إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ۩ الفصل الدراسي الأول لعام 2016 ۩ > مستوى رابعة أول > ملخصات الغائبات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 13 - 03 - 2016, 10:12 PM   #1
أم رُقـيـة
مشـرفـة رصد واجبات
 
الصورة الرمزية أم رُقـيـة
 
تاريخ التسجيل: 06 2009
الدولة: وطني الإسلام و لست أبغي سوى الإسلام لي وطنا
المشاركات: 2,029
افتراضي صفحة ملخصات غياب الطالبة أم رُقـــيـــة لمادة لمعة الإعتقاد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

تلخيص المحاضرة الاولى


معنى لمعة الاعتقاد هنا البلغة من الاعتقاد الصحيح المطابق لمذهب السلف رضوان الله عليهم. والاعتقاد: الحكم الذهني الجازم فإن طابق الواقع فصحيح وإلا ففاسد.

فهذا أوثق أساس أسَّسَ العبد عليه بنيانه .
1- صحة المعرفة بالله وأمره وأسمائه وصفاته ؛
2 - تجريد الانقياد له ولرسوله دون ما سواه فهذا أوثق أساس أسس العبد عليه بُنيانه وبحسبه يعتلي البناء ما شاء ( كتاب الفوائد )
التوحيد الذي خلق الله الخلق لأجله نوعان :
النوع الأول : " توحيد المعرفة والإثبات " وهو يشتمل الإيمان بربوبية الله والأسماء والصفات،
الدليل علي توحيد المعرفة والإثبات هو قول الله عز وجل :( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)[الطلاق:12]
النوع الثاني : " توحيد الارادة والطلب" وهو توحيد العبادة
الدليل على توحيد الإرادة قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56 ]

التوحيد الأول " توحيد المعرفة والاثبات" هوأن نعرف وأن نعلم أن الله عز وجل خلقنا "لتعلموا" فهذه فائدة العلم، (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
أما التوحيد الثاني فهو توحيد عِلم وعمل،
جاء في القرءان آيات كثيرة فيها الامر بتعليم هذا العلم وهو أصل من الأصول العظيمة،
قال تعالى ( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) و قال تعالى (فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
يأمرنا الله عزوجل أن نعلم عنه وهذا قليل جدا في إدراكه.
قبل كل اسم من أسمائه وقبل كل صفة من صفاته يقول ( اعلموا) ، فأشرف العلوم : أن تعلمي عن الله تعالى : ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ) و قال تعالى (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)
صفة الله المَعِية ، (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ) و قال تعالى(اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )، (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )

يقول شيخ الاسلام ابن تيمية : " القرآن فيه من ذكر أسماء الله وصفاته وأفعاله أكثر مما فيه من ذكر الاكل والشرب والنكاح في الجنة والآيات المتضمنة لذكر أسماء الله وصفاته، أعظم قدرا من آيات المعاد، فأعظم آية في القرآن آية الكرسي وهي متضمنة لذلك. كما ثبت في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن النبي صل الله عليه وسلم " أنه قال لأبي بن كعب : أتدري أي اية في كتاب الله أعظم قال (اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ).
وأفضل سورة سورة الفاتحة - وهي أم القرآن-، كما ثبت ذلك في «حديث أبي سعيد بن المعلى في الصحيح، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لم ينزل في التوراة، ولا الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» وفيها من ذكر أسماء الله وصفاته أعظم مما فيها من ذكر المعاد. وقد ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم من غير وجه أن ": {قل هو الله أحد} تعدل ثلثي القرآن"

إن الله عزوجل يحب من يحب ذِكر صفاته عزوجل لان باب الصفات أوسع من باب الاسماء

كل هذا واضح ويدل على أهمية هذا العلم الشريف وعظم شأنه وكثير خيراته وفوائده على الانسان وأنه أصل من أصول الايمان وركن من أركان الدين وأساس من أسس ملة الاسلام عليه تبنى مقامات الدين الرفيعة ومنازله العالية .
وأتساءل كيف يستقيم أمر البشرية ويصلح حال الناس بدون معرفتهم بخالقهم ورازقهم وبارئهم ودون معرفة أسمائه الحسنى وصفاته العلى الكاملة الدالة على كماله وجلاله وعظمته والتي تدل على أنه لا معبود بحق سواه.

وللأسف الشديد أكثر الناس شَغلهم ما خُلِق لهم عما خُلِقوا له.
حذرنا الله عزوجل أن لا ننشغل بغيره فقال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )
ومع ذلك التحذير ننشغل عنهم ولا نعرف الفضل الذي يعود على العبد بمعرفة أسمائه وصفاته.


يقول ابن القيم : إن دعوة الرسل تدورعلى ثلاثة أمور:
الأصل الاول : تعريف الرب المدعو إليه بأسمائه وصفاته وأفعاله ،
الأصل الثاني : معرفة الطريقة الموصِلة إليه.
ما هي الطريقة الموصلة إليه ؟ هي ذكره وشكره وعبادته التي تجمع كمال حبه وكمال الذل له
الأصل الثالث : تعريفهم مالهم بعد الوصول إليه فى دار كرامته من النعيم الذي أفضله وأجله رضاه عنهم وتجليه لهم ورؤيتهم لوجهه الأعلى وسلامه عليهم وتكليمه إياهم.

كل ما يجب علينا هو أن نعرف ربنا بأسمائه وصفاته وأفعاله ، وهو الطريق الذي يوصلنا
إليه حتى نعمل على طاعته ، وبعد هذه العبودية التي تقوم على المحبة والذل والخضوع ،
الرسول عليه الصلاة والسلام عَلمنا كل شئ حتى أسماء الله وصفاته،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يُعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم"رواه مسلم في صحيحه.
عن أبي ذر قال : تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكرنا منه علما قال : فقال صلى الله عليه وسلم : "ما بقي من شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بُين لكم."

كيف ننول هذه المعرفة ؟
بتحضير أسمائه وصفاته لأن :
أسماء العظمة والكبرياء والمجد والهيبة تملأ القلب بتعظيم الله وتجليله،
أسماء الجمال تملأ القلب محبة وشوقا ورغبة إليه،
أسماء العز والقدرة تملأ القلب خشوعا وخضوعا وانكسارا بين يديه،
أسماء الخبرة والاحاطة والمراقبة والمشادة تملأ القلب مراقبة لله في الحركات والسكنات وتحفظ خاطرك لو مَرَّ بكِ شىء فاسد ،
الغني اللطيف تملأ القلب افتقارا واضطرارا إليه، عندما تكوني مضطرة لشيء يكون قلبك متعلق به بشدة وكذا في كل وقت وفي كل حال.
بسبب هذه المعرفة للاسماء والصفات نعرف كيف نعبد الله عزوجل ، فدرجات الكمال والعزة هي من أفضل العطايا من الله لعبده ، ومعرفة الله بأسمائه وصفاته هي روح التوحيد .
لو انفتح لك باب معرفة الله بأسمائه وصفاته انفتح لك باب التوحيد الخالص والايمان الكامل.

ينبغي أن يعلم العبد أن معرفة الله سبحانه وتعالى نوعان:
النوع الاول : معرفة اقرار ، وهي التي اشترك فيها الناس البر والفاجر والمطيع والعاصي
(وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ)

النوع الثاني : معرفة توجب الحياء منه والمحبة له وتعلق القلب به والشوق الى لقاءه وخشيته والإنابة إليه والأنس به والفرار من الخلق إليه. من كتاب الفوائد لإبن القيم
فيقول : أن هذه المعرفة (وهي المعرفة الثانية) هي المصدر لكل خير والمنبع لكل فضيلة ، لهذا فإن طريقة القرآن في الدعوة الى الحق والتحذير من مواطن الهلاك قائمة على فتح أبواب هذه المعرفة. لأن فى القرءان يذكر الله عز وجل من صفات كماله وعلوه على عرشه وتكلميه وإحطاته ونفوذ مشيئته مايدعو العباد إلى تحقيق التوحيد والبراءة من اتخاذ الأنداد والشركاء.

ما هي الفائدة من أن أعرف الله بأسمائه وصفاته؟
كلما عرفته بأسمائه وصفاته كلما عرفت أن توحديه وتخلصي له العبادة وتخلصي له وأن تتبرئى من الأنداد والشركاء,

لذلك لا بد أن نعلم فضل العلم بأسماء الله وصفاته :
1- الفضل الأول : انه اشرف العلوم وأفضلها وأرفعها منزلة وأن شرف العلم من شرف معلومه.

2- الفضل الثاني : أن معرفة الله والعلم به تدعو الى محبته وتعظيمه وإجلاله وخوفه وخشيته ورجائه وإخلاص العمل له ، وكلما قويت هذه المعرفة في العبد عظم إقباله على الله واستسلامه لشرعه ولزومه لأمره وبعده عن نواهيه.

3- الفضل الثالث :أن الله عزوجل يحب أسمائه وصفاته ويحب ظهور آثارها في خلقه وهذا من لوازم كماله :
عليم يحب العلماء،جواد يحب الاجواد ،حيي يحب أهل الحياء ،تواب يحب التوابين ،شكور يحب الشاكرين،صادق يحب الصادقين ،محسن يحب المحسنين،ستير يحب من يستر على عباده ،عفو يحب من يعفو عنهم،بر يحب البر وأهله ،عدل يحب العدل ،ويجازي عباده بحسب وجود هذه الصفات وجوداً وعدماً.

4- الفضل الرابع : أن الله عزوجل خلق الخلق وأوجدهم من العدم وسخر لهم ما في السماوات وما في الأرض ليعرفوه ويعبدوه ، قال تعالى: ( اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) وقال تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ )
فعندما يشتغل العبد بمعرفة أسماء الله وصفاته فهو يشتغل بما خُلق له العبد ، أماتركه وتضييعه فهو إهمال لما خلق له وكفى بالمرء جهلا أن يكون جاهلاً بربه معرضاً عن معرفته سبحانه وتعالى.

5- الفضل الخامس : أن أحد أركان الإيمان الستة بل أفضلها وأجلها وأصلها الإيمان بالله تعالى وليس الإيمان مجرد قول العبد فقط " آمنت بالله " من غير معرفته بربه بل حقيقة الإيمان أن يعرف ربه ويبذل جهده بمعرفة أسمائه وصفاته حتى يبلغ درجة اليقين " وبحسب معرفته بربه يزداد إيمانه ، وكلما نقصت معرفته كلما نقص إيمانه .
يقول الله عز وجل (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
فمن نسي الله عزوجل أنساه اللهُ نفسَه.

6- الفضل السادس : أن العلم به تعالى أصل الأشياء كلها حتى أن العارف بالله عزوجل حقيقة المعرفة يستدل بما عرف من صفاته وأفعاله على ما يفعله لأن أفعال الله عزوجل دائرة بين العدل والفضل والحكمة فلابد أن نُؤصِّل هذا في قلوبنا ، لذلك لا يشرع من الأحكام إلا حسب ما اقتضاه حمده وحكمته وفضله وعدله ، فأخباره كلها حق وصدق وأوامره ونواهيه كلها عدل وحكمة .
لذلك وجب علينا أن نتدبر كتاب الله عزوجل وما أنزله الله عزوجل إلى عباده على ألْسِنة رسله من الأسماء والأفعال وما نزه الله به نفسه مما لا ينبغي له ولا يليق به سبحانه ، ونتدبر أفعال الله عزوجل في أوليائه في أعدائه ونتدبر كل ما جاء في القرآن ونستشهد بالقصص على أنه إله حق مبين لا تنبغي العبادة إلا له ،وأنه قدير عليم غفور ، رحيم ، شديد العقاب ، إنه على كل شيء قدير، عزيز حكيم ، وسع كل شيء رحمة وعلما. وكل هذه الأفعال دائرة ما بين الحكمة والرحمة والعدل والمصلحة لا تخرج منهم أبدا.
فتدبرنا لهذه الأمور يزيد يقيننا وقوة إيماننا ويكمل حسن إقبالنا على الله تعالى وحسن توكلنا عليه.
ما الذي يأتي بالهَم والغم والأمراض والاكتآب؟
يأتي بهم عدم العلم بالله ، وعدم العلم برحمته وعلمه وعدله وفضله، فكيف نقبل عليه وكيف نصل الى حسن التوكل عليه ونحن لا نعرفه ولا نعلم صفاته؟.

7- الفضل السابع : أن معرفة الله وأسماءه وصفاته تجارة رابحة
ما هو الربح الذي نستطيع أن نحصل عليه بعلمنا بهذا ؟
" سكون النفس - طمأنينة القلب - انشراح الصدر - أن يكون مَئالُك يوم القيامة من سكان الفردوس - أن يتفضل ويمن الله علينا بالنظر لوجهه الكريم - ان تنجي من سخطه وعذابه "
القلب يطمئن عندما يعلم أن الله تعالى وحده ، ربه ، إلهه ، معبوده ، هو مالكه وأن مرجعه إليه
فإذا اطمئن بهذا يقبل عليه ويجتهد أنه ينال محبته و يرغب إليه ويعمل بما يرضيه . فعلينا أن نطمئن قلوبنا بالله عزوجل أنه إلهنا ومعبودنا ومالكنا وأنه لا ملجأ منه إلا إليه حتى ترفع الهمم.

8- الفضل الثامن : أن العلم بأسماء الله وصفاته هو الواقي من الزلل والمقيل من العثرات والفاتح لباب الأمل ، والمعين على الصبر، المبعد عن الكسل ، المرغب في الطاعات والقرب ، والمرهب من المعاصي والذنوب ،
فالعلم بأسماء الله وصفاته واقي من المصائب والآلام، حامي من الشيطان يجلب لكِ المحبة والود من رب العالمين ، يرفع ويدفع همتك للبذل والإحسان . كم من الثمار والآثار التي تعود على قلبك،
فلابد أن يكون هناك يقين أننا نحتاج الى هذا العلم ، وأن عندنا شوق في تعلمه لأنه سيكون سبب صلاحنا ،

فكل صفة وكل اسم له تعبد مختص به علماً ومعرفة وحالاً .
لابد أن تتدبري في كل اسم وفي كل صفة ما يقتضيه ، لأن أكمل الناس عبودية هو المتعبد بجميع أسماء الله وصفاته يتعبد إليه عزوجل بهذه الأسماء وهذه الصفات.
والأمر الأهم أن لا تحجبك عبودية اسم عن عبودية اسم آخر ، مثلا أن أتعبد إليه باسم القدير بقدرته لا يبعدني عن التعبد اليه باسم الحليم بحلمه ورحمته.
وأتعبد إليه بأسماء التودد بالبر واللطف والإحسان وفي نفس الوقت اتعبد له بأسماء الجبروت والقوة والعظمة.
هذه هي طريقة الكمال في التعبد في السير الى الله عزوجل بأسمائه وصفاته. وهي طريقة مشتقة من القرآن الكريم ، قال تعالى (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ).
إذا كان الله عز وجل في دعاء المسألة أو دعاء الثناء والتعبد إليه عزوجل يدعو عبادَه أن يعرفوه بأسمائه وصفاته ويثنو عليه بها ، فخذي حظك من عبوديتك منها لأن الله عزوجل يحب أسماءَه وصفاته و يحب ظهور آثارها على خلقه.
لذلك فتح الله عزوجل لعباده أبواب معرفته ، أنك تتبصري بهذه الأسماء وهذه الصفات


وقد دعا الله عز وجل عباده في القرآن إلى معرفته عن طريقتين :
· الطريقة الأولى : النظر في مفعولاته فهي أدل شىء ، أي مايفعله الله عز وجل : يحيي ويميت، يعز ويذل ، يرفع يخفض ، يجبر ويقهر، ويحلم ويعاقب ، ويعذب ويثيب....
سؤال : استحضري بعض أسماء الله الحاضرة معك الان ؟
الفتاح لانه فتح علينا بالعلم
الرزاق لأنه رزقنا التعرف على أسمائه وصفاته
المنان مَنَّ علينا بالعلم والمعرفة
العليم علمنا ما لم نكن نعلم وتفضل علينا بالعلم
الكريم أكرمنا وتكرم علينا بالعلم
القهار لأنه قهر كل الموانع التي تحول بيننا وبين بعض ( قهر المسافات والموانع)
الجبار جبر كسرنا سبحانه
الودود تودد إلينا بالعلم
كلما مر عليك موقف استحضري أسماء الله وصفاته الحاضرة معك فستجدي كل اسمائه موجودة معك ، الرحمان الرحيم ، الحكيم ، العليم، القوي ، المتين ، الودود وغيرها ....
أول طريقة قلنا إذن هي النظر في مفعولاته.
· الطريقة الثانية : التفكر في آياته وتدبرها
الأولى أتفكر في آياته المشهودة والثانية أتدبر آياته المتلوة ، ولو تدبرتِ لوجدتِ أن لكل منهم باب واسع في معرفة رب العالمين.

لماذا؟؟
ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم.
فلابد إذن من اقتضاء أسماء الله لآثارها في العبودية .
لم؟؟
لأنه إذا علم العبد بجلال الله عزوجل وعظمته وعلوه ذاتا وقدرا وقهرا فإن هذا يُثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة وجميع أنواع العبادة.
يقول الله عزوجل (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) لقمان30.
وإذا عَلِم العبد بكمال الله وجلاله أوجب له هذا محبة خاصة وشوقاً عظيما إلى لقاء الله
فمن أحب لقاءَ الله أحب اللهُ لقاءَه :
(فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)الكهف.
وبهذا يُعْلَمُ بأن العبودية بجميع مقتضياتها راجعة إلى الأسماء والصفات.
أم رُقـيـة est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 16 - 03 - 2016, 01:42 AM   #2
أم رُقـيـة
مشـرفـة رصد واجبات
 
الصورة الرمزية أم رُقـيـة
 
تاريخ التسجيل: 06 2009
الدولة: وطني الإسلام و لست أبغي سوى الإسلام لي وطنا
المشاركات: 2,029
افتراضي رد: صفحة ملخصات غياب الطالبة أم رُقـــيـــة لمادة لمعة الإعتقاد

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

تلخيص المحاضرة الثانية

قواعد هامة في الأسماء والصفات ،
1- القاعدة الأولى :"في الواجب نحو نصوص الكتاب والسنة في أسماء الله وصفاته ":
الواجب في نصوص الكتاب والسنة إبقاء دلالتها على ظاهرها من غير تغيير، لأن الله أنزل القرآن بلسان عربي مبين، والنبي صلى الله عليه وسلم ، يتكلم باللسان العربي، فوجب إبقاء دلالة كلام الله، وكلام رسوله على ما هي عليه في ذلك اللسان، ولأن تغييرها عن ظاهرها قول على الله بلا علم، وهو حرام لقوله تعالى: " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) الأعراف ".
ثم ذكر الشيخ مثالا لصفة من صفات الله عز وجل وهى صفة اليد مثال ذلك قوله تعالى:"بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ "فإن ظاهر الآية أن لله يدين حقيقيتين، فيجب إثبات ذلك له.
فإذا قال قائل: المراد بهما القوة، قلنا له: هذا صرف للكلام عن ظاهره، فلا يجوز القول به، لأنه قول على الله بلا علم.
الشرح :
أولا : اول قاعدة انه المفروض علينا في توحيد اسماء الله وصفاته أن نبقي النص على ظاهره من غير أي تغيير له، لم ؟
لأن النص جاء بلسان الرسول صلى الله عليه وسلم وبنفس اللغة التي نزل بها القران فإن كان بها تغيير كان قد ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم .
ولهذا يجب أن نعرف أنواع التأويل فهناك :
• تاويل ياتي بمعنى التفسير
• وتأويل يأتي بمعنى تحريف النص عن ظاهره

لما أعرف التأويل هذا ، وأن في النصوص التى تثبت اسماء الله وصفاته لابد أن يبقى النص على ظاهره ولايُؤول فيه.
مثلا في نص قوله تعالى "وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ" : هل هنا اقول ان الصلاة بمعنى الصلاة أم أن هنا يقتدي الامر التأويل على مقتضى الشرع وليس على مقتضى اللغة ، يعنى استغفر لهم
معنى الصلاة هنا هي الاستغفار
يمكن ان أستخدم المعنى اللغوي عندما يكون المعنى الشرعي غير واضح أما عندما يكون المعنى الشرعي واضحا لا أغيره عن ظاهره.
أهل الفرق اختلفوا فى تغيير النص عن ظاهره
هم بالغوا فى تنزيه الله فلم يثبتوا لله عز وجل هذه الصفات من شدة مبالغتهم
لما ؟ لأنهم مثلوا
قال الله عزوجل : " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
قوله تعالى " بل يداه مبسوطتان " يقولون لو قلت يد على الحقيقه يبقى تشبه الخلق فلا ينفع فيؤول المعنى
معني اليد في اللغة هو كل ما يأخذ به وليس كمثله شيء و ليس كيد الانسان
كيف أشبه الخالق بالمخلوق؟
اذا كان هناك تفوات بين الخلق وبعضه
الله عزوجل له يد لابد من إثبات ان لله يد عز و جل يد على الحقيقهولكن ليس كمثله شيء
من عقيدة أهل السنه والجماعه أن أثبت ما أثبته الله لنفسه فى كتابه وفى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف
اذن عقيدة اهل السنة والجماعة هي إثبات ما أثبته الله عزوجل

من يدعى ويقول ان المراد باليد القوة اقول له انت صرفت النص عن ظاهره ولايجوز القول بهذا لانك تقول على الله بغير علم.
2- القاعدة الثانية في أسماء الله. وتحت هذه القاعدة فروع:
الفرع الأول: أسماء الله كلها حسنى:
أي بالغة في الحسن غايته، لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، قال الله تعالى:" وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى "
مثال ذلك: "الرحمن" فهو اسم من أسماء الله تعالى، دال على صفة عظيمة هي الرحمة الواسعة.
عندما أثبت اسم من اسماء الله لابد ان تقع عليه شروط ، أي لا بد ان يكون الاسم بالغ الحسن، لا نقص فيه بأي وجه من الوجوه.
ومن ثم نعرف أنه ليس من أسماء الله: "الدهر" لأنه لا يتضمن معنى يبلغ غاية الحسن، فأما قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر"فمعناه: مالك الدهر والمتصرف فيه، بدليل قوله في الرواية الثانية عن الله تعالى: "بيدي الأمر أقلب الليل والنهار".
لذا لا يجب أن أقول هذا يوم أسود او أغبر لقول النبي " لا تسبوا الدهر" ، لأن الله عز وجل هو الذي قدر ما يحدث فيه ، فهو وحده عز وجل المتصرف فيه. لكن يمكن ان أعبر عنه بيوم صعب أو يوم شاق لكن لا أسبه.
سؤال : هل اسم الله الضار ؟
لا يجوز لانها ليست حسنى من كل الوجوه ، ولا يجوز اطلاقها على الله عزوجل.
هل اسم الله الضار ؟ هل اسم الله الخافض ؟ هل اسم الله المذل ؟ لماذا لا استطيع اطلاقها هكذا منفردة ؟
الاجابة لانها غير بالغة الحسن ليست حسنى من كل الوجوه انما نقول خافض رافع المعز المذل نقولها بالمقابلة
يشترط ان يكون بالغ الحسن منتهاه وهو لا منتهى له

الفرع الثاني: أسماء الله غير محصورة بعدد معين :
لقوله، صلى الله عليه وسلم ، في الحديث المشهور:
"أسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك".
وما استأثر الله به في علم الغيب عنده لا يمكن حصره ولا الإحاطة به.
والجمع بين هذا، وبين قوله في الحديث الصحيح:"إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة".
أن معنى هذا الحديث: أن من أسماء الله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة. وليس المراد حصر أسمائه تعالى بهذا العدد، ونظير هذا أن تقول: عندي مائة درهم أعددتها للصدقة. فلا ينافي أن يكون عندك دراهم أخرى أعددتها لغير الصدقة.
ان من اسماء الله تسع وتسعين وليس حصر لاسمائها وليس المراد حصر اسمائه بهذا العدد (اي ال 99)؛
إذا الحديث " إن لله " هي من باب الاخبار وليس للحصر ، وهذا باب للخير
ما معنى الإحصاء ؟.
معنى الإحصاء : عرف معناها وعمل بمقتضاها
الحديث يوجه أمة محمد صلى الله عليه وسلم ان يحفظوا هذه الاسماء ويعرفوا معناها ويعملوا بمقتضاها لانها توصلهم الى غايتهم وهي توحيد الله عز وجل بالأسماء والصفات.
- كيفية الجمع بين الحديثين
أن لله 99 اسما ، وأن الله استأثر في علم الغيب عنده :
أي أن لله اسماء كثيرها منها تسعه وتسعون اسما ولا يدل ذلك على الحصر فهناك اسماء اخرى لا نعلمها .
الفرع الثالث: أسماء الله لا تثبت بالعقل، وإنما تثبت بالشرع :
فهي توقيفية، يتوقف إثباتها على ما جاء عن الشرع فلا يزاد فيها ولا ينقص، لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على الشرع، ولأن تسميته بما لم يسم به نفسه، أو إنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك.
توقيفي = يتوقف اثباته على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
سبب ضلال الفرق الضاله استخدامهم للعقل فلو أخذوا النص على ما هو عليه.
ولأن تسميته بما لم يسم به نفسه، أو إنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تعالى فوجب سلوك الأدب في ذلك.

الفرع الرابع: كل اسم من أسماء الله فإنه يدل على ذات الله، وعلى الصفة التي تضمنها، وعلى الأثر المترتب عليه إن كان متعديا ولا يتم الإيمان بالاسم إلا بإثبات ذلك كله.
- دلالة أسماء الله عز وجل:
الدلالة : مايدل على دلالة الاسماء
دلالة الاسم تدل على :
1- دلالة مطابقة تدل على الذات والصفة
2- دلالة تضمن تدل على الصفة
3- دلالة لزوم تدل على كل اسم يلزم لهذه الاسماء
مثلا :
اسم الله الرحمن : اول شيء يدل على ذاته انه رحمن وعلى صفته وهى الرحمه ويدل على دلالة الالتزام وهى دلالة اللفظ على لزوم الاسم.
ماهى دلالة اللفظ لاسم " الرحمن"؟ الصفة هي الرحمه ، والرحمة لزومها أن يكون عليما، حكيما ، حليما ، عفوا ، غفورا. لكى تصل هذه الرحمه الى كمال الرحمه.
إذن دلالة المطابقة تدل على اللفظ والمعنى ،
والتضمن تدل على الصفة
اما الالتزام فتدل على اللفظ ولزوم هذا اللفظ .

مثال لو قلنا عندى سياره هذه السياره لها هيكل وإطار واشياء اخرى فهذا يدل على السياره بالمطابقه
فهي تتضمن الإطار الخارجي وهي تدل على صانعها باللزوم , لمَ؟ لانها لم تصنع نفسها.
مثال اخر: عندى بيت ، فكلمة البيت نفسها دلالة مطابقة ،
ودلالة التضمن تدل على الحجرات والسفرة والمطبخ .
ودلالة اللزوم تدل على باني البيت.
مثال آخر:
اسم الله الخالق :

المطابقة : يدل على ذات الله وصفة الله،
التضمن= صفة الخلق،
اللزوم = القدرة ،العلم ،الرحمة، الكرم، الاحياء ،والاماته، الخلق
إذن :
المطابقة = تدل على ذات الله وصفة الله،
التضمن = صفته فقط
اللزوم = دلالة على الصفة الاخرى باللزوم (هكذا قال بن القيم )؛
مثال : اسم الله الكريم :
- المطابقة : تدل على ذات الله وصفته
- التضمن : هي صفة الكرم
- الالتزام : يدل على الصفات الاخرى باللزوم : الرحمة والعلم والكرم والعفو والغنى والرزق والعزة والقدرة.
مثال آخر :
أنا عندي اسم من أسماء الله وأريد ان أعيشه بكل ما يدل عليه الاسم ، لماذا ؟ لكي اتقرب إلى الله زيادة ، لكي أعيش مع الله عز وجل يجب ان أستحضر اسماء الله .
مثلا أستحضر اسم الله الهادي : هذا الاسم يدل على أن الله اسمه الهادي وان صفته أنه يهدي وهذا يطابق الاسم ، يعني ذاته وصفته تطابق اسمه : وهذه هي دلالة المطابقة ، تطابق بالظبط اسمه وصفته.
ثم إن هذا الاسم يتضمن صفته وهي أنه يهدي، اذن الله الان يهدينا الى سواء السبيل ويعلمنا فصفته الهدي ،
الاسم هذا كي يصل الى كماله يستلزم : العلم لانه يهديني بعلم، يهديني بحكمة، يهديني بقدرة ، وكذا باسمه الجبار لانه جبر كسرنا ، واسمه القهار لانه قهر كل المستحيلات، واسمه الرؤوف، العفو، القهار ، اللطيف، الخبير، المنان، الحليم، الستير . . .

في عز الكرب يجب ان نعيش مع اسمه الجبار الحكيم اللطيف،القادر، الفتاح، الحليم ، الرحيم وغيرها.
اسمه الفتاح يفتح لي أبواب الخير ويفرج همي .
قلنا في الفرع الرابع: كل اسم من أسماء الله فإنه يدل على ذات الله، وعلى الصفة التي تضمنها، وعلى الأثر المترتب عليه إن كان متعديا ولا يتم الإيمان بالاسم إلا بإثبات ذلك كله.
أسماء الله عز وجل قسمان :
- أسماء متعدية
- وأسماء غير متعدية .

معنى متعدية : أن يكون لها أثر على خلقه أي تعود على خلقه بفعل،
مثلا من الاسماء المتعدية:
• الرحمان :صفته الرحمة ، ويترتب عليه أثر وهو أن الله عز وجل يرحم من يشاء.
• العفو : يدل عى ذات الله وما تضمنه من الصفة وهو العفو، ويدل على ما يترتب عليه من اثر من عباده وهو أنه يعفو على من يشاء . فهذه صفة متعدية
• الكريم : متعدي لأنه يكرم ، صفته الكرم ، الأثر انه يكرم من يشاء من عباده .

• الحليم :اسم يدل على ذات الله وما تضمنه من الصفة وهي الحلم ، ويدل على ما يتأثر عليه من عباده وهو انه يحلم عليهم.
مثال لاسم متعدي : الحليم ، البارئ ، الغفور،
• الهادي يهدي من يشاء- الرزاق يرزق من يشاء-• الوهاب يهب لمن يشاء
أما الاسم الغير متعدي فهو الاسم الذي يدل على ذات الله عزوجل وعلى ما تضمنه من الصفة.
مثال للاسم الغير المتعدي :
• العظيم : فلا يتم الإيمان به حتى نؤمن بإثباته اسماً من أسماء الله دالاً على ذاته تعالى، وعلى ما تضمنه من الصفة وهي العظمة.
العظيم يتضمن ذات الله وصفته وهي العظمة.
هل العظمة لها اثر على عبده ؟؟ فالعبد هو الذي يعظمه.
من الاسماء الغير متعدية :
القيوم-الجليل-المجيد-الملك القدوس-الحي-ذو الجلال والإكرام
هذه كلها أسماء غير متعدية ونسميها أسماء جلال وجمال
تلخيص :
الاسم المتعدى لا يتم الإيمان به حتى نؤمن بإثباته اسماً من أسماء الله دالاً على ذاته تعالى، وعلى ما تضمنه من الصفة والاثر المترتب عنه.
إذن ثلاث اشياء في الاسم المتعدي :
1- اثبات الاسم
2- وما تضمنه من صفته
3- وما يترتب عليه من اثر

اما في غير المتعدي :
1- نثت الاسم الذي يدل على ذات الله
2- وما يتضمنه من الصفة فقط.

القاعدة الثالثة:"في صفات الله" وتحتها فروع أيضاً:
الفرع الأول: صفات الله كلها عليا، صفات كمال ومدح، ليس فيها نقص بوجه من الوجوه :
كالحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والحكمة، والرحمة، والعلو، وغير ذلك لقوله تعالى: "ولله المثل الأعلى " ، ولأن الرب كامل فوجب كمال صفاته.
نشرح النقطه الاولى :
صفات الله عز وجل كلها عليا وليس فيها أي نقص ، فعندما نتكلم على صفة الله " القدرة " ، قدرة الله عز وجل فلا بد أن أعتقد اعتقادا جازما أن الله عز وجل لا يعجزه شيء في الارض و لا في السماء.
وعندما نتكلم عن حكمة الله عز وجل لابد أن يكون عندى يقين أن الله عز وجل يضع الشيء فى موضعه بدقه ،
لمَ ؟ لان حكمته عز وجل تستلزم أن يضعها بعلم وبقدرة وبرحمة و بحلم وبعفو.
عندما اتكلم عن رحمته ، على علوه ، علو عز وقهر وغلبه ، يجب أن أصف الله عز وجل بوصف لابد ان أصف له الكمال فى هذه الصفه ، علم ينافي جهل، علم لايسبقه جهل وهكذا.
ولله المثل الأعلى لأن الرب كامل فوجب كمال صفاته.
النقطه الثانية:
وإذا كانت الصفة نقصاً لا كمال فيها فهي ممتنعة في حقه كالموت والجهل، والعجز، والصمم، والعمى، ونحو ذلك لأنه سبحانه عاقب الواصفين له بالنقص، ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص، ولأن الرب لا يمكن أن يكون ناقصاً لمنافاة النقص للربوبية.
عندنا :
أولا ، اثبات مطلق لصفات الكمال،
أما ثانيا ، إن كانت الصفه فيها نقص فلا أثبتها لله عزوحل فهي ممتنعه في حق الله.

مثلا عندما اتكلم على العلم يجب أن اكون متيقنة ان صفة الجهل ممتنعة تماما في حقه .وكذا صفة العجز والحياة والموت .وغيرها.
الله عز وجل عندما عاقب من وصفه بالنقص ونزه نفسه سبحانه عن هذه النقائص لأن توحيد ربوبيته ينفي هذا النقص ، فكيف اعبد إلها لا يستطيع ان يرزقني أو يحييني ، فلابد ان ينتفي عنه كل نقص بمقتضى ربوبيته.
فإذا وجدنا صفة من الصفات تدل في ذاته على النقص فلا يجب ان نصفه عز وجل بها لانها ممتعة في حقه.
إذن : اثبت ما اثبته الله عز وجل من صفات الكمال وانفي ما نفاه الله عن نفسه من صفات النقص لأنها ممتنعه في حقه.
1- إثبات مطلق لصفات الكمال : احياء ، علم ، قدرة ، بصر،
2- نفي مطلق لصفات النقص : موت، جهل ، عجز ، عمى ،
أم رُقـيـة est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 18 - 03 - 2016, 06:33 PM   #3
أم رُقـيـة
مشـرفـة رصد واجبات
 
الصورة الرمزية أم رُقـيـة
 
تاريخ التسجيل: 06 2009
الدولة: وطني الإسلام و لست أبغي سوى الإسلام لي وطنا
المشاركات: 2,029
افتراضي رد: صفحة ملخصات غياب الطالبة أم رُقـــيـــة لمادة لمعة الإعتقاد

بسم الله الرحمن الرحيم

تلخيص المحاضرة الثالثة


القاعدة الثالثة : في صفات الله وتحتها فروع
الفرع الاول :
وهنا لنا ثلاث نقط :
-1 إثبات مطلق لصفات الكمال ( وهي صفات كمال ومدح لا نقص فيها) : احياء ، علم ، قدرة ، بصر،
-2 نفي مطلق لصفات النقص : موت، جهل ، عجز ، عمى ، ذلك لأنه سبحانه عاقب الواصفين له بالنقص، ونزه نفسه عما يصفونه به من النقائص، ولأن الرب لا يمكن أن يكون ناقصاً لمنافاة النقص للربوبية
فالأولى كمال مطلق والثانية نقص مطلق
-3 و إذا كانت الصفة كمالاً من وجه، ونقصاً من وجه لم تكن ثابتة لله، ولا ممتنعة عليه على سبيل الإطلاق بل لابد من التفصيل فتثبت لله في الحال التي تكون كمالاً، وتمتنع في الحال التي تكون نقصاً، كالمكر، والكيد، والخداع ونحوها فهذه الصفات تكون كمالاً إذا كانت في مقابلة مثلها، لأنها تدل على أن فاعلها ليس بعاجز عن مقابلة عدوه بمثل فعله، وتكون نقصاً في غير هذه الحال فتثبت لله في الحال الأولى دون الثانية.
مثال صفة المكر :
المكر صفة لا يمكن أن أصف بها الله لكن الله وصف بها نفسه، أصفه بها في حال الكمال ، لكن في حال النقص لا أصف بها الله . لا اقول الله ماكر أو مكار ، ولكن أقول : يمكر بالماكرين
هل مكر الله عز وجل كمكر البشر ؟؟
لا طبعا لان مكر البشر يمكن أن يأتى بغير علم و ظلم ، لكن مكر الله يأتي بعلم، بحكمة، بعدل، وبرحمة و حلم.

اذا قلت الله عز وجل يمكر إذا يجب أن اقول يمكر بالماكرين
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) الأنفال [(2).
]إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16) الطارق [(3).
]إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ [(4).


فإذا قيل: هل يوصف الله بالمكر مثلاً؟
فلا تقل: نعم، ولا تقل :لا، ولكن قل في مقابلة مثلها : هو ماكر بمن يستحق ذلك والله أعلم.
هل الله يكيد ؟ يخادع ؟
هو يكيد بمن يستحق الكيد
يخادع من يستحق الخداع
الفرع الثاني:
صفات الله تنقسم إلى قسمين:
-1ثبوتية
-2سلبية.

ما معناهما ؟
- الثبوتية: ما أثبتها الله لنفسه وهي التى لا تنفك عن الله باي حال من الاحوال كالحياة، والعلم، والقدرة، ويجب إثباتها لله على الوجه اللائق به، لأن الله أثبتها لنفسه وهو أعلم بصفاته.
- و السلبية: هي التي نفاها الله عن نفسه كالظلم، فيجب نفيها عن الله لأن الله نفاها عن نفسه ،مثال الظلم، لكن يجب اعتقاد ثبوت ضدها لله على الوجه الأكمل، لأن النفي لا يكون كمالاً حتى يتضمن ثبوتاً.
دائما نقول في كلمة التوحيد هي "نفي واثبات" ، لأن النفي وحده لا يكمل المعنى ولا الإثبات وحده يقوي المعنى.
الصفة السلبيىة سُميت أيضا بالمنفية لان الله عز وجل نفاها عن نفسه.
مثال ذلك قوله تعالى:
" وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) الكهف"
" لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ " البقرة "
"مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) الجن
"وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) ق"

في الصفة المنفية ( السلبية) لابد ان اقوم بعمل شيئين
-1 نفي ما نفاه الله عن نفسه
-2إثبات كمال ضدها

مثال :
- " وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) الكهف" كيف اثبتها ؟؟
أولا يجب نفي الظلم عن الله ، ثم اثبت كمال عدله ليس عدله فقط بل كمال العدل.
- " " لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ " البقرة" :أنفى السنة والنوم وأثبت كمال قيوميته
- " وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) فاطر" : أنفي العجز وأثبت كمال القدرة لله
- " "وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) ق " أنفي التعب وأثبت كمال القوة له.
الفرع الثالث:
الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين:
-1 ذاتية.
-2فعلية.

فالذاتية: هي التي لم يزل ولا يزال متصفاً بها كالسمع ،البصر ،الحياة، العلو، القدرة والبقاء ...
و الفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها كالاستواء على العرش، المجيء والنزول .
وربما تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين كالكلام فإنه باعتبار أصل الصفة صفة ذاتية، لأن الله لم يزل ولا يزال متكلماً وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية، لأن الكلام متعلق بمشيئته يتكلم بما شاء متى شاء.
ما معني هذا الكلام ؟
هذا الكلام معناه أن الصفة الفعلية هذه تتعلق بمشيئة الله عز و جل إن شاء فعلها وان شاء لم يفعلها.
مثلا : الاستواء ، المجيء، النزول،
الله عز و جل استوى على عرشه ، و الاستواء فعل: صفة فعلية لله عز و جل
لم يكن الله عز و جل مستويا على عرشه " كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ " هود " إذا فعلها الله عز و جل.
المجئ : الله عز و جل يأتِي يوم القيامة ، اذا الله سيفعل هذه الصفة يوم القيامة"وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) الفجر.
النزول : " ينزل الله عز و جل في الثلث الاخير " نزولا يليق بجلاله وعظيم سلطانه
كل هذه صفات فعلية،
الكلام " يتكلم الله عز و جل حينما يريد أن يتكلم.
هل هذه الصفات غير موجودة في الله عز وجل ؟
بلا ، هي صفات موجودة، وقتما يشاء يفعلها فهي تتعلق بمشيئة الله.
الله عز وجل كلم موسى ، متى كلمه؟
عندما أراد أن يتكلم كلم موسى ، وهذا نسميه آحاد الكلام.
آحاد الكلام يعني : متى أراد ان يتكلم في موضوع يتكلم الآن في نوع هذا الكلام أو موضوع هذا الكلام، فالله تعالى كلم سيدنا محمد في الاسراء والمعراج عندما أمره بالصلاة.
فالله تعالى صفته الكلام: صفة ذاتيه وباعتبار وقت الكلام أو موضوع الكلام وهو ما يسمي "آحاد الكلام " تكون صفة ثبوتية ذاتيه فعلية لازمة لا تنفك عنه بأي حال من الأحوال.
هل كل صفة فعلية هي ذاتية ؟
الصفات الفعلية ليست كلها ذاتية لأن الصفة الفعلية فيها الغضب والكيد ولا يمكن ان اقول عليها ذاتية.
إذا الصفة الثبوتية تنقسم الي قسمين: " ذاتيه و فعلية "
فالذاتية: هي التي لا تنفك عن الله باي حال من الاحوال ولايزال الله متصفاً بها كالسمع والبصر.
والفعلية: هي التي تتعلق بمشيئته إن شاء فعلها، وإن شاء لم يفعلها كالاستواء على العرش، والمجيء.
الفرع الرابع: كل صفة من صفات الله يتوجه عليها ثلاثة أسئلة:
السؤال الأول: هل هي حقيقية؟ ولماذا؟
السؤال الثاني: هل يجوز تكييفها؟ ولماذا؟
السؤال الثالث: هل تماثل صفات المخلوقين؟ ولماذا؟

فجواب السؤال الأول: نعم حقيقية، لأن الأصل في الكلام الحقيقة فلا يعدل عنها إلا بدليل صحيح يمنع منها.
فهي حقيقة (لانه علم أعلمني به الله عز وجل وهو أعلم بنفسه)، إذن آخذها على ظاهرها ولا يمنعني إلا دليل صريح يمنع لي هذا الظاهر
مثلا الله عز وجل وصف نفسه ان له يدا ، إذن آخذ النص على ظاهره ولا اعدل عنه ولا انحرف عنه الا بدليل صحيح يمنعني أن اخذه على ظاهره.
مثلا: السميع اسم علم لله عزوجل وهو حقيقي يدل على صفة السمع

وجواب الثاني هل يجوز تكيفيها: لا يجوز تكييفها لأن العقل البشري لا يمكنه إدراك كيفية صفات الله لقوله تعالى: ]وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110) طه[(1).
معنى التحريف و التعطيل والتكييف والتشبيه و التمثيل؟
• التحريف : هو التغيير وإمالة الشئ عن وجهه، ويمكن أن يأتي لفظيا أو معنويا.
التحريف اللفظي يكون بزيادة في الكلمة أو تغيير حركة فيها : مثلا يغيرون في قول الله تعالى " الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) طه" فيقولون بدلا من " استوى" : استولى.
أما التحريف المعنوي تفسير اللفظ على غير مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
مثلا يفسرون يد الله بالقوة ، وجه الله يفسرونه بالثواب يوم القيامة .., وهكذا ؛
• التعطيل : هو نفي صفات الله عزوجل مثلا : يقولون سميع بدون سمع
هناك فرق بين التحريف والتعطيل فما هو ؟
التحريف هو نفي المعني الصحيح الذي دلت عليه النصوص واستبداله بمعني آخر غير صحيح. أما التعطيل فهو نفي المعني الصحيح من غير استبدال له بمعنى آخر.
المحرف ينفِي المعني الصحيح ويأتِي بمعني آخر ، اما المعطل فينفِي المعنى الصحيح ولا يستبدله بمعنى آخر.
• التكييف : تعني كيفية الصفة والهيئة التى تكون عليها.
مثلا كيفية استواء الله على عرشه : كذا وكذا ، وكيفية يده كذا وكذا، وهذا باطل فلا أحد يعلم صفة الله إلا الله وحده.
• التمثيل: كمن يقول للهِ سمعٌ كسمعنا و وجهٌ كوجهنا تعالى الله علوا كبيرا عن ذلك.
التمثيل يعني: شىء مثل شيء : يشبهه تماما في كل الاشياء.
• أما التشيبه فيتفق معه في أشياء ويختلف معه في اشياء لكن ليس مماثلا له.
ولا يجوز لنا تشبيه أو تكييف أي صفة من صفات الله ولو في خيالنا.
وقد سُئل النبي هل رأى الله في ليلة الاسراء فقال : "نور أنى أراه".
عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم – هل رأيتَ ربك ؟ قال: ( نور أنى أراه ) رواه مسلم.
وفي رواية اخري "حجابه النور"، سبحانه وتعالى علوا كبيرا.
لكن هل تستطيعين ادراك هذا لنور ؟ لا , ولا يجوز تكييف هذا النور ،
وجواب الثالث: هل تماثل صفات المخلوقين ؟ لا تماثل صفات المخلوقين لقوله تعالى: ]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[(2).
ولأن الله مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه فلا يمكن أن يماثل المخلوقين لان المخلوقين في الأصل ناقصين ليس لهم كمال، فكيف يماثلهم الله.
"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ" صفة نفي ،
والفرق بين التمثيل والتكييف أن:
التمثيل: ذكر كيفية الصفة مقيدة بمُمَاثل. مثال : أن يقول القائل: يد الله كيد الإنسان.
والتكييف: ذكر كيفية الصفة غير مقيدة بمماثل ، مثال : أن يتخيل ليد الله كيفية معينة لا مثيل لها في أيدي المخلوقين فلا يجوز هذا التخيل.
~ القاعــــدة الرابـــــــعة : كيف نرد على المُعطلة؟
المعطلة هم الذين ينكرون شيئاً من أسماء الله، أو صفاته، ويحرفون النصوص عن ظاهرها، ويقال لهم: "المؤولة"
والقاعدة العامة فيما نرد به عليهم أن نقول: إن قولهم خلاف ظاهر النصوص، وخلاف طريقة السلف، وليس عليه دليل صحيح، وربما يكون في بعض الصفات وجه رابع أو أكثر.
كيف نرد عليهم ؟؟
حوار بين المثبت والنافي :
-1 أن قولك خلاف ظاهر النص
-2 أن قولك خلاف طريقة السلف
-3 أن قولك ليس عليه دليل صحيح
يعني أقول له أعطني الدليل ؟ سيأتِي بدليل وطبعا ليس لديه دليل أصلا.
لماذا ؟
لأننا قلنا أننا لا بد ان نأخذ النص على صريحه وعلى ظاهره لكن إذا أتاني بتاويل باطل يخرج النص عن صحته فلن آخذ بكلامه بل اضرب به عرض الحائط. لانه أتى بخلاف ظاهر النص ولم تكن هذه طريقة السلف في التفسير وليس عنده دليل صحيح.
إذن كانت هذه القواعد الاربع في الاسماء والصفات للشيخ بن عثيمين.
مقدمة لمعة الاعتقاد
معنى اللمعة:
اللمعة : تطلق في اللغة على معان منها البلغة من العيش ، والبلغة تعني ما يكفيني لسد حاجتي ويبلغني أن أنال مرادي.
وهذا المعنى أي البلغة من العيش هو أنسب معنى لموضوع هذا الكتاب، فمعنى لمعة الاعتقاد هنا: البلغة من الاعتقاد الصحيح المطابق لمذهب السلف رضوان الله عليهم. (يعني ما يكفي لسد حاجتي من الاعتقاد الصحيح المطابق لمذهب السلف)
والاعتقاد: الحكم الذهني الجازم فإن طابق الواقع فصحيح وإلا ففاسد.
تضمنت خطبة المؤلف في هذا الكتاب ما يأتي:
1- البداءة بالبسملة، اقتداء بكتاب الله العظيم، واتباعاً لسنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم. ومعنى "بسم الله الرحمن الرحيم": أي أفعل الشيء مستعيناً ومتبركاً بكل اسم من أسماء الله تعالى الموصوف بالرحمة الواسعة. ومعنى ]الله[ المألوه أي المعبود حباً وتعظيماً تألهاً وشوقاً و]الرحمن[ ذو الرحمة الواسعة و]الرحيم[ الموصل رحمته من شاء من خلقه فالفرق بين الرحمن والرحيم أن الأول باعتبار كون الرحمة وصفاً له، والثاني باعتبارها فعلاً له يوصلها من شاء من خلقه.
الشرح :
بدأ المؤلف بــ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ومعني أي : أفعل الشىء مستعينا ومتبركاً بكل إسم من أسماء الله تعالى الموصوف بالرحمة الواسعة.
( بسم ) هنا تدل على تبرك واستعانة بالله عزوجل
يعني : أنا بكل اسم من أسماء الله تعالى أتبرك وأستعين
عندما يذكر العبد فقط اسم الله ، كيف يكون قلبه متعلقا بربه ومتيقنا به ؟
حين نذكر البسملة ( بسم الله نأكل - بسم الله نتعلم - بسم الله نتكلم - بسم الله نركب السيارة ) وهكذا ، ما الذي يعني للعبد المؤمن بربه وهو يقول " بسم الله " ؟
ما هي العبوديات التي تستخرج من قلبك وأنتِ تقولي " بسم الله " ؟
الاستعانه به,الاستغاثة,اليقين فيه,التبرؤ من الحول والقوة.,الالتجاء اليه,التوكل عليه,الرضى به,الإخلاص,الصدق
أم رُقـيـة est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
لا شيء

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات