إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > الأرشيف الجامعي > قسم أرشيف الدراسة الجامعية المنهجية > الدورة التمهيدية الثانية > مــادة العقـيــدة > قسم الواجبات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15 - 04 - 2009, 12:33 AM   #11
أم أسمــاء
جهـد بارك الله فيـه
 
الصورة الرمزية أم أسمــاء
 
تاريخ التسجيل: 08 2008
الدولة: بــــــ الإسلامـــــــــ ــلاد
المشاركات: 683
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمّد و على آله و صحبه أجمعين. اللّهم لا سهل إلّا ما جعلته سهلا و إنّك تجعل الحزن إذا شئت سهلا .

أمّا بعد ، فهذا هو واجب حصة درس التوحيد التي أفادتنا بها أستاذتنا الفاضلة أسماء محمد جازاها الله عنا كل خير و جعله في ميزان حسناتها.

*********************************

السؤال:: ترجمة أبو نعيم

الإجابة:


أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران , الإمام الحافظ , الثقة العلامة , شيخ الإسلام , أبو نُعيم , المهراني , الأصبهاني , الصوفي , الأحول , سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء , وصاحب "الحلية" . ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة .

وكان أبوه من علماء المحدثين والرحالين , فاستجاز له جماعة من كبار المسندين , فأجاز له من الشام خيثمة بن سليمان بن حيدرة , ومن نيسابور أبو العباس الأصم , ومن واسط عبد الله بن عمر بن شوذب , ومن بغداد أبو سهل بن زياد القطان , وجعفر بن محمد بن نصير الخلدي , ومن الدينور أبو بكر بن السني , وآخرون .

قال أبو محمد السمرقندي : سمعت أبا بكر الخطيب يقول : لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين ; أبو نعيم الأصبهاني وأبو حازم العبدُويي .

قال ابن المفضل الحافظ : جمع شيخنا أبو طاهر السلفي أخبار أبي نعيم وذكر من حدثه عنه , وهم نحو الثمانين , وقال : لم يصنَّف مثل كتابه "حلية الأولياء" , سمعناه من أبي المظفر القاساني عنه سوى فَوْتٍ يسير .

قال أحمد بن محمد بن مردويه : كان أبو نعيم في وقته مرحولا إليه , ولم يكن في أفق من الآفاق أسند ولا أحفظ منه , كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده , فكان كل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قُريب الظهر , فإذا قام إلى داره , ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء , وكان لا يضجر , لم يكن له غداء سوى التصنيف والتسميع .

قال حمزة بن العباس العلوي : كان أصحاب الحديث يقولون : بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير , لا يوجد شرقا ولا غربا أعلى منه إسنادا , ولا أحفظ منه . وكانوا يقولون : لما صنف كتاب "الحلية" حمل الكتاب إلى نيسابور حال حياته , فاشتروه بأربع مائة دينار .

قلت : روى أبو عبد الرحمن السلمي مع تقدمه عن رجل , عن أبي نعيم , فقال في كتاب "طبقات الصوفية" : حدثنا عبد الواحد بن أحمد الهاشمي , حدثنا أبو نعيم , حدثنا محمد بن علي بن حبيش المقرئ . ببغداد , حدثنا أحمد بن محمد بن سهل الأدمي فذكر حديثا .

قال أبو طاهر السلفي : سمعت أبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني يقول : حضرت مجلس أبي بكر بن أبي علي الذكواني المعدِّل في صغري مع أبي , فلما فرغ من إملائه , قال إنسان : مَن أراد أن يحضر مجلس أبي نعيم , فليقم . وكان أبو نعيم في ذلك الوقت مهجورا بسبب المذهب , وكان بين الأشعرية والحنابلة تعصب زائد يؤدي إلى فتنة , وقيل وقال , وصداع طويل , فقام إليه أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام , وكاد الرجل يقتل .

قلت : ما هؤلاء بأصحاب الحديث , بل فجرة جهلة , أبعد الله شرهم .

قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر : ذكر الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد الأصبهاني عمن أدرك من شيوخ أصبهان أن السلطان محمود بن سبكتكين لما استولى على أصبهان أمَّر عليها واليا من قِبَلِه , ورحل عنها , فوثب أهلها بالوالي , فقتلوه , فرجع السلطان إليها , وآمنهم حتى اطمأنوا , ثم قصدهم في يوم جمعة وهم في الجامع , فقتل منهم مقتلة عظيمة , وكانوا قبل ذلك منعوا الحافظ أبا نعيم من الجلوس في الجامع , فسَلِمَ مما جرى عليهم , وكان ذلك من كرامته .

وقد نقل الحافظان ابن خليل والضياء جملة صالحة إلى الشام من تواليف أبي نعيم ورواياته , أخذها عنهما شيوخنا , وعند شيخنا أبي الحجاج من ذلك شيء كثير بالإجازة العالية "كالحلية" , و "المستدرك على صحيح مسلم" . مات أبو نعيم الحافظ في العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة . وله أربع وتسعون سنة .

ومات معه في سنة ثلاثين مسنِد العراق أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ , ومسنِد الأندلس أبو عمرو أحمد بن محمد بن هشام بن جهور له إجازة الآجري , وشيخ التفسير أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري الضرير , وصاحب الآداب أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي والعلامة أبو الحسن علي بن إبراهيم الحوفي المصري صاحب كتاب "الإعراب" , والعلامة أبو عمران موسى بن عيسى بن أبي حاج الفاسي شيخ المالكية بالقيروان .

********************************
السؤال:: ترجمة طارق بن شهاب

الإجابة:

هو ابن عبد شمس بن سلمة الأحمسي البجلي الكوفي صحابي جليل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم غزا في خلافة أبوبكر وعمر رضي الله عنهما ثلاثة وثلاثين غزوة ، وسكن الكوفة. وأرسل عن النبي -صلى الله عليه وسلم .

وروى عن : أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وبلال ، وخالد بن الوليد ، وابن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ، وعدة .

حدث عنه : قيس بن مسلم ، وسماك بن حرب ، وعلقمة بن مرثد ، وسليمان بن ميسرة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، ومخارق بن عبد الله ، وطائفة .

قال قيس بن مسلم : سمعته يقول : رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وغزوت في خلافة أبي بكر وعمر بضعا وثلاثين . أو قال : بضعا وأربعين ، من بين غزوة وسرية .

قلت : ومع كثرة جهاده كان معدودا من العلماء .
له بكتب الصحاح 84 حديث شريف ، ويقول الكلبي إنه كان شريفا" ويحدث عنه

مات في سنة ثلاث وثمانين وقيل : بل توفي سنة اثنتين وثمانين فأما ما رواه أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ; من أنه مات في سنة ثلاث وعشرين ومائة فخطأ بين ، أو سبق قلم .

********************************
انتهت الإجابة

هذا و ما كان من فضل فمن الله وحده و ما كان من سهو أو نقصان فمنّي و من الشّيطان.
و صلّى الله و سلّم على سيّدنا محمّد و السّلام عليكم
أم أسمــاء est déconnecté  
قديم 15 - 04 - 2009, 12:36 AM   #12
أم أسمــاء
جهـد بارك الله فيـه
 
الصورة الرمزية أم أسمــاء
 
تاريخ التسجيل: 08 2008
الدولة: بــــــ الإسلامـــــــــ ــلاد
المشاركات: 683
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمّد و على آله و صحبه أجمعين. اللّهم لا سهل إلّا ما جعلته سهلا و إنّك تجعل الحزن إذا شئت سهلا .

أمّا بعد ، فهذا هو واجب حصة درس التوحيد التي أفادتنا بها أستاذتنا الفاضلة أسماء محمد جازاها الله عنا كل خير و جعله في ميزان حسناتها.

*********************************
السؤال:: هل الأولى للإنسان إذا أكره على الكفر أن يصبر ولو قتل، أو يوافق ظاهرا ويتأول؟

الإجابة:

هذه المسألة فيها تفصيل:
أولا : أن يوافق ظاهرا وباطنا، وهذا لا يجوز لأنه ردة.
ثانيا : أن يوافق ظاهرا لا باطنا، ولكن يقصد التخلص من الإكراه؛ فهذا جائز.
ثالثا : أن لا يوافق لا ظاهرا ولا باطنا ويقتل وهذا جائز، وهو من الصبر.

لكن أيهما أولى أن يصبر ولو قتل، أو أن يوافق ظاهرا؟

فيه تفصيل:

إذا كان موافقة الإكراه لا يترتب عليه ضرر في الدين للعامة؛ فإن الأولى أن يوافق ظاهرا لا باطنا، لا سيما إذا كان بقاؤه فيه مصلحة للناس، مثل: صاحب المال الباذل فيما ينفع أو العلم النافع وما أشبه ذلك، حتى وإن لم يكن فيه مصلحة؛ ففي بقائه على الإسلام زيادة عمل، وهو خير، وهو قد رخص له أن يكفر ظاهرا عند الإكراه؛ فالأولى أن يتأول، ويوافق ظاهرا لا باطنا.
أما إذا كان في موافقته وعدم صبره ضرر على الإسلام؛ فإنه يصبر، وقد يجب الصبر؛ لأنه من باب الصبر على الجهاد في سبيل الله، وليس من باب إبقاء النفس، لما شكى الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ما يجدونه من مضايقة المشركين؛ قص عليهم قصة الرجل فيمن كان قبلنا بأن الإنسان كان يمشط ما بين لحمه وجلده بأمشاط الحديد ويصبر، فكأنه يقول لهم: اصبروا على الأذى.
ولو حصل من الصحابة رضي الله عنهم في ذلك الوقت موافقة للمشركين وهم قلة؛ لحصل بذلك ضرر عظيم على الإسلام.
والإمام أحمد رحمه الله في المحنة المشهورة لو وافقهم ظاهرا؛ لحصل في ذلك مضرة على الإسلام.
الشيخ بن عثيمين


********************************
انتهت الإجابة

هذا و ما كان من فضل فمن الله وحده و ما كان من سهو أو نقصان فمنّي و من الشّيطان.
و صلّى الله و سلّم على سيّدنا محمّد و السّلام عليكم
أم أسمــاء est déconnecté  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات