إصدارات دار حاملة المسك
   

آخر 20 مشاركات
تفريغ المحاضرة السابعة فقه...           »          صفحة تواصل الحلقة (4).           »          واجبات ام فاطمة ورقية لمادة...           »          واجبي           »          صفحة ملخصات غيابي مادة مصطلح...           »          صفحة ملخصات غيابي لجميع المواد           »          واجب حلقة 6 لحفظ القران -...           »          ملخص الغياب um yusuf           »          صفحة تطبيق هناء رفعت           »          مخلص غياب أم البنين المصرية...           »          صفحة غيابي لجميع المواد           »          *&*صفحة واجبات الطالبة امة...           »          واجبي لحفظ القران حلقة (11)           »          كمْ ثمَنُ صاحِبك !؟           »          تــواصل الحلــقــــــــ [3]...           »          هنا صفحة واجباتي لمادة فقه...           »          واجبات الطالبه راجية رضا...           »          ملخص غياب كشف الشبهات           »          صفحة تواصل الحلقة (6)           »          صفحة واجباتي لمادة حلية طالب...

العودة   الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات العشر > الأرشيف الجامعي > قسم أرشيف الدراسة الجامعية المنهجية > الدورة التمهيدية الثانية > قسـم ملخـصـات الغــائبــات
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة

إعلانات جامعية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 18 - 04 - 2009, 10:16 PM   #1
زهره التقى
طالبة علم بهمــة
 
الصورة الرمزية زهره التقى
 
تاريخ التسجيل: 07 2008
المشاركات: 212
افتراضي ملخص باب الغسل و الإستحاضة الذى فاتنى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الغسل
أ- لغة: ‏
‏ تطهير الشيء وتنقيته، وهو سيلان الماء على الشيء.‏

ب- واصطلاحاً: ‏
‏ إفاضة الماء على جميع البدن بصفة معروفة مخصوصة.‏

*مشروعية الغسل: ‏
‏ وقد دل على مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع.‏

‎‎أ- فمن الكتاب:‏

‎‎ قول الله عز وجل: {وإن كنتم جنباً فاطهروا } [المائدة:6].‏

‎‎ ب-ومن السنة:‏

‎‎ فعل النبي صلى الله عليه وسلم والأحاديث في ذلك كثيرة. وقد أجمع المسلمون على مشروعيته

* .‏ موجبات الغسل: ‏

1. خروج المني بشهوة، ومن النائم بشهوة وبدونها وهو: الاحتلام.‏

2. ‎ حصول الجماع بين الرجل والمرأة ولو لم ينزل المني، فالتقاء الختانين موجب للغسل، لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل ) متفق عليه. وفي رواية عند مسلم وأحمد: (وإن لم ينزل ).‏

‎ 3. ‎ الحيض والنفاس: وهما موجبان للغسل بإجماع العلماء.‏

‎ 4. ‎ الموت: وهو موجب للغسل، فعلى الأحياء أن يغسلوا الميت لقوله صلى الله عليه وسلم في الذي سقط عن راحلته فمات: (اغسلوه بماء سدر وكفنوه في ثوبين ) متفق عليه.‏

‎ 5. ‎ إذا أسلم الكافر

*صفة غسل النبي صلى الله عليه وسلم: ‏

1. عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنْ الْجَنَابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ يَأْخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِي أُصُولِ الشَّعْرِ حَتَّى إِذَا رَأَى أَنْ قَدْ اسْتَبْرَأَ حَفَنَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْه ) متفق عليه.‏

2. عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَالَتِي مَيْمُونَةُ قَالَتْ: (أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلَهُ مِنْ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ أَفْرَغَ بِهِ عَلَى فَرْجِهِ وَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الْأَرْضَ فَدَلَكَهَا دَلْكًا شَدِيدًا ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ثُمَّ تَنَحَّى عَنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ فَرَدَّهُ ) رواه مسلم.‏

‎‎ وفيه عشرة أمور:‏

1. النية.‏

2. التسمية.‏

3. غسل اليدين ثلاثاً.‏

4. غسل ما به من أذى.‏

5. الوضوء.‏

‎6. يحثي على رأسه ثلاثاً يروي بها أصول الشعر.‏

‎7. يفيض الماء على سائر جسده.‏

‎8. يبدأ بشقه الأيمن ويدلك بدنه بيده.‏

‎9. ينتقل من موضع غسله فيغسل قدميه.‏

10. يستحب أن يخلل شعر رأسه ولحيته بالماء قبل إفاضته عليه ، والدليل على ما سبق حديث عائشة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة، ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره، ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيديه، ثم يفيض على جسده كله ). متفق عليه.‏

‎‎ وعن ميمونة رضي الله عنها (أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه وغسل فرجه وما أصابه من الأذى، ثم أفاض عليه الماء، ثم نحى رجليه فغسلهما، هذا غسله من الجنابة ) متفق عليه، واللفظ للبخاري.‏
* ولا جب على المرأة نقض ضفائرها فى الغسل لحديث أم سلمة رضي الله عنها: قالت: يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة قال: (لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين ) رواه مسلم.‏
باب الإستحاضة
تعريفها
أ-الإستحاضة لغة:: هي سيلان الدم في غير أوقاته المعتادة



ب-شرعا :الإستحاضة إستفعال من الحيض




القاعدة1 :: الإستحاضة ركضة من ركضات الشيطان.

لحديث حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه فقال:: إنما هي ركضة من ركضات الشيطان.



القاعدة 2:المستحاضة ترد إلى عادتها ثم على تمييزها ثم إلى غالب عادات النساء " والحيرة" منتفية.


الشرح مع الدليل: أن المستحاضة أول ما ترد في حيضها فإنها ترد إلى عادتها إن كان لها عادة معروفة بوقتها وعددها أو بإحداهما وإن لا فإنها ترد إلى تمييزها إن كان لها تمييز أي كان دمها في وقت حيضها أسود غليظ منتن معروف لها ثم تتحول صفة هذا الدم إلا غير ذلك مما يعلم منه أن حيضها قد إنتهى فإن لم يكن لها تمييز فإنها ترد إلى غالب عادات النساء حولها تبدأ بنساء أهلها والأقرب فالأقرب يعني الأم فالأخت فالعمة والخالة وغيرهن... ثم أن تصل إلى نساء قريتها وعليه فإذا أطبق الدم على المرأة دائما فإنها ترد إلى ما سمعت



القاعدة3: المستحاضة المميزة تتحيض حتى يتغير الدم.



الدليل: حديث حمنة بنت جحش أنها كان تستحاض فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف فإذا كان كذلك فأمسكي عن الصلاة فإذا كان الآخر فتوضئي وصلي فإنه عرق.



القاعدة4: المستحاضة المعتادة تتحيض عادتها ثم تغتسل.



الدليل:: عن عائشة قالت: أن أم حبيبة بنت جحش شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم فقال:: أمكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم إغتسلي.



القاعدة5: المتحيرة تتحيض ستة أيام أو سبعة والمستحاضة التي لا عادة لها ولا تمييز تتحيض غالب الحيض ولا تتميز.



الدليل: حديث حمنة بنت جحش قالت كنت أستحاض حيضة شديدة كثيرة فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أخته زينب بنت جحش قالت: قلت يا رسول الله إني أستحاض حيضة كثيرة شديدة فما ترى فيها قد منعتني الصلاة والصيام أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قالت:هو أكثر من ذلك قال: ستأخدي ثوبا قالت : هو أكثر من ذلك قال: فتلجمي قالت: إنما أثج ثجا فقال : سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزء عنك من الآخر فإن قويت عليها فأنت أعلم فقال لها: إنما هي ركدة من ركدات الشيطان تتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم إغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقيت فصلي أربعا وعشرين ليلة أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها وصومي فإن ذلك يجزيك وكذلك فافعلي في كل شهر كما تحيض النساء وكما تطهر في مقات حيضهن وطهورهن وإن قويت على أن تأخري الظهر وتعجلي العصر فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعا ثم تأخري المغرب وتعجلي العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلي مع الفجر وتصلي فكذلك فافعلي وصلي وصومي إن قدرت على ذلك وقال صلى الله عليه وسلم:وهذا أعجب الأمرين إليه.



ملاحظة : باب الإستحاضة ذاكرته من تلخيص الاخت ام عبد الملك و لهذا كتبت تلخيصها هنا


التعديل الأخير تم بواسطة : زهره التقى بتاريخ 18 - 04 - 2009 الساعة 10:27 PM.
زهره التقى est déconnecté   رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4,
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لـ الجامعة العالمية للقرءان والسنة والقراءات