إصدارات دار حاملة المسك
   

آخر 20 مشاركات
علامــــــــــــــــــــــــات...           »          ادراك الحائض فضل العشر وليلة...           »          "قلوب لا تقرأ " التفريغ...           »          تفريغ فضفضة حافظة (1)           »          "قلوب لا تقرأ " التفريغ...           »          "قلوب لا تقرأ " التفريغ...           »          (( لا تغتروا ))           »          التفريغ الكتابي لدورة [ فتح...           »          أريد الإتحاق بحلقة ورش           »          رمضـان على الأبــواب :))...           »          °°•.♥.•°° اقــبل رمضــان..فهل...           »          طلب الإلتحاق بحلقات حفظ...           »          طلب           »          سند التحفة           »          مولد الرجال..           »          تفريغ محاضرة :السنن و " بــدع...           »          || إعادة الدروس غير المنهجية...           »          مَـرَافئ ~           »          الالتحاق بحلقة تحفيظ           »          لا تقل: أنا ضعيف الحفظ.. لكن...

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > المنتديـــات العامـــة > قسم العلوم الشرعية و علوم القرآن والسنة > الــرحمـــة المهـــــداة
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

إعلانات جامعية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04 - 10 - 2010, 04:28 PM   #1
د/جنى
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية د/جنى
 
تاريخ التسجيل: 06 2010
المشاركات: 61
افتراضي تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ال بيته وزوجاته

حاله في بيته وعيشه r :
عن الأسود قال : سئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي r يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج للصلاة ))
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ) رواه أحمد وقال العراقي : رجاله رجال الصحيح .
وعن عمرة : قيل لعائشة : ( ما كان رسول الله r يعمل في بيته قالت : كان بشراً من البشر يفلي ثوبه ويحلب شاته ، ويخدم نفسه )



هدي النبي r في التعامل مع زوجاته :
- الهدي العام :

صح عنه r من حديث أنس t أنه r قال : (( حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة )) .
وكان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة ، وكان قد أعطي قوة ثلاثين في الجماع وغيره ، وأباح الله له من ذلك ما لم يُبحه لأحد من أمته .
وكان يقسم بينهن في المبيت والإيواء والنفقة ، وأما المحبة فكان يقول : (( اللهم هذا قسْمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما لا أملك )) فقيل : هو الحب والجماع ، ولا تجب التسوية في ذلك لأنه مما لا يملك .
وكانت سيرته مع أزواجه حسن المعاشرة ، وحسن الخلق ، وكان يُسرِّب إلى عائشة بنات الأنصار يلعبن معها ، وكان إذا هويت شيئاً لا محذور فيه تابعها عليه ، وكانت إذا شربت من الإناء أخذه فوضع فمه في موضع فمها وشرب ، وكان إذا تعرقت عَرْقاً – وهو العظم الذي عليه لحم – أخذه فوضع فمه موضع فمها ، وكان يتكئ في حجرها ويقرأ القرآن ورأسه في حجرها ، وربما كانت حائضاً ، وكان يأمرها وهي حائض فتتزر ثم يُباشرها ، وكان يقبلها وهو صائم ، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكنها من اللعب ، ويريها الحبشة وهم يلعبون في مسجده ، وهي متكئة على منكبيه تنظر ، وسابقها في السفر على الأقدام مرتين وتدافعا في خروجهما من المنزل مرة .
وكان إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه فأيهن خرج سهمها خرج بها معه ، ولم يقض للبواقي شيئاً ، وكان يقول : (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) .
وكان إذا صلى العصر دار على نسائه ، فدنا منهن واستقرأ أحوالهن ، فإذا جاء الليل ، انقلب إلى بيت صاحبة النوبة فخصها بالليل ، وقالت عائشة < : (( كان لا يفضل بعضنا على بعض في مكثه عندهن في القَسْم ، وقلّ يوم إلا كان يطوف علينا جميعاً ، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو في نوبتها فيبيت عندها )) .
وكان r يقسِم لعائشة يومها ويوم سودة .
وكان r يأتي أهله آخر الليل وأوله وكان إذا جامع أول الليل ربما اغتسل ونام ، وربما توضأ ونام .
وكان يطوف على نسائه بغسلٍ واحدٍ ، وربما اغتسل عند كل واحدة ، فعل هذا وهذا .
كان إذا سافر وقدم لم يطرق أهله ليلاً وكان ينهى عن ذلك لما ثبت عن أنس t : (( أنه r كان لا يطرق أهله ليلاً وكان يأتيهم غدوة أو عشية ))
وقال r : (( إذا قدم أحدكم ليلاً فلا يأتين أهله طروقاً ، حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالزوج الوفي المحب r :
عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : (( لم يتزوج النبي r على خديجة حتى ماتت ))

فعن أبي هريرة t قال : أتى جبريل النبي r فقال : (( يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها U ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ))

وعن عائشة < قالت : (( ما غرت على أحد من نساء النبي r ما غرت على خديجة وما رأيتها ، ولكن كان النبي r يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يُقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة ، فربما قلت له : كأنه لم يبق في الدنيا امرأة إلا خديجة ؟! فيقول : إنها كانت وكانت ، وكان لي منها ولد ))
وعنها أيضاً قالت : (( استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله r فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك فقال : (( اللهم .. هالة )) قالت : فغرتُ فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر ، قد أبدلك الله خيراً منها ))
حسن المعاشرة مع الأهل :
كان rحسن المعاشرة مع أهله يحادثهن ويسامرهن ويلاعبهن ويتقرب إليهن بكل ما يدخل السرور إلى قلوبهن ، وهو رجل الدولة وسيد المرسلين .. ونبي هذه الأمة .
روى البخاري ~ عن عائشة < قالت : (( كان الحَبش يلعبون بحرابهم فسترني رسول الله r - وأنا أنظر ، فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف ، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن تسمع اللهو )) .
وفي رواية أخرى : (( وكان يوم عيد يلعب فيه السودان بالدَرق والحراب ، فإما سَألت النبي r وإما قال : تشتهين تنظرين ؟ فقلت : نعم فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول : دونكم يا بني أرفدة . حتى إذا مَللت قال : حَسْبُكِ؟ قلت : نعم قال : فاذهبي )) .
وفي رواية عند النسائي يقول : (( أما شبعت ، أما شبعت ؟ قالت : فجعلت أقول : لا،لأنظر منزلتي عنده )) .
وفي رواية البخاري عن عائشة < قالت : (( وما بي حب النظر إليهم ولكن أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه )) .
وروى البخاري عن عائشة < قالت : (( جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أسرار أزواجهن شيئاً . قالت الأولى : زوجي لحم جمل غثّ على رأس جبل ، لا سهل فيُرتقى ،ولا سمين فينتقى . قالت الثانية : زوجي لا أبث خبره ، إني أخاف أن لا أَذَره ، إن أذكره أذكر عُجَره وبُجَره . قالت الثالثة : زوجي العُشنَّق ، إن أنطق أطلق ، وإن أسكت أعلق . قالت الرابعة : زوجي كليل تهامة لا حر ولا قرُ ولا مخافة ولا سآمة . قالت الخامسة : زوجي إذا دخل فهد
وإن خرج أسد ولا يسأل عما عَهد . قالت السادسة : زوجي إن أكل لفّ ، وإن شرب اشتف ، وإن اضجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البثّ . قالت السابعة : زوجي غياياء - أو عياياء – طباقاء ، كل داء له دواء ، شجَّك أو فلَّك أو جمع كلا لك . قالت الثامنة : زوجي المس مسُ أرنب ، والريح ريح زرنب . قالت التاسعة : زوجي رفيع العماد ، طويل النجاد ، عظيم الرماد ، قريب البيت من الناد . قالت العاشرة : زوجي مالك وما مالك ؟! مالكٌ خير من ذلك ، له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح ، وإذا سمعن صوت المِزْهر أيقن أنهن هوالك . قالت الحادية عشر : زوجي أبو زرع فما أبو زرع ، أناس من حليِّ أذني ، وملأ من شحمٍ عُضديِّ ، وبجحنّي فَبَجِحَتْ إليّ نفسي ، وجدني في أهل غُنيمة بشق ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ، ودائس ومُنَقٍ ، فعنده أقول فلا أقبح ، وأرقد فأتصبح ، وأشرب فأتقمح . أم أبي زرع ، فما أم أبي زرع ؟! عُكومها رداح ، وبيتها فساح . وابن أبي زرع ، فما ابن أبي زرع ؟! مضجعه كمسلِّ شطبة ، ويشبعه ذراع الجفرة . وبنت أبي زرع فما بنت أبي زرع ؟! طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها . جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع ؟! لا تبثُّ حديثنا تبثيثاً ، ولا تُنقّث ميرتنا تنقيثا ، ولا تملأ بيتنا تعشيشاً .
قالت : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فطلقني ونكحها ، فنكحت بعده رجلاً سرياً ، ركب شريا ، وأخذ خطِّيا ، وأراح عليّ نعما ثريا ، وأعطاني من كل رائحة زوجاً ، وقال : كلي أم زرع وميري أهلك ، قالت : فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع ...
قالت عائشة : قال رسول الله r : (( كنت لكِ كأبي زرع لأم زرع )) .
عن عائشة < قالت : (( خرجت مع رسول الله r في بعض أسفاره ، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن ، فقال للناس : أقدموا فتقدموا ، ثم قال لي : تعالي حتى أسابقك فسابقته ، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت خرجت معه في بعض أسفاره ، فقال للناس : تقدموا فتقدموا ، ثم قال لي : تعالي أسابقك فسابقته فسبقني ، فجعل يضحك وهو يقول : هذه بتلك ))

وعن عائشة < قالت : (( كنت ألعب بالبنات عند النبي r ، وكانت لي صواحب يلعبن معي ، فكان رسول الله r إذا دخل يتقمعن منه ، فيُسربهن إلي فيلعبن معي ))

وعن عائشة < قالت : (( قدم رسول الله r من غزوة تبوك أو خيبر ، وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب ، فقال : ما هذا ياعائشة ؟ قالت : بناتي . ورأى بينهن فرساً له جناحان من رقاع ، فقال : ما هذا الذي أرى وسطهن ؟ قالت : فرس ، قال : ما هذا الذي عليه ؟ قالت : جناحان ، قال : فرس له جناحان ؟ قالت : أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة ؟ قالت : فضحك حتى رأيت نواجذه ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
ومن حسن عشرته لأهله r ، تعاهده لهن وزيارتهن والسؤال عن أحوالهن :
- روى البخاري عن أنس بن مالك t : (( أن نبي الله r كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة ))
- وعن عائشة < قالت : (( كان رسول الله r إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن فدخل على حفصة فاحتبس أكثر ما كان يحتبس )) .
ومن ذلك أنه كان يتلمس أجمل طرق العشرة الزوجية وأسهلها :
قالت عائشة : (( كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي r فيضع فاه على فيَّ ، وأتعرَّق العَرْق فيتناوله ويضع فاه في موضع فيّ ))

وعنها < قالت : (( أن النبي r قبَّل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ))

وعن عمرو بن العاص أنه قال لرسول الله r : (( أي الناس أحبُ إليك ؟ قال : عائشة ))

وعن عائشة < قالت : (( كنت أغتسل أنا ورسول اللهr من إناء واحد ))


وروى البخاري أنه r لما رجع من غزوة خيبر وتزوج صفية بنت حيي < كان يدير كساءً حول البعير الذي تركبه يسترها به ، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى يركب

مراعاته rلمشاعر زوجاته ومعرفته لنفسياتهن :
- روى البخاري عن عائشة < قالت : قال رسول الله r : (( إني لأعرف غضبك ورضاك )) قالت : قلت : وكيف تعرف ذلك يا رسول الله ؟ قال : ((إنك إذا كنت راضية ، قلت : بلى ورب محمد ، وإذا كنت ساخطة ، قلت : لا ورب إبراهيم )) قالت : قلت : أجل ! لست أهاجر إلا اسمك ))
وفي هذا الحديث دقة عناية الرسول rبمشاعرعائشة وانطباعاتها حتى صار يعلم رضاها وغضبها من مجرد كلامها وحَلِفها .
قال ابن حجر : ( اُغتفر لعائشة - < - غضبها على رسول اللهr- لأن ذلك كان بدافع الغيرة ، والغيرة دليل المحبة )
وقال : ( وفي اختيار عائشة ذكر إبراهيم عليه الصلاة والسلام دون غيره من الأنبياء دلالة على مزيد فطنتها لأن النبي r أولى الناس به ، كما نص عليه القرآن فهي لم تخرج عن دائرة التعلق به r في الجملة ) .
وفي الحديث دلالة على فهم النبي r نفسية زوجته عائشة ومعرفة حال غضبها وحال رضاها . مع أعباء الرسالة العظيمة التي يحملها ، فلم يشغله ذلك عن زوجاته وملاطفتهن ومحاورتهن .
- روى البخاري عن أنس قال : (( كان النبي rعند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بِصَحْفَة فيها طعام ، فضربت التي النبي r في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت، فجمع النبي r فِلَق الصحفة ، ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول : غارت أمكم ، ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها ، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كُسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت فيه )) .
في الحديث بيان حسن خلقه r وإنصافه وحلمه وحسن تصرفه ومراعاته لمشاعر زوجه ، حيث علل هذا الخطأ من عائشة < بقوله : (( غارت أمكم )) اعتذارا منه لعائشة .
( وفيه الإشارة إلى عدم مؤاخذة الغيراء بما يصدر منها لأنها في تلك الحالة يكون عقلها محجوباً بشدة الغضب الذي أثارته الغيرة )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليمه rلنسائه :

روى البخاري عن عائشة < (( أن يهودَ أتوا النبي r فقالوا : السام عليكم ، فقالت عائشة : عليكم ولعنكم وغضب الله عليكم . قال : مهلاً يا عائشة ، عليك بالرفق ، وإياك والعنف والفحش . قالت : أولم تسمع ما قالوا ؟ قال : أولم تسمعي ما قلت ؟ رددت عليهم ، فيُستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيَّ )) .
وعن عائشة < قالت : (( كنت على بعير فيه صعوبة ، فقال النبي r: عليك بالرفق فإنه لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه ))

عن ابن عباس { عن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث < (( أن النبي r خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة فقال : ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ قالت : نعم ، قال النبي r : لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ))

عن عائشة < أن رسول الله علّمها هذا الدعاء : (( اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي
خيراً ))


أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر في بيته r :

روى البخاري عن عائشة زوج النبي r أنها أخبرت (( أنها اشترت نُمرقة فيها تصاوير ، فلما رآها رسول الله r قام على الباب فلم يدخل ، فعرفت في وجهه الكراهية ، فقلت : يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ، ماذا أذنبت ؟ فقال رسول الله r : ما بال هذه النمرقة ؟ قالت : فقلت اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله r : إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، ويقال لهم أحيوا ما خلقتم ، وقال : إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة )) .
وعن عائشة < قالت : (( قدم رسول الله r من سفر ، وقد سترت بقرام لي على سهوة فيها تماثيل ، فلما رآه رسول الله r هتكه ، وقال : أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ، قالت : فجعلناه وسادة أو وسادتين ))



عن عائشة < قالت : (( قلت للنبي r حسبك من صفية كذا وكذا – قال بعض الرواة : تعني قصيرة – فقال : لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته قالت : وحكيت له إنساناً – أي فعلت مثل فعله – فقال : ما أحب أني حكيت إنساناً ولي كذا وكذا ))


مصاحبته r لنسائه في السفر :

روى البخاري عن عائشة < : أن النبي r كان إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه ، فطارت القرعة لعائشة وحفصة ، وكان النبي r إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث ، فقالت حفصة : ألا تركبين بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر، فقالت : بلى ، فركبت فجاء النبي r إلى جمل عائشة وعليه حفصة ، فسلم عليها، ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشة ، فلما نزلوا جعلت رجليها بين الأذخر وتقول : ربِّ سلط عليّ عقرباً أو حية تلدغني ولا أستطيع أن أقول شيئاً )) .
روى البخاري عن عائشة < قالت : (( خرجنا مع رسول الله r في بعض أسفاره حتى إذا كنا في البيداء – أو بذات الجيش – انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله r على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله r والناس ، وليسوا على ماء وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ورسول الله r واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله r والناس ، وليسوا على ماء وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يَطْعُنُني في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله r على فخذي ، فقام رسول الله r حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيمموا . فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركاتكم يا آل أبي بكر ، قالت : فبعثنا البعير الذي كنتُ عليه فأصبنا العقد تحته ))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
النبي r بين نسائه ( مواقف وعبر ) :



عن أم المؤمنين عائشة < قالت : (( أرسل أزواج النبي r فاطمة بنت رسول الله r إلى رسول الله r فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة ، وأنا ساكتة قالت : فقال لها رسول الله r : أي بنية ألستِ تحبين ما أحب ؟! فقالت : بلى . قال : فأحبي هذه . قالت : فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله r فرجعت إلى أزواج النبي r فأخبرتهن بالذي قالت وبالذي قال لها رسول الله r فقلن لها : ما نراك أغنيت عنَّا من شيء ، فارجعي إلى رسول الله r فقولي له : إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة . فقالت فاطمة : والله لا أكلمه فيها أبداً . قالت عائشة : فأرسل أزواج النبي r زينب بنت جحش زوج النبي r وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله r ، ولم أر امرأة قط خيراً في الدين من زينب وأتقى لله ، وأصدق حديثاً ، وأوصل للرحم ، وأعظم صدقة ، وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدق به ، وتقرَّب به إلى الله تعالى ، ما عدا سَوْرة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة ، قالت : فاستأذنت على رسول الله، ورسول الله r مع عائشة في مرطها على الحال التي دخلت فاطمة عليها وهو بها، فأذن لها رسول الله r فقالت : يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت : ثم وقعت بي فاستطالت عليّ ، وأنا أرقب رسول الله r وأرقب طرفه : هل يأذن لي فيها ؟ قالت : فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله r لا يكره أن انتصر . قالت : فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت عليها . قالت : فقال رسول الله r وتبسم : إنها ابنة أبي بكر ))

عن أنس  قال : (( بلغ صفية أن حفصة قالت : بنت يهودي ، فبكت ، فدخل عليها النبي  وهي تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ فقالت : قالت لي حفصة إني بنت يهودي ، فقال النبي  : إنك لابنة نبي ، وإن عمك نبي ، وإنك لتحت نبي ففيم تفخر عليك ؟ ثم قال : اتقي الله يا حفصة ))


روى النسائي في عشرة النساء عن عائشة < قالت : (( زارتنا سودة يوماً ، فجلس رسول الله  بيني وبينها ، إحدى رجليه في حجري والأخرى في حجرها فعملت لها حريرة أو قال : خزيرة فقلت : كلي ، فأبت ، فقلت : لتأكلي أو لألطخن وجهك . فأبت ، فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها ، فرفع رسول الله  رجله من حجرها ، لتستقيد مني فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي ، ورسول الله  يضحك ))




مقتطفات اخترتها لكن من كتاب

هدي النبي صلى الله عليه وسلم
في التعامل مع أهل بيته
د/جنى est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 22 - 02 - 2011, 10:33 PM   #2
نورا عبد الواحد
مشرفة قسم
 
الصورة الرمزية نورا عبد الواحد
 
تاريخ التسجيل: 10 2009
الدولة: الدارالفــانــيــة
المشاركات: 5,537
افتراضي رد: تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ال بيته وزوجاته

جزاك الله خيرا
نورا عبد الواحد est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات