إصدارات دار حاملة المسك
   


إعلانات جامعية

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > ۩ حلقات حفظ القرآن الكريم ۩ > أقسـام الـدورات > أرشيف الحلقات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 27 - 03 - 2015, 01:51 AM   #11
شادية بنت داود
جهــد بــارك الله فيـه
 
الصورة الرمزية شادية بنت داود
 
تاريخ التسجيل: 05 2009
المشاركات: 1,997
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

لم أفهم جدا كيف تكون منهجية الدورة ؟
شادية بنت داود est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 27 - 03 - 2015, 01:22 PM   #12
ام مودة و رحمة
همم تنـاطح السحاب
 
تاريخ التسجيل: 09 2010
المشاركات: 405
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

جميل نسأل الله تعالى الثبات
ام مودة و رحمة est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 27 - 03 - 2015, 01:57 PM   #13
معًا نتدارسُ القرآن
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية معًا نتدارسُ القرآن
 
تاريخ التسجيل: 10 2013
المشاركات: 65
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شادية بنت داود مشاهدة المشاركة
لم أفهم جدا كيف تكون منهجية الدورة ؟
السلام عليكم
كل أخت تقرأ في تفسير السعدي عدد الصفحات المطلوب في اليوم مع نفسها
وأي أي فائدة وقعت عليها تنقلها لنا .
ويــاليت كل أخت تكتب لنا هل أنجزت المطلوب أم لا أم نصفه ...
حتى يكون هناك روح تفاعل بيننا من أجل أن نعلي همم بعضنا البعض إن شاء الله


وأي أخت لديها أي إقتراح أو فكرة أخرى فلتتفضل بطرحنا بارك الله فيكن
معًا نتدارسُ القرآن est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 27 - 03 - 2015, 11:02 PM   #14
ميريهان
طالبة جديدة
 
تاريخ التسجيل: 02 2015
المشاركات: 8
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

تم بفضل الله من صفحة 15 الى 24
الفوائد:
1- كثرة أ؟دعية الانبياء بلفظ الرب ,لأن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة.
2- الهداية الى الصراط لزوم دين الأسلام .
3- الهداية في الصراط تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية عملا وعلما.
4- القرآن الكريم هدي لجميع مصالح الداريين.
5- التقوى حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه, بأمتثال أوامره واجتناب نواهيه.
6- عنوان سعادة العبد فى اخلاصه للمعبود وسعيه في نفع الخلق.
7-
ميريهان est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 30 - 03 - 2015, 11:49 AM   #15
معًا نتدارسُ القرآن
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية معًا نتدارسُ القرآن
 
تاريخ التسجيل: 10 2013
المشاركات: 65
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

بارك الله لك يا ميريهان وزادك من فضله
كتب الله أجرك
معًا نتدارسُ القرآن est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 30 - 03 - 2015, 12:24 PM   #16
معًا نتدارسُ القرآن
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية معًا نتدارسُ القرآن
 
تاريخ التسجيل: 10 2013
المشاركات: 65
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم

الفوائــــد :

* تربية الله لخلقه نوعان :
تربية عامة : خلقه للمخلوقين ورزقهم ،وهدايتهم لما فيه مصالحهم التي في بقاءهم في الدنيا.
تربية خاصة : تربيته لأوليائه بالإيمان، وتوفيقهم للوصول إليه سبحانه وتعالى بدفع العوائق الحائلة بينهم وبينه.

* الهداية إلى الصراط هي لزوم دين الإسلام وترك ما سواه من الأديان، والهداية فـــي الصراط تشمل الهداية التفاصيل الدينية علما وعمـــلا.

* تضمت سورة الفاتحة جميع أنواع التوحيد.
وتضمنت إثبات النبوة للنبي صلى الله عليه وسلم.
وتضمنت إثبات القدر وأن العبد فاعل حقيقة.
وتضمنت الرد على جميع أهل البدع والضلال.
وتضمنت إخلاص الدين لله؛ عبادة واستعانة.

قال تعالى : { ويقيموا الصلاة } أي : إقامتها ظاهرًا بإتمام أركانها، وواجباتها، وشروطها.
وإقامتها : بإقامة روحها وهو حضور القلب فيها وبتدبر أفعالها وأقوالها.

* ذم الله تعالى من لم يتدبر تلاوته للقرآن، ولم يعلم منه سوى قراءة حروفه .

* قال تعالى : { أم تقولون على الله ما لا تعلمون } : القول على الله عز وجل بلا علم من أعظم المحرمات وأشنع القبائح.
* الإيمان يقتضي فعل الأوامر واجتناب النواهي، فمن أسقط شيئا منها فلم يؤمن بالكتاب كله.
* مهما بغلت قوة تأثير الأسباب؛ فإنها تابعة للقضاء والقدر، وليست مستقلة في التأثير.

* جميع المنهيات إما مضرة محضة، أو شرها أكبر من خيرها.
وجميع المأمورات إما مصلحة محضة أو خيرها أكثر من شرها.

* من سعى في منع الذاكرين من مساجد الله فقد سعى في خرابها.
* تلاوة القرآن تعني اتباع ما جاء فيه.
* اقتراف المعاصي والآثام من ظلم النفس والحط من قدرها.

* يستعين المسلم بالرزق على عبادة الله تعالى، ثم ينتقل منه إلى نعيم الجنة.
أما الكافر فيتمتع به في في الدنيا قليلا ، ثم يخرج منه مكرها إلى النار وبئس المصير.

* القول الخالي من عمل القلب عديم التأثير وقليل الفائدة، وإن كان العبد يؤجر عليه.
* في قول : " أنا مؤمن " بدون مقارنته بالمشيئة فيه تزكية للنفس والشهادة عليها بالإيمان.
* عطية الدين هي العطية الحقيقية المتصلة بالسعادة الدنيوية والأخروية .


الحمد لله رب العالمين
معًا نتدارسُ القرآن est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 30 - 03 - 2015, 01:54 PM   #17
معًا نتدارسُ القرآن
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية معًا نتدارسُ القرآن
 
تاريخ التسجيل: 10 2013
المشاركات: 65
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

معًا نتدارسُ القرآن est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 03 - 04 - 2015, 12:34 PM   #18
معًا نتدارسُ القرآن
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية معًا نتدارسُ القرآن
 
تاريخ التسجيل: 10 2013
المشاركات: 65
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي


بسم الله الرحمن الرحيم

الفوائد :

* لا يعترض على أحكام الله إلا السفيه الجاهل المعاند؛ أما الرشيد المؤمن العاقل فيتلقى أحكام ربه بالقبول والانقياد والتسليم.
* من ترك الدين اتبع هواه لا محالة، قال تعالى : {
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه }.
* من سبق في الدنيا إلى الخيرات؛ فهو السابق في الآخرة إلى الجنات.
* أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان؛ وهو الذي يثمر معرفة الله ومحبته وكثرة ثوابه.
* الشكر يكون بالقلب إقرارا بالنعم واعترافا، وباللسان ذكرا وثناء، وبالجوارح طاعة لله وانقيادا لأمره، واجتنابا لنهيه.
وفي الشكر بقاء النعمة الموجودة ، وزيادة النعم المفقودة، قال تعالى {
لئن شكرتم لأزيدنكم }.
* اتباع الباطل والتعلق به يؤدي إلى بطلان الأعمال، والحسرة والندامة في الآخرة.
أما اتباع الحق سبحانه وتعالى والتعلق به فيؤدي إلى الفوز في الدنيا والآخرة.
* الأكل بقدر ما يقيم البنية واجب، ويأثم تاركه؛ لأنه يلقي بنفسه إلى التهلكة.
* نهانا الله تعالى عن اتباع الشيطان، وبين السبب من عدم الاتباع بأنه عدو لنا، وفصل لنا ما يأمر به، وأن كل أوامره قبيحة وعظيمة المفسدة.
* أكل الطيبات سبب للعمل الصالح وقبوله .
* كل من خالف كتاب الله فهو بعيد عن الحق غاية البعد.
* إخراج المال على حبه في سبيل الله برهان الإيمان.
* إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة أفضل العبادات وأكمل القربات، وبها يوزن الإيمان.
* المتقي هو من ترك المحظور، وفعل المأمور.
* سهل الله تعالى على هذه الأمة العبادات ويسر لهم الطرف الموصلة إلى رضوانه.
* الدعاء نوعان : دعاء عبادة، ودعاء مسألة.
والقرب نوعان : قربه تعالى بعلمه من كل خلقه، وقربه من عابديه وداعيه بالاجابة والمعونة والتوفيق.
* قال تعالى في النواهي : {
فلا تقربوها } : لأن القربان يشمل النهي عن فعل الحرام بنفسه، والنهي عن وسائله الموصلة إليه.
وقال في الأوامر : { تلك حدود الله فلا تعتدوها } : أي نهى عن مجاوزتها.


والحمد لله رب العالمين
معًا نتدارسُ القرآن est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 03 - 04 - 2015, 01:01 PM   #19
معًا نتدارسُ القرآن
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية معًا نتدارسُ القرآن
 
تاريخ التسجيل: 10 2013
المشاركات: 65
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي في الله لا أرى مشاركاتكنّ فعسى أن يكون المانع خيرًا؟!
إذا كانت كمية الصفحات فوق استطاعتكن هي التي كان وراء هدوءكن وعدم متابعتكن للقراءة؛
فبإذن الله سوف نجعلها خمسة أوجه في اليوم .
المهم ألا ننقطع عن كتاب الله تعالى فيقطعنا الله عن الوصول إليه - والعياذ بالله -


حقا لا يوجد أي وصف للمشاعر المختلطة التي يشعر بها المؤمن وهو يقرأ في تفسير آيات كتاب ربه عز وجل.
وأكيد أن لكل منا مشاغل كثيرة ربما تكون هي السبب الرئيسي في عدم استطاعتنا القراءة من الكتاب أو مواصلتها،
لكن أقول لنفسي ولكن فلنأخذ بأيدي بعض ونعن بعضنا على هذا الخير، لعله يكون سببا في صلاحنا بإذن الله تعالى.
أيضا أريد أن أسألك كل أخت في الله هل جربت أن تقرئي بعد صلاة الفجر أو قبلها - على حسب الوقت الأنسب لك - لكن مع المواظبة على القراءة كل يوم في ذلك الوقت المبارك، بإذن الله الأحد لن تجدي شكوى من ضياع أورادك سواء كان قرآن أو أي شيء آخر.


أنتظر همتكن العالية في نشر الفوائد هنا ..
مستبشرة خيــرا : )
معًا نتدارسُ القرآن est déconnecté   رد مع اقتباس
قديم 03 - 04 - 2015, 01:10 PM   #20
معًا نتدارسُ القرآن
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية معًا نتدارسُ القرآن
 
تاريخ التسجيل: 10 2013
المشاركات: 65
افتراضي رد: مشروع قراءة تفسير السعدي

شغف العلم بقراءة الكتب /


- ذكر ابنُ حزم، وابن الجوزي قاعدة ( لا يخلو كتاب من فائدة ).

- يقول ابن الجوزي في(صيد الخاطر) ولو قلتُ: أني طالعت عشرين ألف مجلد كان أكثر، وأنا بعدُ في الطلب).

- نقل ابن رجب عن ابن عقيل: أنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكْلي، حتى أختار سفّ الكعك، وتحسّيه بالماء على الخبر؛ لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ؛ توفرا على مطالعة، أو تسطير فائدة لم أدركها فيه اهـ.

- أبو الخير بن عبد القوي عن العمَري الصغّاني = أعرفهُ أزيدْ من خمسين سنة، وما دخلت إليه قطّ إلا ووجدته يطالع، أو يكتب. و- قال ابن القيم : حدثني عبد الرحمن ابن تيمية، أخو شيخنا، عن أبيه عبد الحليم، قال: كان الجد أبو البركات إذا دخل الخلاء يقول لي: اقرأ في هذا الكتاب، وارفع صوتَك، حتى أسمع.

- قال الشوكاني عن المؤدي اليماني: كان من عجائب الدهر، وغرائبه، فإن مجموع عمره تسع وعشرون سنة، وقد فاز من كل فنّ بنصيب وافر... وصنّف في هذا العمر القصير التصانيف المفيدة والفوائد الفريدة العديدة-وذكر عددا منها ثم قال-: وإذا سافر أول ما تُضرَب خيمةُ الكتب، وإذا ضُربت دخلَ إليها، ونشرَ الكتب، والخدمُ يصلحون الخيَم الأخرى، ولا يزالون ليله جميعه ينظر في العلم، ويحرر ويقرر مع سلامة ذوقه.

- قال ابن الجهم (( إذا غشيني النعاس في غير وقت نوم – وبئس النوم الفاضل عن الحاجة- فإذا اعتراني ذلك تناولت كتابا من كتب الحكَم، فأجد اهتزازي للفوائد، والأريحية التي تعتريني عند الظفر ببعض الحاجة، والي يغشى قلبي من سرور الاستبانة وعز التبيين أشد إيقاظا من نهيق الحمير وهدة الهدم)).


معًا نتدارسُ القرآن est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات