إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ۩ الفصل الدراسي الأول لعام 2016 ۩ > مستوى ثانية أول > أصول سنة -2- > واجبات أصول سنة -2-
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03 - 04 - 2016, 08:49 PM   #1
غادة حمادى
طالبة علم بهمــة
 
تاريخ التسجيل: 02 2012
المشاركات: 239
افتراضي واجباتي اصول سنه غادة حمادي

س5- من هو سعد بن معاذ ولماذا اهتز له عرش الرحمن؟أسلم على يد مصعب بن عمير، لما أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة يعلِّم المسلمين، فلما أسلم، قال لبني عبدالأشهل: كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا، فأسلموا، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام، وشهد بدرًا، لم يختلفوا فيه، وشهد أُحدًا، والخندق[2].



من مواقفه رضي الله عنه:

شهد سعد - رضي الله عنه - مع الرسول الكثير من الموقف، وشهد معه العديد من الغزوات، فكان كالأسد في عرينه، سعد بن معاذ الذي أسلم في الثلاثين من عمره، رجل شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكثير من المواقف، نذكر منها:

• ما جاء في صحيح البخاري عن أنس - رضي الله عنه - قال: أهدي للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - جبَّة سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها فقال: ((والذي نفس محمدٍ بيده، لمناديلُ سعد بن معاذ في الجنة أحسنُ من هذا))[3].



• عن جابر - رضي الله عنه - سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ))، وعن الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله، فقال رجل لجابر: فإن البراء يقول: اهتز السرير، فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن، سمعت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((اهتز عرش الرحمن لموت سعدِ بن معاذ))[4].



• عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن أناسًا نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليه فجاء على حمار، فلما بلغ قريبًا من المسجد، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قوموا إلى خيركم، أو سيدكم))، فقال: ((يا سعد، إن هؤلاء نزلوا على حكمِك))، قال: فإني أحكُم فيهم أن تُقتَل مقاتلتُهم وتسبى ذراريُّهم، قال: ((حكمت بحكم الله، أو بحكم الملك))[5].



• عن أنس بن مالك، قال: لما حُملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخفَّ جنازته، وذلك لحكمه في بني قريظة، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن الملائكة كانت تحمله))؛ هذا حديث حسن صحيح غريب[6].



والصيام ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى سعد بن معاذ، فجاء بخبز وزيت، فأكل، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامَكم الأبرارُ، وصلَّت عليكم الملائكة))[7].



• كان سعد بن معاذ نموذجًا من نماذج الإخلاص والوفاء في الصحبة، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سعد بن أبي وقاص.



وفي يوم بدر:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أشيروا عليَّ أيها الناس))، وإنما يريد الأنصار، وذلك أنهم عدد الناس، وأنهم حين بايعوه بالعقبة، قالوا: يا رسول الله، إنا برآء من ذمامك حتى تصل إلى ديارنا، فإذا وصلت إلينا، فأنت في ذمتنا نمنَعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخوف ألا تكون الأنصار ترى عليها نصرَه إلا ممن دهمه بالمدينة من عدوه، وأن ليس عليهم أن يسير بهم إلى عدو من بلادهم، فلما قال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له سعد بن معاذ: والله لكأنَّك تُريدنا يا رسول الله؟ قال: ((أجل))، قال: فقد آمنا بك وصدقناك، وشهِدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، على السمع والطاعة، فامضِ يا رسول الله لِما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا هذا البحر فخُضْتَه لخضناه معك، ما تخلَّف منا رجل واحد، وما نكرَهُ أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصُبرٌ في الحرب، صُدقٌ في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقَر به عينك، فسِرْ بنا على بركة الله، فسُرَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بقول سعد، ونشطه ذلك، ثم قال: ((سيروا وأبشروا؛ فإن الله - تعالى - قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم)).



ثم ارتحل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذفران، فسلك على ثنايا يقال لها: الأصافر، ثم انحط منها إلى بلد يقال له: الدبة، وترك الحنان بيمين، وهو كثيب عظيم كالجبل العظيم، ثم نزل قريبًا من بدر فركب هو ورجل من أصحابه[8].



وفي غزوة بدر أيضًا:

أشار سعد بن معاذ - رضي الله عنه - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُبنى له عريشٌ يكون مقرًّا له في قيادة المعركة ويقوم بحراسته نفر من المسلمين، وإذا انهزم المسلمون عاد إلى المدينة، ففيها رجال يقومون بالدفاع عنه، وحمايته ونصرته، ولقد وقف سعد بن معاذ مع الرجال الذين يحرسون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكره - رضي الله عنه - للمسلمين أن يأسِروا، بل عليهم أن يُثخنوا في القتل قبل الأسر؛ حتى لا يقوى العدو على المقاومة فيما بعد.



