إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ◢ المنتديـــات العامـــة ◣ > ✿ قسم كتـابات الطالبات ✿
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13 - 05 - 2016, 09:14 PM   #1
آسِية
مشرفة قسم كتابات الطالبات
 
الصورة الرمزية آسِية
 
تاريخ التسجيل: 09 2010
الدولة: أبْغِي إلهِي جَنّةً فِيهَا هَنَائِي
المشاركات: 2,412

دورة المعاهدة 

افتراضي رسالة إلى كلّ أمّ :



أيّتها الأمّ :
إنكِ جُعلت سببّا في مجيء روح نقيّة لهذه الحياة ، لتكون بين يديك غصنًا وليدًا أنتِ أصله
ووهبتِ الدور الأول لتحتويه حتى ينمو فيستوي ثم يتشعب إلى أغصان,
إنك منْبَعٌ لِلحُبّ، و أصْلٌ للدّفئ ، و رمزٌ للتّضحية .
وحدكِ دون غيرك ، قادرةٌ على زرع حبٍّ تنبني عليه حياة إنسان آخر
و على نسج غطاءٍ من الدّفئ يُتلحف به من صقيع الحياة ..
وحدكِ تخبئين في صدرك ما لا يحتويه صدر غيرك.
فكم هو مخطئ من ظنّ أن زوجة تحلّ مكانك ، أو أخًا وَ أختًا وَ صديق ,,!
موهومٌ من ظنّ أن قلبًا مثل قلبكِ يعوّض ؛ موهوم بحقّ ! ‘‘
أيّتها الأمّ :
أسمعتِ يومًا عن طفلٍ بَكَى من أمّه ، و شابٍّ شكَاها ، و رجلٍ منها تأذّى ؟
أسمعت عن أمًّ قالت ويح ابني أحبّ زوجته أكثر مني ؟
وعن ابن قال أبرّ أمي والحبّ لا أحبّها ؟! وعن آخر قال أكره أمّي فهل عليّ أن أطيعها ؟!
أيخطر ببالك أن يكون من سهرت وتكبّدت عناءً بالأمس لأجله؛ اليوم بات يَبكيك وإلى غيرك يشتكيك؟!
فحدثيني عن خوف على ابنك يُترجم لعتاب لاذع ،
حدثيني عن اهتمام بمصلحته يوجّه بقول جارح ،
حدثيني عن حرص قويّ يؤدي إلى سوء الظن والاتهام ،
حدثيني عن انتقاد أمام الغير يزعزع الثقة ويورث الخجل ،
حدثيني عن محبة قوية تؤدي إلى غيرة تكون سببًا في طلاق زوجته وتشتيت أسرته ..

أيّتها الأمّ :
ما قيمة كل هذا الحبّ الوفير و الخوف الكثير، و الحرص الشّديد ، و الاهتمام الكبير ...
إن كان ابنك لن يجد منهم سوى العتاب والجفاء و شيء من الغلظة وسوط اللسان ؟!
ما قيمة مشاعركِ الحقيقية إن كانت ستبقى رهينة صدرك ؟،
لا يرى منها ابنكِ سوى ما تعبّرين عنه
بطريقةٍ صحيحة مرَّة ، و خاطئةٍ مراتٍ عدِّة !

أيّتها الأمّ :
إن الأقوال تثبتها الأفعال وَ مشاعرك تبرهنها سلوكياتك ،
و إنّ كل شعورٍ في صدرك سيظل مفتقرا إلى دليل ملموس في الفعل والسلوك ،
وكل شعور يترجم بطريقة خاطئة سيكون هذرًا وضياعًا
ما دام ابنكِ غير قادرٍ على أن يشقّ صدرك ، ليجد ما يبرّر به تصرفاتك ودوافعك .
أيّتها الأمّ :
إن لكِ قلبا قد جُبِل على الميل لابنك ؛ ومشاعرا قوية تتوجه فطرةً نحوه ،
وإن أكثر ما يحتاج إليه فلذات أكبادك اليوم ، هو الإفصاحُ و التعبير عن مكنون هذا القلب بطريقة صائبة لا توهم عكس المراد ؛
و سلامةُ التصرّف في الموقف بما لا يضادّ المقصد .



أيّتها الأمّ :


إن حزمك في التربية عامّة وفي بعض المواقفِ خاصّة لا يعارض كل ما سبق ،
ولكن المطلوب دائمًا :
حـزمٌ في لِيــن
أن تكوني حازمة ليّنة، وأن تباشري الأحداث والمواقف بأسُسٍ بنَّاءَة تقوِّم الخطأ ، دون أن تخلّف أيَّة آثار سلبية .

وأن تحرصي على خَلقِ جوّ من التفاهم والقرب الذي يجعلك الملجأ الأول لابنكِ بعد الله ،
ولن يحدث هذا إلا بضبط مشاعرك بعيدًا عن العصبيةِ ، والهجوم ، والتسرّع في الحكم ..؛
إنه بحاجة إلى أن تشعريه أنك في صفه دائمًا، - تؤيدينه عند الصواب و تقومين
اعوجاجه عند الخطأ - ومدار هذا على أسلوبك في التعامل والتحاور الذي يورث انطباعات في نفسه ،
ويولد لديه قرارًا بالعودة إليكِ من جديد ، أو البحث عن طرف آخر أكثر تفهّمًا و مرونةً .

لا تكوني ممن لا تعرف من أبنائها سوى أجسادهم وقشورهم ،
تُطعم ، وتَغسل ، وتَقوم بالحاجيات المادية ..
وأبعد ما تكون عن ألبابهم و أفكارهم وحاجياتهم النفسية .
لا تبخلي عن ابنك الطفل أو الشاب بكلمات التشجيع و التقدير ، التي تعزز من ثقته
وتساهم في تقوية شخصيته ..
وكلمات المحبة والعطف ، وإن كانت طبيعة شخصيتك تفرض عليك عدم الإفصاح بالأقوال
فليكن التصريح عبر الأفعال -وهذا أهم-
وأقل ما يمكن أن تختصري فيه محبتك واهتمامك
،
هو تلك الدّعوات التي تكرّرينها على مسمعه في كل مرة وتشكرين بها صنيعا من صنائعه .



أيّتها الأمّ
:
ثقي يقينا أن مكانة الأم في حياة أبنائها عظيمة ؛ لا يُسدّ فراغُها أو يعوّض وجودُهَا .
وحاجة ابنكِ إليك في كل مراحل عمره ، جزءٌ لا يتجزأ من حياته .
كما في الطفولة و المراهقة كذلك في استقلاله النسبيّ عنك أيضا ؛
لا يستغني عن حاجته إليك وإن أصبح ربَّ أسرة .
فدور الأم أن تفطن إلى التعامل مع حاجيات
كل مرحلة بما يناسب المقام بعقلانية واتّزان .

وخلاصة هذا كلّه أن التوفيق أولا وأخيرًا من الله وحده
فتوكلي على الله واغرسي في قلبكِ أن كل ما تبذلينه من الجهود هو محض أسباب لا غير ، فإن شقّ عليك أمر فالتجئي إلى الله بالدعاء
و اعلمي أنه كلما ربيت أبناءك على التمسك بهذا الدين حقّ التمسّك و عدم التساهل في حدود الله ، كلما كنت أنت المستفيد الأول .
فإن من جمال هذا الدين أن برّكِ مقرون بعبادة الله وتوحيده ومن كان صالحا لله خـيِّرًا فلابد أن أمه في المقام الأول قبل نفسه والناس أجمعين .

نسأل الله أن يهدينا للتي هي أقوم وأن يصلح أبناء المسلمين أجمعين

/ آسِية
آسِية est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 14 - 05 - 2016, 12:58 AM   #2
سَارّه مُحَمّد
مشرفة في القاعات الدراسية
 
الصورة الرمزية سَارّه مُحَمّد
 
تاريخ التسجيل: 09 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 4,383
افتراضي رد: رسالة إلى كلّ أمّ :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميل
جزاك الله خيرا آسية
سَارّه مُحَمّد est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 15 - 05 - 2016, 12:16 AM   #3
أم أواب
مشرفة في القاعات الدراسية
 
الصورة الرمزية أم أواب
 
تاريخ التسجيل: 12 2009
الدولة: بين : ألست بربكم ؟ (وَ) من ربك ؟
المشاركات: 3,185
افتراضي رد: رسالة إلى كلّ أمّ :

ممتاز!
حجز في المقاعد الأماميّة ولي عودة إن شاء الله :)
أم أواب est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 15 - 05 - 2016, 01:47 PM   #4
أم فردوس
إدارية في الجامعة
 
الصورة الرمزية أم فردوس
 
تاريخ التسجيل: 02 2011
المشاركات: 4,437
افتراضي رد: رسالة إلى كلّ أمّ :

سلمت يداك يا آسية
كلماتك جميلة ؛ لكني أصارحك بأني لست موافقة مع كل ما خطته يداك

وعذرا منك فقد تكلمت عن أم واحدة في المائة ربما وتركت تسعة تسعون أمّا ممن يكتمن حزنهن وجروحهن تنزف ليلا نهارا،
في سبيل أن يبقى الابن مبتسما سعيدا سواء في حياته الزوجية أو في بيت أمه !!!

أسأل الله أن يعيننا على بر والدين جميعا؛ اللهم اصلحنا لنكون قرة عيونهم!
أم فردوس est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 15 - 05 - 2016, 04:48 PM   #5
آسِية
مشرفة قسم كتابات الطالبات
 
الصورة الرمزية آسِية
 
تاريخ التسجيل: 09 2010
الدولة: أبْغِي إلهِي جَنّةً فِيهَا هَنَائِي
المشاركات: 2,412

دورة المعاهدة 

افتراضي رد: رسالة إلى كلّ أمّ :

اقتباس:
وعذرا منك فقد تكلمت عن أم واحدة في المائة ربما وتركت تسعة تسعون أمّا ممن يكتمن حزنهن وجروحهن تنزف ليلا نهارا،
في سبيل أن يبقى الابن مبتسما سعيدا سواء في حياته الزوجية أو في بيت أمه !!!

لا يختلف اثنان أن الأم تؤثر ابنها على نفسها ، وتحرص عليه وتتمنى له الخير والفلاح
ربما
أكثر مما يحرص و يتمنى لنفسه ؛ والأغرب أنها تتضرر إن أصابه مكروه أكثر مما يتضرر هو ؛
حد أن معظمنا يخفي همومه عنها شفقة بها ورحمة بقلبها العطوف .
لكن النقطة التي يعالجها الموضوع ليست هذه ، - فهذا شيء بدهيّ -
وإنما الأساليب الخاطئة التي تظهر أثناء تعامل الأم مع الوقائع والأحداث ،
أو المشاكل التي يجلبها الأبناء ..

فلا يعقل أن تسير الحياة على نمط مسالم ، ولا يعقل ألا تأتي فترات تصطدم الأم مع الابن بشكل مباشر،
بدافع التربية أو المصلحة ما دامت في الواجهة الرئيسية دائما .

- وينبغي لفت النظر أولاً إلى مسألة مهمة في هذا الباب، وهي أننا حينما نأتي لنسلط الضوء على نقطة ما في موضوع معيّن لأجل علاجها ؛
فإننا ينبغي أن نكون أكثر حياديّة وواقعيّة ، بعيدًا عن العاطفة التي تؤدي غالبا إلى عدم الانصاف .
بمعنى أننا الآن نوجه هذا الموضوع للأم كطرف مقصود ،
كيف ينبغي أن تتعامل ؟ وكيف تؤدي دورها من جهتها كمربية ؟
بعيدا عن التطرق إلى أسباب المشاكل والصعوبات التي يصدر الخطأ من تجاه الأبناء غالبا وليس الأمهات .
اقتباس:
وتركت تسعة تسعون أمّا ممن يكتمن حزنهن وجروحهن تنزف ليلا نهارا، في سبيل أن يبقى الابن مبتسما سعيدا سواء في حياته الزوجية أو في بيت أمه !!!

أما عن تحمّل الأم وكتمانها مقابل سعادة ابنها في حياته الزوجية
-وإن كنت أحببت أيضا سير الموضوع بشكل عام و اكتفيت بالإشارة إلى بعض النقاط لغرض التوضيح أو التمثيل على الأصح ، وهذه كانت نقطة منها -
إلا أني سأقول أن الواقع ينكر وجود نسبة 99% من الأمهات اللواتي تحدّثتِ عنهن ، والمجتمعات العربية تشهد ،
وفرق شاسع بين تمني الأم لسعادة ابنها-والذي لا ننكره- وبين أفعالها تجاه زوجته التي تثبت العكس.
وأعقد أن من قرأ موضوعي هذا بتريّث فسيدرك أن هذه هي النقطة التي أعالجها تحديدا .
فبدافع المحبة تؤذي زوجته ، وأذى زوجته من أذاه
فبالتالي تكون قد آذته بشكل غير مباشر .


آسِية est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 15 - 05 - 2016, 06:46 PM   #6
أم أواب
مشرفة في القاعات الدراسية
 
الصورة الرمزية أم أواب
 
تاريخ التسجيل: 12 2009
الدولة: بين : ألست بربكم ؟ (وَ) من ربك ؟
المشاركات: 3,185
افتراضي رد: رسالة إلى كلّ أمّ :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بآسية وبما جاءت به.

شكر الله لكِ فتح هذا الملف الذي يعدّ حسّاسًا عند كثير من الأمهات -يرحم الله الجميع-،
في كلّ مرّة أثيرُ فيها هذه النقطة ناصحة لبعض الأخوات الأمهات ينتهي الأمر بمرار.
ولا أنفكّ أردد: اللهم سلّمنا من الجهل المُركّب.
الذي يُبقي صاحبَه على جهلِه، ويُرضيه به، ويجعله يستحبّه ويدفع كلّ حقٍّ يأتيه، مُطمئنًا أنه على الحق.

حقيقةً لا أعلم السر الذي يدفعهنّ لردّ النصيحة في هذا الباب، ويترجِمنَها أنّها قدحٌ في نيّتهنّ.
تقول لكِ "لا تعلمين ما في قلبي"، على أنّ الكلام أبدًا لا يطعن في نيّتها بل في سلوكها.
لا يدركنّ أننا -حين ننصح- نجزم بحرصهنّ ومدى محبّتهن؛ لإيماننا بكلام ربّنا.
-وهذا ما أوضحتِه في غير جملة بجدارة؛ بارك الله لكِ-
ولو كنّا نشك في هذا لما بادرنا بنصحهنّ؛ لأنه سيكون وقتها من العبث.
ولكنّ النيّة الصالحة لا تُصلح العمل الفاسد.
والإنسان غير مُطالَب أن يشقّ عن صدر غيره ليعرف ما يكنّ له.
-سواءٌ كان في العلاقة الأبويّة أو الأخويّة أو الزوجيّة-.


تعلمين يا آسية:
ثمّة تجربة أعايشها حاليًّا وتقض مضطعي وتُدمي فؤادي؛
إحدى الأمهات ممّن أعرف -أصلح الله الجميع- تحترق ليلًا ونهارًا حرصًا على ابنها،
حتى إنه أصابها كثيرٌ من الأمراض بسبب ذلك الحرص الذي لا تجد ثمرته.
لكن تعالي نرى المشكلة بصورة شموليّة
لو فعلتِ؛ لتيقّنتِ أنها أصل كل بلاءٍ فيه من البداية إلى النهاية؛
أشهد لها بحرصها الشديد ومحبتها الكبيرة له وهذا أمرٌ لا يمكن المزايدة عليه أبدًا،
وأشهد أنها تفعل كل ما بوسعها له، لكن -وللأسف- كل ما بوسعها هذا يهدمه فعليًّا، الفتى ينهار ينهار،
تقتله بصورة دورية بسكينٍ باردة ثم تأتي تبكي نزيفَه.
حرصها الشديد يعمي بصرها عن التمييز بين الخطأ والصواب؛
يؤلمني حالها جدًّا، لا تسمح لنفسها أن تفكر في السبب بنظرة متأمّلة؛
الذي تراه -ويراه الكثير من الآباء- أنها ما دامت صالحة النيّة فإن لها الحريّة أن تفعل وتفعل وتفعل كل ما "تراه" صالحًا،
وأنها ما دامت تبذر فلِزامٌ أن ترى الثمر الذي تنشده، ولا تنتبه هل اختارت البذرة المطلوبة أم لا.

نقطة
اقتباس:
تنبني عليه حياة إنسان آخر
"حياة إنسان"
هذا هو.
كل سلوك وكلام يصدر من الأمّ أو الأب لابنهما يتّخذه عقيدة جازمة لا يحزحزحها مزحزِح.
* لطيفة:
أعرف شخصيًّا فتاة يُثني عليها والدها دومًا منذ نعومة أظفارها وعلى جمالها المُبهر -الذي حباها الله به- في عينه،
هذه الفتاة مبتلاة بابتلاء منذ طفولها ينقص جمالها الظاهري -في عيون الناس-،
وتتلقى التعليقات السخيفة من هنا وهناك، ولكن لا يدوم تأثيرها على قلبها؛ لأن تلك العقيدة التي غرسها والدها في قلبها أقوى.
وأعرف -أيضًا- بعضًا ممن يُضرب بهم المثل في البر بآبائهم والناظر من بعيد يرى المثالية في حياتهم،
لكن الذي يعرفهم، يعرف كمّ المعاناة المدفونة بين جنبيهم؛
لأنّ كل الجروح تُداوى إلا الجروح التي مصدرها الآباء.
وأسأل الله كما جعل استقامته شفاءً لما في صدره تجاه والدَيه؛
أن يجعلها شفاءً لما سبّباه له ولإخوته.


إجمالًا؛
هذا الموضوع وما على غراره من النصائح؛
ينطلق من مقام الأخوّة، محض نصح من أختٍ لأختها؛
لا بمحبّة أبنائهن ولا بتصحيح تلك المحبّة، ولكن بتصحيح السلوك المترجم، أن ينتقِين الأحسن من الفعل والقول،
ندرك مشقّة العملية التربوية، ونسعى للخروج منها بأقل ضرر ممكن.
أما مقام البنوّة وخطابنا لوالدينا -رحمهما الله في الدنيا والآخرة- له مقال آخر.

اقتباس:
وخلاصة هذا كلّه أن التوفيق أولا وأخيرًا من الله وحده
فتوكلي على الله واغرسي في قلبكِ أن كل ما تبذلينه من الجهود هو محض أسباب لا غير ، فإن شقّ عليك أمر فالتجئي إلى الله بالدعاء
و اعلمي أنه كلما ربيت أبناءك على التمسك بهذا الدين حقّ التمسّك و عدم التساهل في حدود الله ، كلما كنت أنت المستفيد الأول .
فإن من جمال هذا الدين أن برّكِ مقرون بعبادة الله وتوحيده ومن كان صالحا لله خـيِّرًا فلابد أن أمه في المقام الأول قبل نفسه والناس أجمعين .

نسأل الله أن يهدينا للتي هي أقوم وأن يصلح أبناء المسلمين أجمعين
آمين آمين
جزاكِ الله خيرًا، ونفع بما خطّته يداكِ، ورزقنا اتّباع الحق.


التعديل الأخير تم بواسطة : أم أواب بتاريخ 15 - 05 - 2016 الساعة 06:50 PM.
أم أواب est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 15 - 05 - 2016, 10:21 PM   #7
أم البراء وعائشة
همم تنـاطح السحاب
 
تاريخ التسجيل: 02 2012
المشاركات: 855
افتراضي رد: رسالة إلى كلّ أمّ :

اللهم أعنا على تربيتهم واعنا على بر والدينا جزيت الجنة آسية الحبيبة
أم البراء وعائشة est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 17 - 05 - 2016, 02:15 AM   #8
أم عائشة محمد
معلمة ومسؤولة قسم القرآن
 
الصورة الرمزية أم عائشة محمد
 
تاريخ التسجيل: 12 2014
المشاركات: 519
افتراضي رد: رسالة إلى كلّ أمّ :

بارك الله لك اختى آسية
والله كنت اشاهد فى المسجد - قبل زواجى- نماذج من البنات ربي يبدلهن خيرا مما اخذ منهن( اقصد الحب والحنان)
تاتى الأخت لتلزم وتختار طريق الله وترى معارضة شديدة من أبيها وأمها وربما من الاثنين معا!!!
منهن من حرمت النزول للمسجد وحضور حلق القرآن ومنهن من منعت من الدروس بالمسجد ومنهن من منعت حتى من دراستها العادية بالجامعة وغيرها ومنهن...ومنهن...
ان عددت لك والله مآسي
والدافع فى النهاية
ايضا الخوف من سياسة البلد والخوف من ان يفوتها قطار الزواج وغير ذلك كثيرا
نسال الله العفو والعافية
ربي يهدي الجميع يارب
آمين
أم عائشة محمد est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات