المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستعاذة والبسملة


الخنساء
18 - 02 - 2011, 08:24 PM
هذا باذن الله ملخص مؤقت للاستعاذة والبسملة الى ان تكمل الاخوات التلخيص وتضعه باذن الله
الاستعاذة:

لغة:
هي الالتجاء والاعتصام والتحصّن.
مصدر من الفعل "استعاذ" أي طلب العَوْذَ والتحصُّنَ.

قال ابن القيم رحمه الله:
(لفظ "عَاذَ" يدُلّ على التحرُّز والتحصن والنجاة، وحقيقة معناها: الهروب من شيء تخافه إلى من يعصمك منه). [بدائع الفوائد 2/ 426]
اصطلاحا:
هو لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله والاعتصامُ والتحصنُ به من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن الكريم. ومعناها: اللهم أعِذني من الشيطان الرجيم.
قال ابن كثير في تفسيره:

(ومعنى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أي أستجير بجناب اللّه من الشيطان الرجيم أن يضرني في ديني أو دنياي، أو يصدّني عن فعل ما أُمرت به، فإنّ الشيطان لا يكُفّه عن الإنسان إلا اللّه، والاستعاذة: هي الإلتجاء إلى اللّه تعالى من شر كل ذي شر).

فائدة الاستعاذة:
قال ابن القيم رحمه الله:

(الاستعاذة تتضمن كمال التوحيد. فالذي يستعيذ يهرب إلى الله ويعلم أنه بقدرته ومشيئته المنفردُ بالحكم، فإذا أراد بعبدٍ سوءا لم يُعِذْهُ منه. وإذا أراد بعبده خيرا أعاذه منه. وهو الذي يدفع ضره ويكشفه).
قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:

(الاستعاذة لا تكون إلا بالله، في مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم (أعوذ بوجهك) و(أعوذ بكلمات الله التامات) و(أعوذ برضاك من سخطك) ونحو ذلك. وهذا أمر متقرر عند العلماء).
وقال رحمه الله تعالى:

(إنما يستعاذ بالخالق تعالى وأسمائه وصفاته). لتأكيد كمال التوحيد.
وقال بن كثير:

(ومن لطائف الاستعاذة أنها طهارة للفم مما كان يتعاطاه من اللغو والرفث وتطييب له وتهيؤ لتلاوة كلام الله وهي استعانة بالله واعتراف له بالقدرة وللعبد بالضعف والعجز عن مقاومة هذا العدو المبين الباطني الذي لا يقدر على منعه ودفعه إلا الله الذي خلقه).
وقال ابن سعيد الغرناطي رحمه الله تعالى:

(من استعاذ بالله صادقا أعاذه. فعليك بالصدق. ألا ترى امرأة عمران، لَمّا أعاذت مريمَ وذريتَها عصمها الله).
والاستعاذة ليست من القرآن الكريم.
حكم الاستعاذة:
حكم الاستعاذةِ النّدْبُ عند الجمهور،
وقيل: الوجوب استدلالاً بقوله تعالى في سورة النحل: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } (سورة النحل الآية :98).
مواضع الاستعاذة:
1/

بعد القراءة:
وقد أخذ أصحاب هذا القول بظاهر الآية: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }.
2/

عند الشروع في القراءة:
كما في قوله تعالى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ} الآية، فالوضوء أو الغسل يكون قبل الصلاة.
3/

قبل وبعد الانتهاء من القراءة:
لأنّ الإنسان بعد القراءة قد يصيبه العُجْب والكِبْر، فيمنعه من تدبر الآيات.
متى يُجهر بالاستعاذة ومتى يُسَرّ بها:
تكون الاستعاذة جهرية:
1/

إذا كان القارئ يقرأ جهرًا، وهناك من يستمع لقراءته. يستعيذ من أجل أن يسكت من حوله وينصتوا لقراءته.
2/

إذا كان القارئُ وسط جماعةٍ يتدارسون القرآن* وكان هو المبتدئ بالقراءة.
____________

* مدارسة القرآن يدخل ضمنها: تصحيح القراءة وتفسير معاني القرآن الكريم وتدبره ومراجعته وتسميعه، ونحو ذلك. أما الاجتماع من أجل ختم القرآن، كأن يقرأ كل شخص قدرا معيّنا ويقرأ بعده شخص آخر حتى يختموا القرآن، فهو من الإبتداع.
ملاحظة:
- إذا قطع القارئ قراءته لعذر طارئ، كعطاس أو ضيق نفس، أو لكلام يتعلق بمصلحة القراءة، فإنه لا يعيد الاستعاذة. أما إذا قطعها لكلام لا يتعلق بالقراءة أو لأمر من أمور الدنيا فإنه يعيدها.
تكون الاستعاذة سرية:
1/

إذا كان القارئ يقرأ سرا، سواء كان منفردا أو في مجلس.
2/

إذا كان القارئ يقرأ جهرا وكان منفردا.
3/

إذا كان يقرأ في الصلاة، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية.
4/

إذا كان وسط جماعة يتدارسون القرآن، ولم يكن هو المبتدئ بالقراءة.
البسملة:
تعريف البسملة:
هي قول "بسم الله الرحمن الرحيم". مصدر من الفعل "بَسْمَلَ".
ومعنى البسملة: بدأتُ بعون الله وتوفيقِهِ الرّحمنِ الرّحيم.
حكم البسملة:
1- واجبة في أوائل السور - ما عدا سورة براءة -
أجمع العلماء على الإتيان بها عند الإبتداء بأول أي سورة من سور القرآن عدا سورة براءة لما ثبت من الأحاديث الصحيحة أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم كان لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل عليه (بسم الله الرحمن الرحيم)
أما براءة فهي متروكة في أولها اتفاقا .
وجائزة في أواسط السور.
أوجه البسملة مع الاستعاذة
من متن السلسبيل الشافى
يَجُوزُ إِنْ شَرَعْتَ فِي الْقِرَاءَةِ

*** أَرْبَـعُ أَوْجُهٍ لِلْإِسْتِعَـــاذَةِ
قَطْعُ الْجَمِيعِ ثُمَّ وَصْلُ الثَّانِي

*** وَوَصْلُ أَوَّلٍ وَوَصْلُ اثــْنَانِ
وَجَائِزٌ مِنْ هَـذِهِ بَيْنَ السُّوَرْ

*** ثَلاَثَـةٌ وَوَاحِدٌ لَمْ يُعْتــَبَرْ
فَاقْطَعْ عَلَيْهِمَا وَصِلْ ثَانِيهِمَا

*** وَصِلْهُماَ وَلاَ تَصِلْ أُولاَهُـمَا
وَبَيْنَ أَنْفَـالٍ وَتَوْبَـةٍ أَتَـى

*** وَصْلٌ وَسَكْتٌ ثُمَّ وَقْفٌ يَافَتَى
كيفية الابتداء بالبسملة مع الإستعاذة في أوائل السور:
في بداية السورة:
إذا ابتدأ القارئ قرأته بأول أي سورة من سور القرآن

سوى(براءة) فله أن يجمع بين الاستعاذة والبسملة وأول السورة ،ويجوز له حينئذ أربعة أوجه :
1/ قطع الجميع:

قطع الجميع ..أي فصل الاستعاذة عن البسملة عن أول السورة بالوقف عل كل منهما
أي أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ___ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ __ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
2/ وصل الثاني:
.. أي الوقف على الاستعاذة ووصل البسملة بأول السورة
أي أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ _____ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

3/ وصل أول:
أي وصل الاستعاذة بالبسملة ، والوقف عليها
أي أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ______ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
4/ وصل اثنان:
أي وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة
أي وصل الجميع: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
أوجه الابتداء في سورة براءة:
عند الابتداء بسورة براءة، لنا وجهان فقط:
1/ قطع الجميع:

الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول السورة بدون بسملة
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ___ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ.
2/ وصل الجميع:
وصل الاستعاذة بأول السورة بدون بسملة أيضا.
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ.
في وسط السورة:
إذا كان القارئ مبتدأ تلاوته بآية من وسط أى سورة غير سورة براءة فله حالتان
1/ عند الإتيان بالبسملة:
الابتداء بالبسملة جائز،

وله أربع أوجه:
قطع الجميع، وصل الثاني، وصل الأول، وصل اثنان.
لكن إذا بدأت الآية بلعن أو بضمير يعود على الشيطان، أو بعذاب أو نار أو لعن، فإنه لا يجوز حينئذٍ وصل البسملة بالآية.
حتى لايوهم ذلك بمعنى فاسد والأولى في هذه الحالة القطع او ترك البسملة
2/ عند ترك البسملة:
ويجوز له في هذه الحالة وجهان فقط :
1-الوقف على الاستعاذة وفصلها عن أول الآية المبتدأ بها
2- وصل الاستعاذة بالآية المبتدأ بها.
. إلا إذا بدأت الآية بضمير يعود على الله تعالى أو برسول الله صلى الله عليه وسلم، أو ذكر المؤمنين. فإنه لا يجوز حينئذٍ وصل الاستعاذة بالآية.

والأفضل للقاريء عندئذ أن يأتيبالبسملة

3/ عند البداية من وسط سورة براءة:

فقد اختلف فيه العلماء :

1-

منع الإتيان بالبسملة في أثنائها كما منعت في أولها وعلى هذا يجوز للقارئ وجهان :
الوجه الأول

:الوقف على الاستعاذة
الوجه الثانية:

وصلها بأول الآية المبتدأ بها
2-

جواز الإتيان بالبسملة في أثناء براءة كجوازها في أثناء غيرها وعلى هذا تجوز الأوجه الأربعة
الأوجه بين سورتين:
الانتقال حسب ترتيب المصحف
إذا وصل القارئ آخر سورة يقرؤها بالتي تليها سوى آخر الانفال أو أى سورة تسبق سورة [براءة] مع أول سورة براءة
لنا ثلاثة أوجه فقط: وَجَائِزٌ مِنْ هَـذِهِ بَيْنَ السُّوَرْ ثَلاَثَـةٌ وَوَاحِدٌ لَمْ يُعْتـَبَرْ
مثال:

آخر سورة الحجر مع بداية سورة النحل:
1/ قطع الجميع:
أي الوقف على
آخر السورة وعلى البسملة .
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ __ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ __ أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
2/ وصل الثاني:
أي الوقف على آخر السورة ووصل البسملة بأول السورة التالية.

وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ __ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ.
3/ وصل الجميع:
أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة التالية .
وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ.

الوجه الممتنع
لا يجوز وصل نهاية السورةِ بالبسملةِ، ثم الوقفُ و الابتداء بالسورة الجديدة.
أسباب الامتناع

لأنّ البسملة لبداية السور لا لخواتيمها,
2- حتى لا يظن السامع أن البسملة آيةٌ من السورة الأولى.
وصل الأنفال ببراءة:
أما إذا وصل القارئ آخر سورة الأنفال بأول سورة [براءة] فيجوز له ثلاث أوجه
وَبَيْنَ أَنْفَالٍ وَتَوْبَةٍ أَتَى وَصْلٌ وَسَكْتٌ ثُمَّ وَقْفٌ يَافَتَى
الأوجه الجائزة:
1/ الوصل:
أي وصل آخر الأنفال بأول التوبة،وكل ذلك من غير الإتيان بالبسملة
إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ. (مع مراعاة الإقلاب).
2/ السكت:
أي قطع الصوت لمدة يسيرة

(مع مراعاة أنّ السكت يكون بغير تنفس).
إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ _ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ.
3/ الوقف:
أي الوقف على آخر الأنفال مع التنفس
إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ________ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ.
فائدة
وهذه الأوجه الثلاثة جائزة بين آخر أى سورة من سور المصحف وأول براءة بشرط:
أن تكون هذه السورة قبل براءة فى ترتيب المصحف
أما إذا وصلنا نهاية أي سورة بعد سورة براءة بترتيب المصحف، مع سورة براءة، فإنه لايجوز عندها إلا القطع. ويمتنع الوصل والسكت
كذلك يتعين الوقف فقط إذا وصلت آخر التوبة بأولها.
القراءة بغير ترتيب المصحف:

الانتقال على غير ترتيب المصحف

أوإذا وصل القارئ آخر سورة يقرؤها بأولها

نفس ماذكر عند الانتقال من نهاية سورة إلى بداية السورة التي تليها إلا أنه

يمتنع وصل الجميع ويكون لنا وجهان فقط
1-قطع الجميع
2- قطع الاول ووصل الثانى بالثالث أى وصل البسملة ببداية السورة