الخندق:

عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق، وكانت أم سعد بن معاذ معها في الحصن، وذلك قبل أن يُضرَب عليهن الحجاب، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حين خرجوا إلى الخندق قد رفعوا الذراري، والنساء في الحصون، مخافة عليهم من العدو، قالت عائشة: "فمر سعد بن معاذ، عليه درع له مقلصة قد خرجت منها ذراعه، وفي يده حربة، وهو يقول:
لبِّثْ قليلاً يلحقِ الهيجا جَملْ
لا بأس بالموتِ إذا حان الأجَلْ



فقالت أم سعد: الحَقْ يا بني، قد والله أخَّرت، فقالت عائشة: يا أم سعد، لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي، فخافت عليه حيث أصاب السهم منه، قال يونس: عن ابن إسحاق، قال: فرماه فيما حدثني عاصم بن عمر بن قتادة: حبان بن العرقة، وهو من بني عامر بن لؤي، فقطع أكحَله، فلما رماه، قال: خذها مني وأنا ابن العرقة، فقال سعد: عرق الله وجهك في النار، اللهم إن كنت أبقيتَ مِن حرب قريش شيئًا فأبقني لها، فإنه لا قومَ أحب إليَّ أن أجاهد من قوم آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه، وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة، ولا تُمِتْني حتى تُقرَّ عيني في بني قريظة"[9].



وفاة سعد بن معاذ:

تُوُفِّي يوم الخندق سنة خمس من الهجرة، وهو يومئذٍ ابن سبع وثلاثين سنة، فصلى عليه رسول الله، ودُفن بالبقيع.



وهذا الصحابي الذي قال عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرجت جنازته، صاحت أمه، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا يرقأ دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله له، واهتز له العرش))[10].



هذا هو الصحابي الذي اهتز له عرش الرحمن عند موته، الله أكبر ولله الحمد.
من هو الصحابى الذى ابدله الله بجناحين يطير بهما فى الجنه ؟

الصاحبي الجليل جعفر بن أبي طالب (( جعفر الطيار )) رضي الله عنه وهو عم الرسول
عندما قطعت كلتا يداه الشريفتين في غزوة مؤته بينما كان يحمل راية الإسلام
جعفر -رضي الله عنه- يحب المساكين ويطعمهم ويقربهم منه، ويحدثهم ويحدثونه، يقول عنه أبو هريرة: كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب. ويقول عنه أيضًا: ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطئ التراب بعد رسول الله ( أفضل من جعفر بن أبي طالب.
ولما خاف الرسول ( على أصحابه اختار لهم الهجرة إلى الحبشة، وقال لهم: (لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإن بها ملكًا لا يظلم عنده أحد)، فخرج جعفر وأصحابه إلى الحبشة، فلما علمت قريش، أرسلت وراءهم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة -وكانا لم يسلما بعد-، وأرسلت معهما هدايا عظيمة إلى النجاشي ملك الحبشة؛ أملا في أن يدفع إليهم جعفر وأصحابه فيرجعون بهم إلى مكة مرة ثانية ليردوهم عن دين الإسلام.
ووقف رسولا قريش عمرو وعبد الله أمام النجاشي فقالا له: أيها الملك! إنه قد ضوى (جاء) إلى بلادك غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك (المسيحية)، بل جاءوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم، وأعمامهم، وعشائرهم لتردهم إليهم. فلما انتهيا من كلامهما توجَّه النجاشي بوجهه ناحية المسلمين وسألهم: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم، واستغنيتم به عن ديننا؟
فقام جعفر وتحدث إلى الملك باسم الإسلام والمسلمين قائلاً: أيها الملك، إنا كنا قومًا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى عبادة الله وحده، وخَلْعِ (ترك) ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، فصدقناه وآمنا به، فعذبنا قومنا وفتنونا عن ديننا؛ ليردونا إلى عبادة الأوثان، فلما ظلمونا، وضيقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، ورغبنا في جوارك، ورجونا ألا نظلم عندك.
استمع النجاشي إلى كلمات جعفر، فامتلأت نفسه روعة بها، ثم سأله: هل معك شيء مما أنزل على رسولكم؟ قال جعفر: نعم، فقال النجاشي: فاقرأه علي. فقرأ جعفر من سورة مريم، فبكى النجاشي، ثم توجه إلى عمرو وعبد الله وقال لهما: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة (يقصد أن مصدر القرآن والإنجيل واحد). انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكما.
فأخذ عمرو يفكر في حيلة جديدة، فذهب في اليوم التالي إلى الملك وقال له: أيها الملك، إنهم ليقولون في عيسى قولاً عظيمًا، فاضطرب الأساقفة لما سمعوا هذه العبارة وطالبوا بدعوة المسلمين، فقال النجاشي: ماذا تقولون عن عيسى؟ فقال جعفر: نقول فيه ما جاءنا به نبينا (: هو عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه. عند ذلك أعلن النجاشي أن هذا هو ما قاله عيسى عن نفسه، ثم قال للمسلمين: اذهبوا، فأنتم آمنون بأرضي، ومن سبكم أو آذاكم فعليه ما يفعل، ثم رد إلى قريش هداياهم.
وعاد جعفر والمسلمون من الحبشة بعد فتح خيبر مباشرة، ففرح الرسول ( فرحًا كبيرًا وعانقه وهو يقول: (ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحًا؛ أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟) [الحاكم]. وبنى له الرسول ( دارًا بجوار المسجد ليقيم فيها هو وزوجته أسماء بنت عميس وأولادهما الثلاثة؛ محمد،
وعبد الله، وعوف، وآخى بينه وبين معاذ بن جبل -رضي الله عنهما-.
وفي العام الثامن من الهجرة، أرسل النبي ( جيشًا إلى الشام لقتال الروم، وجعل الرسول ( زيد بن حارثة أميرًا على الجيش وقال: (عليكم بزيد بن حارثة، فإن أصيب زيد، فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة) [أحمد والبخاري]. ودارت معركة رهيبة بين الفريقين عند مؤتة، وقتل زيد بن حارثة، فأخذ الراية جعفر، ومضى يقاتل في شجاعة وإقدام وسط صفوف الروم وهو يردد بصوت عالٍ:
يَا حَبَّذَا الجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَــــا طَيَّبَةٌ، وَبَارِدٌ شَرَابُهَــــــا
وَالرُّومُ رومٌ قَدْ دَنَا عَذَابُهَــا كَافِرَةٌ بَعيِدَةٌ أنْسَابُهَــــــا
عليَّ إِذْ لاقيتها ضرابهـــا
وظل يقاتل حتى قطعت يمينه، فحمل الراية بشماله فقطعت هي الأخرى، فاحتضن الراية بعضديه حتى استشهد. يقول ابن عمر: كنت مع جعفر في غزوة مؤتة، فالتمسناه فوجدناه وبه بضع وتسعون جراحة، ما بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، وعلم الرسول ( خبر استشهاده، فذهب إلى بيت ابن عمه، وطلب أطفال جعفر وقبلهم، ودعا لأبيهم -رضي الله عنه-.ا
س3- من هو الصحابي الذي استحى النبي -صلى الله عليه وسلم- من النظر إلى قبره عند دفنه؟
كانت الأنصار إذا كان لأحدهم أَيم لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار : «زوجني ابنتك» قال : نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين، فقال صلى الله عليه وسلم : «إني لست أريدها لنفسي» قال : فلمن ؟ قال صلى الله عليه وسلم : لجليبيب فقال : يا رسول الله، أشاور أمها فأتى أمها فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك فقالت : نعم، ونعمة عين فقال : إنه ليس يخطبها لنفسه؛ إنما يخطبها لجليبيب فقالت : أجليبيب ابنه ؟ أجليبيب ابنه ؟ ألا لعمر الله لا نزوجه فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله فيخبره بما قالت أمها قالت الجارية : من خطبني إليكم ؟ فأخبرتها أمها؛ قالت : أتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره ؟ ادفعوني إليه؛ فإنه لن يضيعني فانطلق أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : شأنك بها فزوجها جليبيبا قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له، فلما أفاء الله عليه قال لأصحابه رضي الله عنهم : هل تفقدون من أحد ؟ قالوا : نفقد فلانًا ونفقد فلانًا قال صلى الله عليه وسلم : «انظروا هل تفقدون من أحد» قالوا : لا قال صلى الله عليه وسلم : لكنني أفقد جليبيبا قال صلى الله عليه وسلم : «فاطلبوه في القتلى» فطلبوه فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه، فقالوا : يا رسول الله، ها هو ذا قد قتلهم ثم قتلوه، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عليه فقال : «قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاث، ثم وضعه رسول الله على ساعديه وحفر له، ماله سريرٌ إلا ساعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم وضعه في قبره فانظر يا أخي في الله كيف أن هذا الصحابي باع دنياه واشترى آخرته وقدم نفسه قربانًا إلى الله؛ لأنه يعلم أن السعادة في طاعة الله، وانظر إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم : «هو مني وأنا منه»؛ أي على هديي وسنتي وطريقتي، وهذا إيماءٌ من النبي صلى الله عليه وسلم أن جليبيبا قتل شهيدًا، وهو بإذن الله من أهل الجنة؛ فهذه السعادة الحقيقية .
غادة حمادى est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات