَّـفْـظُ فِــي نَـظِـيْـرِهِ كَمِـثْـلـهِ

9) حكم الشارع :
1- حكم العلم نظري [علمي] : فرض كفاية.
2- حكم العلم تطبيقي [عملي]: فرض عين.
3- حكم تعليمه : فرض كفاية.
4- حكم تعلمه : فرض عين.

10) مسائلة : أحكامه وهي قواعده الأساسية ، كالمدود والتفخيم والترقيق ...وغيرها من أبواب التجويد .


ثانيا: قواعد القراءة الصحيحة:

1) معرفة مخارج الحروف أي مكان خروج الحرف.
2) معرفة صفات الحروف أي الصفة التي يخرج بها الحرف.
3) ما يتجدد من أحكام عند ترتيب الحروف كأحكام الميم الساكنة والتنوين وفقا لما بعدها من الحروف.
4) رياضة اللسان والتكرار وتعتبر أهم قاعدة .

قال ابن الجزري رحمه الله :

وَلَـيْـسَ بَـيْـنَـهُ وَبَـيْـنَ تَـرْكِـهِ إِلاَّ رِيَـاضَــةُ امْـــرِئٍ بِـفَـكِّــهِ


ثالثا : أركان القراءة الصحيحة:

قال الإمام ابن الجزري في طيبة النشر :

فكل ما وافق وجه نحو *** وكان للرسم احتمالا يحوي
وصح إسنادا هو القرآن *** فهذه الثلاثة الأركــــــــان
وحيثما يختل ركن أثبت *** شذوذه لو أنه في السبعة

يشترط لصحة القراءة أركان ثلاثة:
1) موافقة القراءة لوجه من أوجه اللغة العربية ولو ضعيفا:
أي توافق وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أم فصيحا مجمعا عليه أو مختلفا فيه .
"وصية لأزواجهم" قرئ برفع(وصية)على أنها مبتدأ خبره (لأزواجهم) وقرئ بالنصب على أنها مفعول مطلق أي فليوصوا وصية.

2) موافقة القراءة للرسم العثماني ولو احتمالا:
مثل:" ملك يوم الدين" .. قَرَأَ بَعْض الْقُرَّاء " مَلِك يَوْم الدِّين " وَقَرَأَ آخَرُونَ " مَالِك " وكِلَاهُمَا صَحِيح مُتَوَاتِر فِي السَّبْع وَيُقَال مَلِك بِكَسْرِ اللَّام وَبِإِسْكَانِهَا .

3) صفة السند:
وهو أن يأخذ العدل الضابط عن مثله متى يتصل السند برسول الله صلى الله عليه وسلم، أي يأخذ شيخ متقن فطن لم يتطرق إليه اللحن المقصود بالعدل الضابط، ويتصل سنده برسول الله صلة الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العزة.
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 04:34 PM   #4
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

الدرس الثالث
تعريف اللحن و انواعه
تعريف اللحن :
هو الخطأ والإنحراف والميل عن الصواب . وهو قسمان : اللحن الجلي واللحن الخفي
اللحن الجلي :
وهو خطأٌ يطرأ على اللفظ فيُخِلُّ بعُرْفِ القراءة ومبنى الكلمة ، سواء أخلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ
-واللحن الجَلِيُّ قد يكون في الحروف ، أو الكلمات ، أو الحركات والسكنات
و الله اعلى و اعلم

(أ) في الحروف : وله ثلاث صور

إبدالُ حرفٍ مكان حرف : مثال ذلك
إبدال الثاء من ( ثَيِّبات ٍ) بالسين ، وإبدال الضاد من ( فمن اضطُرّ َ) بالطاء .
زيادةُ حرفٍ على مبنى الكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( ولا تسألن ) والصواب: ( ولتُسْألُن َّ) ، ويُقرأ : ( فترميهم بحجارة ) والصواب : ( ترميهم بحجارة )
إنقاصُ حرفٍ من مبنى الكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( إذا جاءت الطَّامَة ) والصواب : ( فإذا جاءت الطَّامَةُ ) .
ويُقرأ: ( ولتموتن إلا وأنتم مسلمون ) والصواب : ( ولا تموتُنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون ) .

(ب) في الكلمات : وله ثلاث صور:

إبدالُ كلمةٍ بكلمة : مثال ذلك :
يُقرأ : ( والله غفورٌ رحيمٌ ) والصواب : ( والله غفورٌ حليمٌ ) .
ويُقرأ : ( إنك أنت العزيز الحكيم ) والصواب : ( إنك أنت العليمُ الحكيم ) .
زيادةُ كلمةٍ على الآية : مثال ذلك :
يُقرأ : ( أو تحرير رقبةٍ مؤمنة ) والصواب : ( أو تحريرُ رقبةٍ ) .
إنقاصُ كلمةٍ من الآية : مثال ذلك :
يُقرأ : ( ولله ما في السموات والأرض ) والصواب : ( ولله ما في السموات وما في الأرض ) .

(جـ) بالحركات والسكنات : مثال ذلك :

إبدالُ الضمةِ من : ( الحَمْدُ لله ) بفتحةٍ أو كسرة ، وإبدال السكون من : ( أَنْعَمْت َ) بفتحة .
واللَّحْنُ الجليُّ إذا حدث في سورة الفاتحة ، وأخل بالمعنى ، يُبطِل الصلاة .
أما إن لم يخل بالمعنى ، فلا يبطل الصلاة ، ولكن مع الإثم
بينما اللحن الجلي إذا حدث في غير سورة الفاتحة ، فلا يبطل الصلاة ، سواء أَخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به ، إلا إذا كان مُتَعَمَّدَاً .
اللحن الخفي :
هو خَلَلٌ يطرأ على الألفاظ ، فيُخِلُّ بالعُرْفِ ولا يُخِلُّ بالمبنى ، سواء أخَلَّ بالمعنى أم لم يُخِلّ به ، وهو نوعان
نوعٌ يعرفه عامة القراء : مثل : ترك الإدغام في مكانه ، وترقيق المُفَخَّم ، وتفخيم المُرَقَّق ، ومَدُّ المقصور ، وقصر الممدود ... وغير ذلك مما يخالف قواعد التجويد . وهذا اللَّحْنُ مُحَرَّمٌ بالإِجمَاع .
نوعٌ لا يعرفه إلا المَهَرَة من المُقْرِئِين : مثل : تكرير الراءات ، وترعيد الصوت بالمد والغُنَّة ، وزيادة المد في مقداره أو إنقاصه .... وغير ذلك مما يُخِلُّ باللفظ ويَذْهَبُ بِرَوْنَقِهِ .
وهذا اللحن ليس بمُحَرَّم ٍ ؛ حيث إنه يحتاج إلى مهارة فائقة وذوق رفيع لا يتوفر عند الكثيرين .
ولكن ينبغي المجاهدة والتمرين لإتقانه .
واللحن الخفي قد يكون في الحركات ، أو الحروف :

أ) في الحركات : مثال ذلك :)

- نُطْقُ الضمة التي بعدها سكون حركةً بين الضمة والفتحة ، كما في : ( كُنْتُمْ ، آمَنْتُمْ ) .
ولتلافي ذلك لابد من مُرَاعَاة ضم الشفتين عند كل ضمة بعدها سكون .
في الضمة التي بعدها واو ، فرغم أنهما متجانسان ، غير أن الواو أقوى من الضمة ، فتأكلها كلها أو بعضها ، كما في : ( إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِيْن ) لذلك يلزم تحقيق ضمة الدال من غير إشباع ؛ حتى لا تأكلها أو بعضها " الواو" وحتى لا يتولد بعدها واو مَدِّيَّة .

ب) في الحروف : مثال ذلك )

-أَكْلُ بعض الحروف إذا توالى الحرف ، سواء كان بكلمة واحدة كما في : ( تَتَمَارَى ) أو في كلمتين كما في : ( فَصَلِّ لِرَبِكَ ، كَيْفَ فَعَل ) .
- إشباع الحركات بحيث يتولد حرف مَدٍّ زائد حيث:
تَتَوَلَّدُ بعد الفتحة ألف ، كما في : ( بثّ ) فتصبح : ( بثا ) ، و( تلك ) فتصبح : ( تلكا ) .. وهكذا .
أو تَتَوَلَّدُ بعد الكسرة ياء ، كما في : ( مالكِ ) فتصبح : ( مالكي ) ...... وهكذا .
أو تَتَوَلَّدُ بعد الضمة واو ، كما في : ( وينشرُ ) فتصبح : ( وينشرو ) ..... وهكذا .
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 04:43 PM   #5
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

مبحث المخارج
المخرج (لغة)
: هو مكان الخروج
المخرج (اصطلاحاً): هو موضع خروج الحرف لتميزه عن غيره من الحروف

الحرف (لغة) : الطرف ، حرف الشيء هو طرفه
الحرف (اصطلاحاً) : هو صوت اعتمد على مخرج محقق أو مقدر

المخارج تنقسم إلى نوعين: مقدرة ومحققة
ما الفرق بينهما ؟؟
المخرج المقدر: هو الذي لا يعتمد على مكان ثابت وأكيد للحرف فلا نستطيع تحديد مكانه بدقة ،
مثال: حرف المد بالألف (قال) هذا الهواء الخارج مع المد لا نستطيع تحديد موضع خروجه بدقة من الجوف
وهناك مخرجان مقدران هما الجوف والخيشوم
المخرج المحقق: هو الذي يعتمد على مكان ثابت وأكيد للحرف ونستطيع تحديد مكانه بدقة ،
مثال: الحروف التي تخرج من الحلق واللسان والشفتين

هناك حروف ساكنة ومتحركة
الحروف الساكنة هي حروف المد واللين ، حروف المد هي الألف والواو والياء وما قبلها موافق لحركة المد ، أما اللين فهما حرفي الواو والياء وما قبلهما مفتوح
مثال : في حرف مد الألف : يأتي من فتح الشفتين مع اهتزاز الحبلين الصوتيين ،
أما حرف ياء المد: يأتي من إهتزاز الحبلين الصوتيين مع انخفاض الفك السفلي
باقي الحروف الساكنة سوى المد واللين تتولد بالتصادم بين عضوي النطق

أما الحروف المتحركة فتتولد بالتباعد بين طرفي عضوي النطق

ألقاب الحروف:
الحروف الجوفية (أو الهوائية) : هي حروف المد الثلاثة

الحروف الحلقية (التي تخرج من الحلق) : همز هاء عين حاء غين خاء
الحروف اللهوية (التي تخرج بجوار اللهاة) : القاف والكاف
الحروف الشجرية (التي تخرج من شجر الفم وهي ما انفتح بين اللحيين) : هي الشين والجيم والياء الغير مدية.
الحروف النطعية (لأنها تخرج قريبة من نطع الفم (مقدم الفم): هي الطاء والدال والتاء
الحروف اللثوية (لأنها تخرج قريبة من اللثة من الداخل (منبت الأسنان): وهي الظاء والذال والثاء
الحروف الأسلية (لأنها تخرج من أسلة اللسان وهو الطرف الحاد من اللسان): وهي الصاد والزاي والسين
الحروف الذلقية (تخرج من ذلق اللسان وهو طرف اللسان): وهي اللام والراء والنون ،
ثم الحروف الشفوية (تخرج من الشفتين) : وهي الفاء والواو والباء والميم

مخارج الحروف خمسة: وهي
الجوف / الحلق / اللسان / الشفتين / الخيشوم
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 04:52 PM   #6
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

استكمال
مخرج اللسان
تعريف اللسان: هو عضلة مرنة (قابلة للإنقباض والإنبساط) شبه بيضاوية ، ثابتة في آخرها (أقصاها) متحركة في أولها (طرفها)
اللسان هو واحد من المخارج الخمسة العامة
وهو وحده يحتوي على 10 مخارج خاصة (فرعية) ، يخرج منها جميعاً 18 حرف من الحروف العربية

اللسان ينقسم إلى 4 مناطق:



  • أقصى اللسان (من الداخل): يخرج منه مخرجان: مخرج القاف ، ومخرج الكاف.
  • وسط اللسان: يخرج منه مخرج واحد تشترك فيه ثلاثة حروف وهي: الشين والجيم والياء الغير مدية (الحروف الشجرية).
  • طرف اللسان: يخرج منه خمسة مخارج: مخرج الحروف النطعية (الطاء/الدال/التاء) - مخرج الحروف اللثوية (الظاء/الذال/الثاء) - مخرج الحروف الأسلية (الصاد/الزاي/السين) - مخرج النون - مخرج الراء ... ومجموع الحروف التي تخرج من وسط اللسان 11 حرف.
  • حافة اللسان: يخرج منه مخرجان: مخرج الضاد ، ومخرج اللام
وهذا تفصيل هذه المخارج الخاصة في كل منطقة من مناطق اللسان:


أولاً: أقصى اللسان:
وفيه مخرجان:
** مخرج القاف: ونلفظ القاف بتلامس أقصى اللسان مع ما يقابله (يحاذيه) من الحنك اللحمي (آخر الحنك) ، مع تقعر اللسان بعض الشيء (نلاحظ أن اللسان يكون مرفوع من أصلها حتى يعطي التفخيم الخاص بحرف القاف) ... كما نقول أق.
** مخرج الكاف: وذلك بتلامس أقصى اللسان مع ما يقابله من الحنك اللحمي والعظمي ، مع تحدب اللسان (ليس فيها تفخيم) ... كما نقول: أك.

ثانياً: وسط اللسان:
وفيه مخرج واحد تخرج منه الحروف (الشين والجيم والياء الغير مدية)
حرف الجيم: يخرج بتلامس وسط اللسان مع الحنك (مع احتباس الهواء) ... كما نقول: أج.

أما حرف الشين: فيخرج من نفس المخرج ، ولكن بعلو وسط اللسان لأعلى دون ملامسة الحنك تماماً (وهذا يختلف عن الجيم) ، وكذلك يكون طرف اللسان متجه لأسفل مع وجود ممر للهواء ... أش.


أما الياء الغير مدية: فتخرج من نفس المخرج بعلو وسط اللسان دون أن يلامس الحنك ، ويكون شكل اللسان محدباً ... أي
__________________________________________________ ___

ثالثاً: طرف اللسان:
وتخرج منه خمسة مخارج كما سبق تبيينه:
-- مخرج الحروف النطعية:
حرف الطاء: يخرج بملامسة طرف اللسان لأصول الثنايا العليا ، (وتختلف عن الظاء في كون طرف اللسان يظل خلف الثنايا العليا ولا يبرز في حالة النطق بالطاء)
وحرف الطاء من حروف الإستعلاء (اللسان من الداخل يعلو كله ويملأ الفم (بخلاف الدال ، والتاء) ... أط.


حرفا التاء والدال: تخرجان من نفس مخرج الطاء ، وتختلفان معها في كون اللسان يستفل فيهما لأسفل (ينزل أقصى اللسان لتحت) ... أت / أد.



-- مخرج الحروف اللثوية:
حرف الظاء: تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا (وفيها يبرز آخر حرف اللسان تحت الأسنان ولا يتعداها) ... والظاء أيضاً حرف تفخيم (يعلو فيه اللسان كله من الداخل) ... أظ.



حرفا الذال والثاء: تخرجان من نفس المخرج (وفيها يبرز حرف اللسان ليلمس طرف الثنايا العليا ولا يتعداها) ... وتختلف عن الظاء في كون الذال والثاء ليس فيها استعلاء اللسان من الداخل (حروف استفال) ... أذ / أث


حرفا السين والزاي: تخرجان من مخرج الصاد ، ولكن باستفال اللسان من الداخل ... لكونها من حروف الإستفال ليس فيها تفخيم ... أس / أز.


-- مخرج النون:
من ملامسة طرف اللسان لما يقابله من الحنك الأعلى ، ويصاحبه غنة من الخيشوم ... ويكون أصل اللسان من الداخل مستفل (نازل).

-- مخرج الراء:
من ملامسة طرف اللسان لما يقابله من الحنك الأعلى ، دون أن يصاحب ذلك غنة من الخيشوم (أر)
... فإذا خرجت مع الراء غنة كان ذلك عيباً في النطق (لدغة الراء) ... تصبح بين النون والياء.
ولها حالتان: التفخيم والترقيق
الراء المفخمة: يكون فيها اللسان مستعلٍ (أصل اللسان يرتفع إلى أعلى) ، كما ننطق راء كلمة (رَسول)

أما الراء المرققة: فيكون فيها اللسان مستفل (أصل اللسان ينزل إلى تحت) ، كما ننطق راء كلمة (قدير)

رابعاً: حرف اللسان:
وهو جانب اللسان من حافة واحدة أو من الحافتين ، ويخرج منه مخرجان:
-- مخرج الضاد: من إحدى حافتي اللسان أو هما معاً مع ما يقابلهما من الأضراس العليا ... كما نقول: أض.

_-- مخرج اللام: من أدنى حافتي اللسان إلى منتهى طرفه مع ما يقابلها من الحنك الأعلى ... كما نقول: أل.






حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 04:58 PM   #7
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

استكمالل
مخرج الشفتين:
تعريف الشفتين: هي آخر جزء من الفم قابل للفتح والغلق
ويخرج منها مخرجان:
مخرج حرف الفاء - ومخرج ثانٍ لحروف الميم والباء والواو الغير مدية

أولاً: مخرج حرف الفاء:
(من بطن الشفة السفلى فقط)

-- حرف الفاء: تخرج بملامسة بطن الشفة السفلية لأطراف الثنايا العليا ، وليس للَّسان أى عمل في هذا الحرف ... كما نقول: أف.
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 05:00 PM   #8
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

ثانياً: مخرج حروف الباء ، والميم ، والواو الغير مدية:
من الشفتين معاً

-- حرف الواو الغير مدية:
تخرج بضم الشفتين (استدارة الشفتين) مع ارتفاع أقصى اللسان (من الداخل) قليلاً ، مع الإحتراس من تلامس الشفتين وانطباقهما تماماً ... كما نقول: أو.
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

-- حرف الميم:

تخرج بانطباق الشفتين دون ترك أي انفراج بينهما ، ويصاحبها غنة من الخيشوم وهي لازمة لخروج حرف الميم ... كما نقول: أم
-- حرف الباء:
تخرج بانطباق الشفتين على بعضهما وافتراشهما على بعض تماماً ، وليس فيها غنة (وهذا مما يميزها عن الميم) ... كما نقول: أب

_____________________________________

مخرج الخيشوم:
هو مخرج مُقَدَّر كما سبق ذكره في الدرس الماضي ، وتخرج منه الغنة ، والتي تكون تابعة ولازمة لحرفين فقط هما النون والميم على اختلاف أحوالهما.
وذلك بخروج الهواء من الجوف مروراً على الخيشوم ليعطي صوت الغنة المميز لحرفي النون والميم.
وبهذا نكون قد فرغنا من الحديث عن مخارج الحروف الأبجدية ، وأتممنا دراستها بحمد الله.
الحمد لله على فضله وتيسيره ... إن ربي لسميع الدعاء
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 05:13 PM   #9
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

مخرج الحلق

فيه ثلاثة مخارج أقصاه ’’ أدناه ’’ ووسطه

أما أقصاه وهو أبعده مما يلي الصدر فيخرج منه الهمزة والهاء

أما وسطه فيخرج منه العين والحاء

وأما أدناه وهو أقربه مما يلي اللسان فيخرج منه الغين والخاء


وتسمى هذه الحروف بالحلقية لخروجها من الحلق .

:
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 26 - 05 - 2011, 06:32 PM   #10
حفيظة الهوزالي
معلمة في دار حاملة المسك
 
الصورة الرمزية حفيظة الهوزالي
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 446
افتراضي رد: جميع دروس ورش عن نافع من طريق الازرق *للقراءة و الاستفادة*

وبعد أن بينا أن لكل حرف من الحروف مخرجاً فإن له صفات تميزه ونبين ذلك فيما يلي تعريف الصفة: هي الكيفية التي تعطى للحرف عند النطق به بحيث تميزه عن غيره.
أقسام الصفات
تنقسم الصفات إلى قسمين:
أولاً: الصفات المتضادة
وهي خمس مجموعات في كل مجموعة صفتان متضادتان. فإذا وجدت صفة منهما في حرف امتنع عليه ضدها، ولا بد للحرف من أن يتصف بإحدهما. وهذه الصفات هي:
1- الهمس وضده الجهر
2- الشدة وضدها الرخاوة وبينهما التوسط
3- الاستعلاء وضده الاستفال
4- الإطباق وضده الانفتاح
5- الإصمات وضده الإذلاق

الهمس : جريان النفس بالحرف عند النطق به لضعفه وضعف الاعتماد عليه في مخرجه . وحروفه عشرة مجموعة في ( فحثه شخص سكت )

الجهـر : ظهور الحرف وانحباس النفس معه عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه وحروفه تسعة عشر وهي الباقية من أحرف الهجاء بعد حروف الهمس العشرة .

الشدة : قوة الحرف لانحباس الصوت من الجريان عند النطق به لقوة الاعتماد عليه في مخرجه . وحروفها ثمانية مجموعة في ( أجد قط بكت )

التوسط: اعتدال الصوت عند النطق بالحرف لعدم كمال انحباسه كانحباسه مع حروف الشدة ، وهو صفة لبعض الحروف بين الشدة والرخاوة حروفه: خمسة حروف يجمعها قولك: لن عمر

الرخاوة: جريان الصوت عند النطق بالحرف.حروفه ستة عشر حرفا ما عدا حروف الشدة والتوسط وهي : ث ح خ ذ ز س ش ص ض ظ غ ف هـ و ي ا (الألف)
والفرق بين هذه الصفات الثلاث قائم على جريان الصوت وعدمه فما جرى معه الصوت رخوي وما انحبس معه الصوت شديد ،وما لم يتم معه الانحباس والجريان متوسط

الاستعلاء: ارتفاع اللسان إلى الحنك الأعلى بالحرف عند النطق به . وحروفه سبعة مجموعة في قوله ( خص ضغط قظ )

الاستفال : انخفاض اللسان بالحرف عند النطق به . وحروفه اثنان وعشرون حرفاً الباقية بعد الاستعلاء .

الإطباق : إلصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف . وحروفه أربعة وهي الصاد والضاد والطاء والظاء .

الانفتاح : انفتاح اللسان عن الحنك الأعلى عند النطق بالحرف . وحروفه خمسة وعشرون الباقية بعد حروف الإطباق .

الإذلاق : خفة الحرف عند النطق به لخروجه من طرف اللسان أو من إحدى الشفتين أوهما معاً . وحروفه ستة مجموعة في ( فر من لب )

الإصمات: عدم مجيء الحرف أو حروفه منفردة أصولاً في الكلمات الرباعية أو الخماسية في اللغة العربية وما وجد كذلك أي رباعياً أو خماسياً في اللغة العربية فلا بد من أن يكون فيه على الأقل حرف من حروف الإذلاق الستة ؛وحروف الإصمات ثلاثة وعشرون الباقية بعد حروف الإذلاق .

ثانياً: الصفات التي لا ضد لها:
1- القلقلة
2- الصفير
3- اللين
4- الانحراف
5- التفشي
6- الاستطالة
7- التكرير

القلقلة : اضطراب المخرج عند النطق بالحرف ، حتى يسمع له نبرة قوية خصوصاً إذا كان ساكناً ، ويبالغ فيها إذا كان الحرف موقوفاً عليه.
وحروف القلقلة خمسة مجموعة في قوله ( قطب جد ) القاف والطاء والباء والجيم والدال والأولى أن تكون القلقلة أميل إلى الفتح دون التفات إلى حركة ما قبلها أو بعدها .

الصفير: خروج صوت زائد يشبه صوت الطائر مصاحب للحرف عند نطقه . وأحرفه ثلاثة ـ الصاد والزاي والسين .

اللين : إخراج الحرف من مخرجه في لين وسهولة . وحروفها اثنان هما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما نحو {بيت} و {خوف}

الانحراف : الميل بالحرف عن مخرجه عند النطق به إلى مخرج غيره . وله حرفان اللام والراء ، فاللام تميل إلى ناحية طرف اللسان ، والنون على ظهره .

التكرير : ارتعاد رأس طرف اللسان عند النطق بالحرف خصوصاً إذا كان ساكناً أو مشدداً . وحرفه الراء فقط وهذه الصفة لازمة للراء وهذا يعني أنها لا تقبل إلا هو نطقاً.

التفشي : انتشار الريح في الفم عند النطق بالشين حتى تتصل بمخرج الظاء المعجمة وحرفه الشين .

الاستطالة: امتداد مخرج الضاد عند النطق بها حتى تتصل بمخرج اللام .




الصفات العارضة


عندما يتجاور حرفان من حروف اللغة العربية تحدث أمور لم تكون موجودة قبل هذا التجاور , من جملة ذلك ما يسمى : إدغام الحروف .


الحروفة العربية تسعة وعشرون حرفا و نستثني منها الألف لأنها ساكنة وقبلها مفتوح ( لا يمكن اجتماع ألفين ) يبقى ثمانية وعشرون حرفا عند تجاورهما ينشأ أربع حالات :
الحرفان الملتقيان :
متماثلان
متجانسان
متقاربان
متباعدان


الحرفان المتماثلان :هما الحرفان المتفقان في المخرج والصفة , والأول هو عين الثاني , والثاني هو عين الأول نحو : ( فلا يسرف في القتل ) ف مع ف , ( فما ربحت تجارتهم ) ت مع ت .


الحرفان المتجانسان : هما الحرفان المتفقان في المخارج والمختلفان ببعض الصفات :
الدال مع التاء : في قوله تعالى ( وقد تبين ) .
التاء مع الدال : في قوله تعالى ( فلما أثقلت دعوا الله ) .
التاء مع الطاء : في قوله تعالى ( إذ همت طائفتان ) .
الطاء مع التاء : في قوله تعالى ( أحطت ) .
الذال مع الظاء : في قوله تعالى ( إذ ظلمتم ) .
الثاء مع الذال : في قوله تعالى ( يلهث ذلك ) .
الباء مع الميم : في قوله تعالى ( اركب معنا ) .


الحرفان المتقاربان :هما الحرفان المتقاربان في المخرج والصفات نحو :
الدال والضاد : فقد ضل .
اللام والراء : قل رب .
القاف والكاف : نخلقكم .
الدال والجيم : قد جاءكم .
التاء والثاء : كذبت ثمود .


الحرفان المتباعدان : هما الحرفان المتباعدان في المخرج والصفة نحو : من آمن ( ن – ء ) , قل هو ( ل – هـ ) , عليكم أنفسكم ( م – أ ) .


إلتقاء الحروف :
إذا إلتقى حرفان متباعدان : فالحكم الإظهار عند جميع القراء .
إذا إلتقى حرفان متماثلان : والأول منها ساكن وجب الإضغام بالإجماع , نحو : ربحت تجارتهم , فليكتب بينكم , ولا يغتب بعضكم .
وسبب هذا الإضغام : أن الحروف الساكنة تخرج بالتصادم بين طرفي عضوي النطق ( اَبْ – اَتْ ) , أما المتحرك بدايته تصادم ( با – بو ) ( أي بداية المتحرك هي نهاية الساكن ) وحتى لا يعود اللسان إلى المكان نفسه فكانت العرب تقرع المخرج قرعة واحدة وهذا أسهل في النطق , سمي هذا العمل الإدغام واشتقوا ذلك من قولهم ( أدغمت اللجام في فك الفرس ) أي أدخلته فيها .
واصطلاحا الإدغام : هو ايصال حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا من جنس الثاني يرتفع عنهما المخرج ارتفاعة واحدة .
حالات خاصة : يستثنى من إدغام الحرفين المتماثلين ما إذا كان الأول منهما حرف مد نحو : في يوم – في يوسف – قالوا وهم – اصبروا وصابروا ورابطوا .


قال المحقق ابن الجزري رحمه الله تعالى
وأولي مثل وجنس إن سكن***** أدغم كقل رب وبل لا و أبن
في يوم مع قالوا وهم وقل نعم *****سبحه لا تزغ قلوب فالتقم



إذا إلتقى حرفان متجانسان والأول منهما ساكن وجب الإدغام بالإجماع : بحيث يقلب الأول إلى جنس الثاني نحو :
- ( اركب معنا ) ( أثقلت دعوا )
- ( قد تبين ) ( آمنت طائفة )
أما عند الوقف فمثلا : ( أثقلت دعوا ) أثقلت : نقف على التاء بالهمس , ( اركب معنا ) اركب : نقف على الباء مع القلقلة .


حالات خاصة :
الإدغام الناقص في الحرفين المتجانسين : هو إدغام حرف قوي الصفات بحرف أضعف منه بحيث تبقى الصفة القوية ظاهرة , ومن هذه الصفات :
صفة الإطباق : وذلك عند إدغام الطاء في التاء نحو ( أحطت – فرطت – بسطت – فرطتم ) ينطبق المخرج على الحرف الاول من غير قلقلة وينفتح على الحرف الثاني الذي هو تاء .
السؤال : لماذا لم نقلقل الطاء ؟
الجواب : لأننا لو فعلنا لأظهرنا الطاء وأجمعت العرب على الإدغام عند تجاور حرفين متجانسين و الأول منهما ساكن .


السؤال : لماذا لم ندغم الطاء في التاء إدغاما كاملا ؟
الجواب : لأن الطاء حرف مستعل مطبق , والتاء هي حرف مستفل منفتح , فكيف يدخل القوي الضعيف ؟ وهذا أمر لم تكن تفعله العرب , لذا سمي الإدغام إدغاما ناقصا , حيث تبقى صفة الإطباق في الطاء من غير قلقلة .


إذا التقى حرفان متقاربان فإن ( حفص ) يظهر الحرفين المتقاربين إلا في حالات قليلة فإنه يدغم وهي :
- اللام الساكنة في الراء ( بإجماع القراء ) نحو : ( قل رب – بل رفعه الله ) تتحول اللام إلى راء وتدغم في الراء ( سواء قلنا أنهما حرفان متجانسان أو متقاربان فالنتيجة واحدة ) , أما العكس مثل ( فاغفر لنا ) فالحكم هو الإظهار .
- القاف الساكنة في الكاف نحو : ( نخلقكم ) تقلب هذه القاف كافاً ساكنة وتدغم في الكاف : ( نخلكّم ) ( إدغام كامل ) , وتبقى صفة الاستعلاء في القاف ونطقها بدون قلقلة نحو : ( نخلقكم ) ( إدغام تاقص ) .


قال المحقق ابن الجزري رحمه الله تعالى
وبين الاطباق من أحطت مع***** بسطت والخلف بنخلقكم وقع


و الله اعلى و اعلم
حفيظة الهوزالي est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات