المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحة واجبات || أم آسية || لحلقة أم عطية الأنصارية


أم اسية
12 - 02 - 2010, 12:42 PM
هنا ستأضع واجباتي إن شاء الله لحلقة أم عطية الأنصارية.


مع المعلمة رفيقة المساكين بارك الله فيها.


فأسال الله أن يوفقنا وأن يجعلنا مِن مَن يقتدي بهذه الصحابيات الجليلات.

أم اسية
12 - 02 - 2010, 01:56 PM
نُسَيْبَة بِنْتُ الْحَارِثْ ( أُمّ عَطية )


نبذة مختصرة

الاسم: نسيبة بنت الحارث الأنصارية
الكنية: أم عطية الأنصارية
محل الإقامة : المدينة المنورة – البصرة
عدد الاحاديث التي روتها عن النبي صلى الله عليه وسلم:40 حديث
الغزوات:شاركت النبي صلى الله عليه وسلم في سبع غزوات ، تصنع لهم الطعام وتداوي الجرحى.
هي:التي غسلت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اشتهرت: في فقه الجنائز وغسل الميت.
وفاتها: سنة 70 من الهجرة.

التفصيل


* أم عطية الأنصارية من الصحابيات الجليلات المجاهدات فى سبيل الله ، وهى امرأة من الأنصار ، اشتهرت بكنيتها ، أما اسمها فهو نسيبة بنت الحارث ، وقيل نسيبة بنت كعب »

* وكانت أم عطية " من المجاهدات الصحابيات ، فخرجت للغزو مع النبي -صلى الله عليه وسلم- سبع مرات ، كانت تداوي فيهن الجرحى ، وتسعف المصابين ، وتسقي العطشى ، وتنقل القتلى إلى المدينة المنورة . ھ

* وبعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- انتقلت " أم عطية " إلى الإقامة فى البصرة وكانت من فقيهات الصحابيات وأخذ عنها كثير من أهل البصرة الفقة خاصة فقة الجنائز وغسل الميت .

* أم عطية الأنصارية من الصحابيات المجاهدات فى سبيل الله ، فتحكي عن نفسها فى الغزو والجهاد فتقول : " غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات أخلفهم فى رحالهم فأصنع لهم الطعام ، وأداوي الجرحى ، وأقوم على المرضى " (رواه مسلم ) ،ومن الغزوات التى شهدتها مع النبي -صلى الله عليه وسلم- عزوة خيبر . _

* كذلك كانت من الصحابيات الفقهيات اللاتى أخذ عنهن اهل البصرة العلم خاصة فقة الجنائز والغسل .
* أم عطية الأنصارية من الصحابيات الجليلات اللاتى جمعن بين شرف صحبة النبي - صلى الله عليه وسلم- ، والجهاد معه فى سبيل الله ، ونشر العلم والفقه بين المسلمين فهى قد جمعت بين الصحبة والجهاد والعلم ، وهذا شرف لم ينله إلا القليل من النساء. :
* وكان عدد غزواتها مع النبي-صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات.

* هى التى غسلت زينب بنت النبي-صلى الله عليه وسلم - بعد موتها . فعندما ماتت زينب زوجة أبي العاص بن الربيع قال النبيصلى الله عليه وسلم لأم عطية الانصارية ومن معها: “غسلنها وترا ثلاثا أو خمسا، أوأكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واغسلنها بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا -أو شيئا منكافور - وإذا فرغتن فآذنني”.

تقول نسيبة بنت الحارث: فآذناه، فألقى إليناحقوه “إزاره”، وقال عليه الصلاة والسلام: “أشعرنها هذا”، وتقول أم عطية الانصارية: فضفرنا شعرها ثلاثة أثلاث، قرنيها وناصيتها، وألقينا خلفها مقدمتها.

* دخلرسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على عائشة فقال: “هل عندك من شيء؟” قالت عائشةرضي الله عنها: لا، الا شيء بعثت به الينا نسيبة “أم عطية الانصارية” من الشاة التيبعثت اليها من الصدقة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: “انها قد بلغتمحلها”.

* كانت أم عطية تغسل من مات من النساء في عهد الرسول صلى الله عليهوسلم، طلبا للمثوبة والاجر من الله عز وجل.

* روت أم عطية الأنصارية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وبلغ جملة ما روته (40) حديثا اتفق البخاري ومسلم على ستة منها ، وللبخاري حديث ولمسلم آخر.
* وروى عنها أنس بن مالك ، ومحمد بن سيرين ، وحفصة بنت سيرين ، وجماعة كبيرة من التابعين ، ومما روته :

بعض الاحاديث التي روتها:

* عن أم عطية - رضى الله عنها - قالت " غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات أخلفهم فى رحالهم فأصنع لهم الطعام ، وأداوى الجرحى ، وأقوم على المرضى "
(رواه مسلم)
* عن أم عطية - رضى الله عنها - قالت " نهينا عن اتباع الجنائز ، ولم يعزم علينا "
(رواه البخارى)
* عنأم عطية - رضى الله عنها- قالت " أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تخرج فى العيدين العواتق وذوات الخدور "(الصحيحين).
* وحديث “كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعدالظهر شيئا”.


وفاتها رضي الله عنها

عاشت الصحابية الجليلة أم عطية الانصارية (نسيبة بنت الحارث) الى حدود سنة سبعين من الهجرة،. فرضي الله عن الصحابية الجليلة أم عطيةالانصارية وعن المسلمين أجمعين.

أم اسية
19 - 02 - 2010, 12:29 PM
الصحابية الجليلة فَاطِمَة بْنت قَيس

نبذة مختصرة:

إسمها:فاطمة بنت قيس
اللقب:صاحبة بيت الشورى
زوجها: بعد أن طلقها أبي عمرو ابن حفص تزوجت أسامة ابن زيد ( أشار عليها الرسول صلى الله عليه بالزواج به)
أمها:أميمة بنت ربيعة.
أخوها:الضحاك
من: المهاجرات الاول.
ذات : جمال
قال الزبير عنها: امرأة نجودا ( أي نبيلة)
من بين ماروت عن النبي صلى الله عليه وسلم:حديث السكنى والنفقة للمطلقة وقصة الجساسة.
وفاتها: في عهد معاوية.




التفاصيل

نسبها

فاطمة بنت قيس بنخالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر ، وأمهاأميمة بنت ربيعة بن حذيم بن عامر بن مبذول بن الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنان، (أخت الضحاك بن قيس ) يقال : إنها كانت أكبر منه بعشر سنين .
من أهم ملامحشخصيتها

كانت - رضي الله عنها - من المهاجرات الأول ، وكانت ذات جمالوعقل وكمال . قال الزبير : وكانت امرأة نجوداً - والنجود : النبيلة .

بعض المواقف من حياتها منالرسول صلى الله عليه وسلم

كانت فاطمة بنت قيس تحت أبيعمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فطلقها ، فخطبها معاوية بن أبيسفيان بن حرب وأبو جهم بن حذيفة بن غانم العدوي . فذكرت ذلك لرسول الله فقال : " أما معاوية فصعلوك لا مال له ، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عنقه ، ولكن انكحيأسامة بن زيد " ، فنكحته فقالت : لقد اغتطبت بنكاحي إياه .

- أخبرنا معن بنعيسى عن مالك بن أنس عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب ، فأرسل إليهاوكيله بشعير فتسخطته فقال : والله ما لك علينا من شيء . فجاءت رسول الله فقال : " ليس لك عليه نفقة " ، وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال : " تلك المرأة يغشاهاأصحابي ، اعتدي عند بن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك ، فإذا حللت فآذنيني" . قالت : فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم بن حذيفة خطباني ، فقالرسول الله : " أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال لهولكن انكحي أسامة " فكرهته ، فقال : " انكحي أسامة " ، فنكحته فجعل الله فيه خيراًواغتطبت به .

- أخبرنا عبد الله بن إدريس حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمةقال : دخلت علي فاطمة بنت قيس ، قالت : أتيت رسول الله وأنا أريد السكنى والنفقة ،فقال : " يا فاطمة ، إنما السكنى والنفقة التي لزوجها عليها رجعة ، انتقلي إلى أمشريك ولا تفوتينا بنفسك " ، ثم قال : " إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرينفانتقلي إلى بن أم مكتوم فإنه رجل ضرير البصر " ، فلما حل أجلها خطبها معاوية وأبوجهم بن حذيفة وأسامة فقال رسول الله : " أما معاوية فعائل لا مال له ، وأما أبو جهمفلا يضع عصاه عن عاتقه ، أين أنتم من أسامة ؟ ! ". قال : فكان أهلها كرهوا ذلكفقالت : لا أنكح إلا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

- أخبرنا يعلىبن عبيد حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس قالت : كنت عند رجل منبني مخزوم فطلقني البتة فأرسلت إلى أهله أبتغي النفقة ، فقالوا : ليس لك علينا نفقةثم ذكر نحواً من حديث عبد الله بن إدريس إلى آخره إلا أنه قال يدخل عليها إخوانهامن المهاجرين الأولين وقال في بن أم مكتوم فإنه رجل قد ذهب بصره فإن وضعت شيئا منثيابك لم ير شيئا ولم يقل فيمن خطبها وأسامة فقال النبي فأين أنتم من أسامة وقال فيآخر الحديث فنكحته .
مما روت من الأحاديث عن الرسولصلى الله عليه وسلم

- كانت عند أبي عمرو بن حفص بنالمغيرة ، فطلقها ، فأمرها رسول الله أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم ، فخطبها معاويةوأبو جهم بن حذيفة ، فاستشارت النبي صلى الله عليه وسلم فيهما ، فأشار عليها بأسامةبن زيد ، فتزوجته ، وفي طلاقها ونكاحها بعد سنن كثيرة مستعملة. أخبرنا إسماعيل بنعلي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى : حدثنا هناد ، أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبيقال : قالت فاطمة بنت قيس : طلقني زوجي ثلاثاً على عهد رسول الله صلى الله عليهوسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا سكنى لك ولا نفقة " . ولما طلقهازوجها أبو حفص ، خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة ، فاستشارت رسول الله صلى اللهعليه وسلم فيهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو حذيفة فلا يضع عصاه عن عاتقه " ، وأمرها بأسامة بن زيد فتزوجته . وفيبيتها اجتمع أصحاب الشورى لما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهم . وروت عن النبي صلىالله عليه وسلم أحاديث . أخرجها الثلاثة .

- أخبرنا الفضل بن دكين حدثناسعيد بن زيد الأحمسي حدثنا الشعبي قال : حدثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت فلانبن المغيرة أو المغيرة بن فلان من بني مخزوم وأنه أرسل إليها بطلاقها من الطريق منغزوة غزاها إلى اليمن ، فسألت أهله النفقة والسكنى فأبوا وقالوا : لم يرسل إلينا منذلك بشيء . قالت : فأتيت رسول الله فقلت : أنا ابنة آل خالد ، وإن زوجي أرسل إليّبطلاقي وإني سألت أهله النفقة والسكنى فأبوا عليّ . فقالوا : يا رسول الله ، إنهأرسل إليها بثلاث تطليقات . قال : فقال رسول الله : " إنما النفقة والسكنى للمرأةإذا كان لزوجها عليها رجعة " .

- أخبرنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن عمروحدثني محمد بن إبراهيم أن عائشة قالت : يا فاطمة اتقي الله ، فقد علمت في أي شيءكان هذا ؟
ذكر قصة الجساسة
قِصَّةُ اَلْجَسَّاسَةِ.
وَلَهُ: فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍفَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَاتَهُ جَلَسَعَلَى اَلْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24011522.htm')).
(لما قضى صلاته) الصلاة: صلاته يعني صلاة من الصلوات، أو صلاة الغداة الصبح نعمنعم.
جلسعلى المنبر وهو يضحك فَقَالَ: لِيَلْزَمْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلَّاهُ ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟ قَالُوا: اَللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: إِنِّي وَاَللَّهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَلَكِنْجَمَعْتُكُمْ لِأَنَّ تَمِيمًا اَلدَّارِيَّ، كَانَ رَجُلاً نَصْرَانِيًّا (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24011523.htm')).
.
وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لِأَنَّ تَمِيمًا اَلدَّارَيَّ، كَانَ رَجُلاًنَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ، وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَاَلَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ الْمَسِيحِ اَلدَّجَّالِ (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24011524.htm')).
حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلَاثِينَرَجُلاً مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ، فَلَعِبَ بِهِمُ اَلْمَوْجُ شَهْرًا فِياَلْبَحْرِ، ثُمَّ أَرْفَئُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي اَلْبَحْرِ حِينَ مَغْرِبِاَلشَّمْسِ فَجَلَسُوا فِي أَقْرُبِ السفينة -أَقْرُبِ جمع قارب- فَجَلَسُوا فيأقرُب اَلسَّفِينَةِ، فَدَخَلُوا اَلْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُكَثِيرُ اَلشَّعَرِ لَا يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِاَلشَّعَرِ (http://javascript<b></b>:OpenHT('Tak/Hits24011525.htm')).


الوفاة

توفيت - رضي الله عنها - في خلافة معاوية.

أم اسية
03 - 03 - 2010, 11:08 PM
لبابة بنـــــــــــــــت الحارث


أم الفـــــــــــضل

نسبها رضي الله عنها

يقول الإمام الذهبي : هي أم الفضل بنت الحارث بن حزن بن بجير الهلالية الحرة زوجة العباس عم النبي صلى الله عليه و سلم و أم أولاده الستة

أسمها : لبابة الكبرى لأن لها أختاً اسمها "لبابة" وهي أم خالد بن الوليد سيف الله
أمها : هند بنت عوف بن الحارث و قيل عنها أكرم الناس أصهاراً

فرسول الله صلى الله عليه و سلم زوج أختها ميمونة
و العباس رضي الله عنه زوج لبابة
و جعفر ثم أبو بكر الصديق ثم علي رضي الله عنهم أجمعين ازواج أختها أسماء بنت عميس
و حمزة بن عبد المطلب زوج أختها سلمى بنت عميس و من بعده شداد بن الهاد
و الوليد بن المغيرة زوج أختها لبابة الصغرى

أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن أبيه عن كريب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت ميمونة بنت الحارث وأم الفضل بنت الحارث وأخواتها لبابة الصغرى وهزيلة وعزة وأسماء وسلمى ابنتا عميس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأخوات لمؤمنات
( من كتاب الطبقات الكبرى الجزء الثامن المؤلف : أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع من موقع : نداء الإيمان باب المكتبة الإسلامية)

و هي أم عبد الله بن عباس حبر الأمة و خالة سيف الله المسلول خالد بن الوليد و خالة أبناء جعفر و خالة محمد بن ابي بكر

و قد ولدت للعباس رضي الله عنه ستة رجال و هم : الفضل (وكان العباس يكنى به رضي الله عنه) , عبد الله, معبد, عبيد الله, قثم و عبد الرحمن وولدت له بنتاً أسمها أم حبيب

و قد مات كل واحد من أولادها في بلد بعيد عن الآخر و قيل : ما رأينا مثل بني أم واحدة أشراف ولدوا في دار واحدة أبعد فبوراً م بني أم الفضل

إسلامها رضي الله عنها

قيل أنها رضي الله عنها لم يسبقها الى الإسلام من النساء سوى خديجة رضي الله عنها و في البخاري ما يدل على انها من المسلمات الأوائل إذ يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : " كنت أنا و أمي من المستضعفين من النساء و الولدان "
و قد قال عنها الإمام الذهبي رضي الله عنه : كانت أم الفضل من علية القوم

كرامتها رضي الله عنها

يروى انها رضي الله عنها كانت حبلى بأبنها عبد الله عندما كان النبي صلى الله عليه و سلم محاصراً في الشعب مع بني هاشم فجاءه العباس رضي الله عنه و قال : "يا محمد أرى أم الفضل قد اشتملت على حمل"
فقال صلى الله عليه و سلم : "لعل الله أن يقر أعينكم"

شجاعتها رضي الله عنها

كانت لأم الفضل رضي الله عنها وقعة شهيرة يوم بدر يرويها أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب و كان الإسلام قد دخلنا أهل البيت و أسلمت أم الفضل و أسلمت و كان أبو لهب –عدو الله- قد تخلف عن بدر فلما جاء الخبر عن مصاب أصحاب بدر من قريش كبثه -أذله- الله و اخزاه ووجدنا في أنفسنا قوة و عزاً.

وكنت رجلاً ضعيفاً أعمل القداح أنحتها في حجرة زمزم و عندي أم الفضل جالسة و قد سرنا ما جاء من أنباء نصر الله للمسلمين فجاء أبو لهب و لم يصدق أنباء النصر و جاء أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب فقال أبو لهب : إلي يا ابن أخي ما خبر الناس ؟
فقال : ما هو إلا لقينا رجال حتى منحناهم أكتافنا و لقينا رجال على خيل بلق بين السماء و الأرض
فقلت : تلك الملائكة
فلطمني أبو لهب لطمة شديدة و طفق يضربني فقامت أم الفضل الى عمود من عمد الحجرة فأخذته فضربته به ضربة فشجت رأسه شجة منكرة و قالت : تستضعفه أن غاب عنه سيده فقام مولياً ذليلاً فوالله ما عاش إلا سبع ليال حتى رماه الله بالعدسة فقتله

مكانتها من آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقيل عندها وذات مرة أخبرته بحلم رأته فقالت : يا رسول الله رأيت كأن عضواً من أعضائك في بيتي فقال صلى الله عليه و سلم : خيراً رأيت تلد فاطمة غلاماً و ترضعيه بلبان ابنك قثم
فولدت فاطمة رضي الله عنها الحسين رضي الله عنه و أرضعته أم الفضل مع أخيه قثم رضي الله عنه و الذي كان يشبه النبي صلى الله عليه و سلم

أم الفضل الراوية :
كان قرب أم الفضل رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه و سلم سبباً في أنها استطاعت جمع حصيلة ثرية من أحاديث النبي صلى الله عليه و سلم يقول الذهبي : "خرجوا لها في الكتب الستة" و اتفق الشيخان على حديث واحد وانفرد كلا منهما بحديث كما روى عنها عدد من الصحابة و التابعين

وفاتها رضي الله عنها
يقول الذهبي رحمه الله : أحسبها توفيت في خلافة عثمان و قد ماتت قبل زوجها العباس رضي الله عنه
رحمها الله تعالى و جمعها مع أحبائها في الجنة ان شاء الله تعالى

رفيقة المساكين
09 - 03 - 2010, 01:30 AM
ربي يبارك في مجهودك

أم اسية
09 - 03 - 2010, 01:38 AM
أم خالد أمّة بنت خالد القرشيّة الأموية

رضي الله عنها

بطاقة تعريفية مختصرة::

الكنية : أم خالد أمة بنت خالد
الاب: خالد ابن سعيد رضي الله عنه
الام: أمينة بنت خلف.
الزوج: الزبير إبن العوام
مكان الولادة: الحبشة
الاولا: اثنين ،عمر وخالد.
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم: سبع أحاديث.
سن الوفاة: ثمانين سنة.
ا

التفاصيل
هذه الصحابية الجليلةابنة الصحابي الجليل خالد بن سعيد بن العاص بالأموي رضي الله عنه, , وهي مشهورة بكنيتها أمة بنت خالد, وامها أمينة بنت خلف منخزاعة.




وكانت أم خالد رضي الله عنها قد ولدت في الحبشة, وحين قدمت الى المدينة مع والديها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا زالتحديثة السن.

تزوجها الزبير بن العوام رضي الله عنهما, وهوأحد العشرة المبشرين بالجنة, والذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: انّ لكل نبي حواريّ, و حواريّ الزبير بنالعوام.

كانت قد تعلمت لسان الحبشة ولغتها, وولدتللزبيرعمرا وخالدا رضي الله عنهم.

لقد كان لأمّة رضي الله عنها اسما تكنى به, وشرفها الله عزوجل بايصال سلام من النجاشي للنبي صلى الله عليه وسلم, فقد سمعتالنجاشي رضي الله عنه يقول وهم يصعدون الى السفينة عائدين الى المدينة: أقرئوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام- ففعلت رضيالله عنها.

وقد روى عنها الرواة أحاديث عن النبي صلى اللهعليه وسلم, وقد أمدّها الله بالعمر المديد الى سن الثمانينعاما.

الاحاديث التي روتها

ومن الأحاديث التي روتها أمخالد رضي الله عنها, أنها قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة, فقال: من ترون أكسو هذه؟فسكت القوم, فقال: ائتوني بأم خالد! فأتي بها تحمل, فأخذ الخميصة بيده الشريغة فألبسنيها, وقال: أبلي وأخلقي, وكان فيها علم أخضر أو اصفر, فقال: ياأم خالد! هذا سناء- ومعنى سناء بالحبشية: الحسنالجميل.

ويروى أيضا عن أم خالد رضي الله عنها أنها قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعليّ قميص أصفر, فقال رسول الله صلىالله عليه وسلم: سنة سنة(أي بلغة الحبشة حسنةحسنة)فذهبت ألعب بخاتم النبوة, فزبرني أبي (نهرني وزجرني) فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم: دعها, ثم قال: أبليوأخلقي, ثمّ أبلي وأخلقي.

وموقف أم خالد رضي الله عنها مع النبي صلى اللهعليه وسلم يدل على أنها كانت صغيرة السن عندما لعبت بخاتم النبوة, ويدل على تواضعوحلم النبي صلى الله عليه وسلم, ومن أصدق من الله العظيم قولا : وانك لعلى خلق عظيم.

ويقول اسحاق: حدثتنيامرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد, أي عاش الثوب الذي ألبسها اياه رسول الله صلىالله عليه وسلم زمنا طويلا ببركة دعاءه عليه الصلاة والسلام لأم خالد رضي الله عنهب أبلي وأخلقي.

ويروى موسى بن عقبة رحمه الله عنها رضي اللهعنها فيقول: سمعت أم خالد بنت خالد, تقول: سمعت النبي صلىالله عليه وسلم يتعوّذ من عذاب القبر.
وفاتها
ولم تعش امرأة كما عاشت أم خالد رضي الله عنهاودليل ذلك ادراك موسى بن عقبة رحمه الله لها, حيث لم يلق من الصحابة رضي الله عنهمجميعا غيرها.

ولقد روت أم خالد رضي الله عنها النبي صلى اللهعليه وسلم سبعة أحاديث.

فرضي الله عن أم خالد وعنجميع الصحابة وصلى الله وسلم على من رباهم.

رفيقة المساكين
11 - 03 - 2010, 10:46 PM
تمام الله يبارك فيك

أم اسية
12 - 03 - 2010, 11:54 AM
الرميصاء بنت ملحان...
الداعيه المؤمنه...(رضى الله عنها وارضاها)




من هى؟؟؟


هي الرميصاء ام سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الانصارية الخزرجية.
كانت ذات انوثه وجمال تزينها رزانة وسداد راي وتتحلي بذكاء نادر وخلق كريم حتي غدت حديث طيبة يشار لها بالبنان ويثني عليها كل لسان.
ولهذه الصفات العظيمه سارع ابن عمها مالك بن النضر فتزوجها فولدت له
انسا




اسلامها


وكانت ام سليم مع السابقين الى الاسلام من الانصار, وكان من اوائل من وقف في وجهها زوجها مالك الذي غضب وثار عندما رجع من غيبته وعلم باسلامها

فقال لها بغضب بالغ: اصبوت؟ فقالت بيقين ثابت : ماصبوت ولكني امنت.
وجعلت تلقن انسا: قل لا اله الا الله قل: اشهد ان محمدا رسول الله ففعل فيقول له ابوه : لا تفسدي على ابني فتقول : اني لا افسده بل اعلمه واهذبه


عزيمتها


وكانت ام سليم تمتاز بعزيمة اقوي من الصخر فخرج زوجها من البيت غاضبا فلقيه عدو له فقتله.
ولما علمت ام سليم بمقتل زوجها احتسبت وقالت لاجرم لا افطم انسا حتي يدع الثدي ولا اتزوج حتي يامرني انس.


وذهبت ام سليم الى الحبيب العظيم صلوات الله عليه وسلامه على استحياء وعرضت عليه ان يكون فلذه كبدها انس خادما عند معلم البشريه كل خير,
فرحب رسول الله صلي الله عليه وسلم واقر عينها بذلك



ونعم الداعيه


ومضي الناس يتحدثون عن انس بن مالك وامه باعجاب وتقدير ويسمع ابو طلحه بالخبر فيهفو قلبه بالحب والاعجاب فيتقدم للزواج من ام سليم وعرض عليها مهرا غاليا.
الا ان المفاجأه اذهلته وعقلت لسانه عندما رفضت ام سليم كل ذلك بعزه وكبرياء وهي تقول:
انه لا ينبغي ان اتزوج مشركا اما تعلم يا ابا طلحة ان الهتكم ينحتها عبد ال فلان وانكم لو اشعلتم فيها نارا لاحترقت.


فاحس ابو طلحه بضيق شديد فانصرف وهو لا يكاد يصدق ما يري ويسمع ولكن حبه الصادق جعله يعود في اليوم التالي يمنيها بهمر اكبر وعيشه رغده
عساها تلين وتقبل.


ولكن ام سليم الداعيه الذكيه تشعر بان قلعه الاسلام في قلبها اقوي من كل نعيم الدنيا فقالت بادب جم
ما مثلك يرد يا ابا طلحة ولكنك امرؤ كافر وانا امرأة مسلمة لا تصلح لي ان اتزوجك .
فقال:ماذاك مهرك .
قالت: ومامهرى؟
قال: الصفراء والبيضاء.
قالت: فاني لا اريد صفراء ولا بيضاء اريد منك الاسلام.
قال: فمن لي بذلك؟
قالت: لك بذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فانطلق يريد النبي وهو جالس فجاء فاخبر النبي بما قالت ام سليم فتزوجها على ذلك.
وفي رواية والله ما مثلك يا ابا طلحة يرد ولكنك رجل كافر وانا امرأه مسلمة ولا يحل لي ان اتزوجك
فان تسلم فذاك مهري ولا اسالك غيره).


لقد هزت هذه الكلمات اعماق ابي طلحة وملات كيانه فقد تمكنت ام سليم من قلبه تماما فليست هي بالمراه اللعوب التي تنهار اما المغريات
انها المراه العاقله التي تفرض وجودها وهل يجد خيرا منها تكون زوجا له واما لاولاده؟؟!!


وما شعر والا لسانه يردد ( انا على مثل ما انت عليه اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله).
فالتفتت ام سليم الى ابنها انس وهي تقول بسعاده بالغه ان هدي الله على يديها ابا طلحه:
قم يا انس فزوج ابا طلحة فزوجها وكان صداقها الاسلام.


وبذلك قال ثابت راوي الحديث عن انس ( فما سمعت بامراه قط كانت اكرم مهرا من ام سليم كان مهرها الاسلام).




زوجة صالحه لزوج صالح

وعاشت ام سليم مع ابي طلحه حياه زوجيه تقوم على المعاني الاسلامية التي تضمن للزوجين الحياه الهادئة الهنيئه.
وكانت ام سليم مثال الزوجه الصالحه التي تقوم بحقوق الزوج احسن قيام
كما كانت مثال الام الرؤوم والمربية الفاضلة الداعية.
وهكذا دخل ابو طلحه مدرسه الايمان على يد زوجته واصبح ينهل من نبع النبوه حتي غدا كفؤا كريما لام سليم.


ولنستمع الى انس رضي الله عنه يروي لنا كيف كان يتفاعل ابو طلحة مع
كتاب الله ويلتزم به مبدا وسلوكا فيقول:
كان ابو طلحه اكثر انصاري بالمدينه مالا وكان احب امواله اليه_بيرحى-وكانت مستقبله المسجد
وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب فلما نزلت هذه الايه:
( لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون) ايه92 من سوره ال عمران قام ابو طلحه الى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: ان الله عز وجل يقول في كتابه( لن تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون) وان احب اموالي الى بيرحى وانها صدقه لله ارجو برها وذخرها عند الله فضعها يارسول الله حيث شئت.
فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
( بخ بخ ذلك مال رابح وذلك مال رابح قد سمعت ماقلت فيها واني ارى ان تجعلها في الاقربين).


فقسمها ابو طلحه في اقاربه وبني عمه.



ابتلاء وايمان وحكمه

ويكرم الله هذين الزوجين بولد ذكر فرحا لقدومه اعظم الفرح واصبح قره عين لهما يأنسان به وبحركاته وقد سمياه ابا عمير وقد اتخذ الطفل طائرا يلعب به فمات فحزن عليه وبكى من اجله فمر رسول الله صلي الله عليه وسلم به فقال له مداعبا ومواسيا ( يا ابا عمير مافعل النغير).


وشاء الله ان يمتحنهما بالطفل الجميل المحبوب فمرض ابو عمير وشغل الابوين به وكان ابوه اذا عاد من السوق اول ما يواجه به اهل الدار بعد السلام السؤال عن صحه ابنه ولا يطمئن حتي يراه.


وخرج ابو طلحه مره الى المسجد فقبض الصبي وتلقت الام الصابرة الحادث بنفس راضيه طيبه وسجته في فراشه وهي تردد:
انا لله وانا اليه راجعون وقالت لاهلها: لا تحدثوا ابا طلحة بابنه حتي اكون انا احدثه.
ولما رجع ابو طلحه كانت ام سليم قد جففت دموع الرحمة من عينيها وهشت لاستقبال زوجها واجابته عن سؤاله المعهود: مافعل ابني؟ فقالت له: هو اسكن ما يكون.


فظن انه عوفي ففرح لسكونه وراحته ولم يدن منه لكيلا يعكر عليه سكونه ثم قربت اليه ام سليم عشاء اهدته له فاكل وشرب ثم صنعت له احسن ما كانت تصنع قبل ذلك ولبست اجمل ثيابها وتزينت وتطيبت فاصاب منها.


فلما راته قد شبع واصاب منها وهدأت على ولده حمدت الله انها لم تفجعه وتركته يغط في نوم عميق.
فلما كان من اخر الليل قالت:
يا ابا طلحة ارايت لو ان قوما اعاروا عاريتهم اهل بيت فطلبوا عاريتهم فهل لهم ان يمنعوها عنهم؟
قال : لا.
قالت: فما تقول اذا شق عليهم ان تطلب هذه العاريه منهم بعد ان انتفعوا بها.
قال: ما انصفوا.
قالت: فان ابنك كان عاريه من الله فقبضه فاحتسب ابنك ولم يتمالك ابو طلحه اعصابه فقال غاضبا:
تركتيني حتي تلطخت اخبرتني بابني؟!!
فما زالت تذكره حتي استرجع وحمد لله وهدأت نفسه.
فلما اصبح غدا الى رسول الله صلي الله عليه وسلم واخبره بما كان فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم( بارك الله لكما في ليلتكما).



زوجين يحبهما الله ورسوله


فكان ذلك حملها بعبد الله بن ابى طلحة فلما ولدت ليلا ارسلت بالمولود مع انس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله ولدت ام سليم الليلة. فمضغ رسول الله تمرات ثم حنكه فقال انس: سمه يارسول الله فقال:
( هو عبد الله).


يقول عباية احد رجال السند فقد رايت لذلك الغلام سبع بنين كلهم قد ختم القران.
ومن ماثر هذه المراه الفاضله وزوجها المؤمن ان الله انزل فيهم قرانا يتعبد به الناس .


يقول ابو هريره رضي الله عنه:
جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اني مجهود , فارسل الى بعض نسائه فقالت : والذي بعثك بالحق ماعندي ماء,
ثم ارسل الى اخري فقالت له مثل ذلك وقلن كلهن مثل ذلك . فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( من يضيفه يرحمه الله)
فقام رجل من الانصار يقال له : ابو طلحه فقال: انا يارسول الله , فانطلق به الى رحله فقال لامراته (ام سليم) هل عندك شيء؟
قالت : لا الا قوت صبياني قال : فعلليهم بشيء ونوميهم فاذا دخل ضيفنا فاريه انا نأكل فاذا هوي بيده ليأكل فقومي الى السرج كي تصلحيه فاطفئيه ففعلت فقعدوا فاكل الضيف وباتا طويين فلما اصبح غدا الى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( لقد عجب الله او ضحك الله من فلان وفلانة).


وفي راويه اخرى قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة وفي اخر الحديث فانزل الله عزوجل ( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه) ايه 9 من سوره الحشر.
ولم يتمالك ابو طلحة نفسه من الفرح واسرع ليثلج صدر زوجته ويقر عينها بانه قد انزل الله بهم قران يتلي.



جهادها فى سبيل الله


ولم يكف ام سليم ان تؤدي دورها في نشر دعوه الاسلام بالبيان بل حرصت على ان تشارك ابطال الاسلام في جهادهم فقد كان لها يوم حنين موقف بطولي في تذكيه نار الحماسه في صدور المجاهدين ومداواه الجرحي بل كانت مستعده للدفاع مواجهه من يتعرض لها .
فقد خرج مسلم في صحيحه وابن سعد في الطبقات بسند صحيح ان ام سليم اتخذت خنجرا يوم حنين فقال ابو طلحه : يارسول الله هذه ام سليم معها خنجر.
فقالت يارسول الله ان دنا مني مشرك بقرت به بطنه.


ويقول انس رضي الله عنه:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بام سليم ونسوة من الانصار معه اذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحي.


وهكذا كان لام سليم منزلة عالية عند رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم يكن يدخل بيتا غير بيت ام سليم
وقد بشرها عليه الصلاه والسلام بالجنه حين قال:
( دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا؟ قالوا هذه الرميصاء بنت ملحان ام انس بن مالك).


فهنيئا لك يام سليم فانت تستحقين كل ذلك فانت زوجه صالحه ناصحه وداعيه حكيمه وام مربيه واعيه حيث ادخلت ابنك في اعظم مدرسه عرفتها الدنيا هي مدرسه النبوة ولما يبلغ العشر من العمر
وبذلك غدا علما من اعلام الاسلام فهنئا لك..


وفاتها


عاشت حياتها تناصر الإسلام، وتشارك المسلمين فى أعمالهم، وظلت تكافح حتى أتاها اليقين، فماتت، ودُفنتْ بالمدينةالمنورة.
رحمها الله تعالى ورضى الله عنها

أم اسية
12 - 03 - 2010, 12:04 PM
أم حرام بنت ملحان


شهيدة البحر



من هي؟؟؟



هي أم حرام بنت ملحان ، بن خالد،بن زيد، بن حرام،بن جندب، بن عامر ، بن غنيم ،بن عدي ، الأنصارية النجارية المدنية .



أخت أم سليم ،وخالة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وزوجة الصحابي الجليل عبادة بن الصامت. وأخوها سليم وحرام اللذين شهدا بدراً وأحداً، واستشهد يوم بئر معونة، وحرام هو القائل عندما طعن من خلفه برمح : فزت ورب الكعبة.



إسلامها ،ورواية الاحاديث



كانت أم حرام رضي الله عنها من علية النساء ، أسلمت، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهاجرت . وروت الأحاديث ،وحدث عنها أنس بن مالك وغيره .



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمها ويزورها في بيتها ، ويقيل عندها ، فقد كانت هي و أختها أم سليم خالتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم،إما من الرضاع ،و إما من النسب ،لذا تحل له الخلوة بهما.



يقول أنس بن مالك رضي الله عنه :



(دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو إلا أنا ،وأمي ،وخالتي أم حرام ،فقال:قوموا فلأصل بكم ،فصلى بنا في غير وقت صلاة )



وكانت أم حرام رضي الله عنها تتمنى أن تكون مع الغزاة المجاهدين الذين يركبون البحر لنشر الدعوة ،وتحرير العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده .فاستجاب الله لها وحقق أملها ،حيث تزوجت من الصحابي الجليل عبادة ابن صامت وخرجت معه واستشهدت هناك في غزوة قبرس .



حبها للشهادة



يقول أنس رضي الله عنه .



كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام زوجة عبادة بن الصامت ،فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه،فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أستيقظ وهو يضحك .



فقالت أم حرام :ما يضحكك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.



قال:(ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله ،يركبون ثج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الاسرة)



فقالت أم حرام :يا رسول الله ،ادع الله أن يجعلني منهم .


فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ،ثم استيقظ وهو يضحك .


فقالت أم حرام :يارسول الله ما يضحكك ؟.



فقال صلى الله عليه وسلم :(ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله مثل الملوك على الأسرة)



فقالت :يا رسول الله ،ادع الله أن يجعلني منهم .


فقال:(أنت مع الأولين )



استشهادها



قال _يعني أنس بن مالك رضي الله عنه .


فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت،فلما جاز البحر ،ركبت دابة فصرعتها فقتلتها ،وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس ،فدفنت فيها ،وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان رضي الله عنهم جميعا.



وكان ذلك في سبع وعشرين .



وهكذا كانت أم حرام رضي الله عنها واحدة من تلك الأسرة الكريمة الوفية للمبادئ التى تحملها وتبذل كل ما في وسعها لنشر عقيدة التوحيدخالصة لا تبغي من وراء ذلك إلا رضاء الله عز وجل .

أم اسية
23 - 03 - 2010, 02:55 PM
أسمـــــــــاء بنــت أبـي بكـر
من هي ؟

هي أسماء بنت عبد الله بن عثمان التيمية، فهي ابنة أبي بكر الصديق وأمها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى قرشية من بني عامر بن لؤي...
وزوجة الزبير بن العوام، ووالدة عبد الله بن الزبير بن العوام.
وكانت تلقب بذات النطاقين قال أبو عمر: سماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة، واتخذت النصف الآخر منطقا، قال: كذا ذكر ابن إسحاق وغيره.

قصة إسلامها:


عاشت أسماء رضي الله عنها حياة كلها إيمان منذ بدء الدعوة الإسلامية، فهي من السابقات إلى الإسلام، ولقد أسلمت بمكة وبايعت النبي صلى الله علية وسلم على الأيمان والتقوى، ولقد تربت على مبادئ الحق والتوحيد والصبر متجسدة في تصرفات والده، ولقد أسلمت عن عمر لا يتجاوز الرابعة عشرة، وكان إسلامها بعد سبعة عشر إنساناً..


بعض المواقف من حياتها مع الرسول صلى الله عليه وسلم

وفي أثناء الهجرة التي هاجر فيها المسلمين من مكة إلى المدينة، وظل أبو بكر الصديق رضي الله عنه ينتظر الهجرة مع النبي صلى الله علية وسلم من مكة، فأذن الرسول صلى الله علية وسلم بالهجرة معه، وعندما كان أبو بكر الصديق رضي لله عنه يربط الأمتعة ويعدها للسفر لم يجد حبلاً ليربط به الزاد الطعام والسقا فأخذت أسماء رضي الله عنها نطاقها الذي كانت تربطه في وسطها فشقته نصفين وربطت به الزاد، وكان النبي صلى الله علية وسلم يرى ذلك كله، فسماها أسمـاء ذات النطــاقين رضي الله عنه، ومن هذا الموقف جاءت تسميتها بهذا اللقب.وقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: (أبدلك الله عز وجل بنطاقك هذا نطاقين في الجنة)، وتمنت أسماء الرحيل مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبيها وذرفت الدموع، إلا إنها كانت مع أخوتها في البيت تراقب الأحداث وتنتظر الأخبار، وقد كانت تأخذ الزاد والماء للنبي صلى الله علية وسلم ووالدها أبي بكر الصديق غير آبهة بالليل والجبال والأماكن الموحشة، لقد كانت تعلم أنها في رعاية الله وحفظه ولم تخش في الله لومة لائم.
وفي أحد الأيام وبينما كانت نائمة أيقظها طرق قوي على الباب، وكان أبو جهل يقف والشر والغيظ يتطايران من عينيه، سألها عن والده، فأجابت: إنها لا تعرف عنه شيئاً فلطمها لطمة على وجهها طرحت منه قرطها..
ـ كانت الأم أسماء بنت أبي بكر حاملاً بعبـد الله بن الزبيـر، وهي تقطع الصحراء اللاهبة مغادرة مكة إلى المدينة على طريق الهجرة العظيم، وما كادت تبلغ ( قباء ) عند مشارف المدينة حتى جاءها المخاض ونزل المهاجر الجنين أرض المدينة في نفس الوقت الذي كان ينزلها المهاجرون من الصحابة، وحُمِل المولود الأول إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقبّله وحنّكه، فكان أول ما دخل جوف عبـد اللـه ريق الرسول الكريم، وحمله المسلمون في المدينة وطافوا به المدينة مهلليـن مكبرين.

بعض المواقف من حياتها مع الصحابة:

لما خرج الصديق مهاجراً بصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل معه ماله كله، ومقداره ستة آلاف درهم، ولم يترك لعياله شيئًا...
فلما علم والده أبو قحافة برحيله - وكان ما يزال مشركاً - جاء إلى بيته وقال لأسماء:
والله إني لأراه قد فجعكم بماله بعد أن فجعكم بنفسه...
فقالت له:
كلا يا أبتِ إنه قد ترك لنا مالاً كثير، ثم أخذت حصى ووضعته في الكوة التي كانوا يضعون فيها المال و ألقت عليه ثوب، ثم أخذت بيد جدها - وكان مكفوف البصر - وقالت:
يا أبت، انظر كم ترك لنا من المال.
فوضع يده عليه وقال:
لا بأس... إذا كان ترك لكم هذا كله فقد أحسن.
وقد أرادت بذلك أن تسكن نفس الشيخ، وألا تجعله يبذل لها شيئاً من ماله ذلك لأنها كانت تكره أن تجعل لمشرك عليها معروفاً حتى لو كان جدها
وروى عروة عنها، قالت: تزوجني الزبير وما له شيء غير فرسه ; فكنت أسوسه وأعلفه، وأدق لناضحه النوى، وأستقي، وأعجن، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على رأسي - وهي على ثلثي فرسخ فجئت يوما، والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه نفر، فدعاني، فقال: إخ، إخ، ليحملني خلفه ; فاستحييت، وذكرت الزبير وغيرته.
قالت: فمضى.
فلما أتيت، أخبرت الزبير. فقال: والله، لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه! قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد بخادم، فكفتني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني
وعن ابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه، قالت: قيل لابن عمر إن أسماء في ناحية المسجد - وذلك حين صلب ابن الزبير - فمال إليها، فقال: إن هذه الجثث ليست بشيء، وإنما الأرواح عند الله ; فاتقي الله واصبري.
فقالت: وما يمنعني، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل.
وفي خلافة ابنها عبد الله أميراً للمؤمنين جاءت فحدثته بما سمعت عن رسول الله بشأن الكعبة فقال: إن أمي أسماء بنت أبي بكر الصديق حدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: (لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لرددت الكعبة على أساس إبراهيم، فأزيد في الكعبة من الحجر). فذهب عبد الله بعدها وأمر بحفر الأساس القديم، وجعل لها بابين، وضم حجر إسماعيل إليها، هكذا كانت تنصح ابنها ليعمل بأمر الله ورسوله..
وقبيل مصرع عبد الله بن الزبير بساعاتٍ دخل على أمه أسماء - وكانت عجوزاً قد كف بصرها - فقال:
السلام عليك يا أُمَّه ورحمة الله وبركاته.
فقالت: وعليك السلام يا عبدا لله...
ما الذي أقدمك في هذه الساعة، والصخور التي تقذفها منجنيقات الحَجَّاج على جنودك في الحرم تهز دور مكة هزًا؟!
قال: جئت لأستشيرك.
قالت: تستشيرني... في ماذا؟!
قال: لقد خذلني الناس وانحازوا عني رهبة من الحجاج أو رغبة بما عنده حتى أولادي وأهلي انفضوا عني، ولم يبق معي إلا نفر قليل من رجالي، وهم مهما عظم جلدهم فلن يصبروا إلا ساعة أو ساعتين...
وأرسل بني أمية يفاوضونني على أن يعطونني ما شئت من الدنيا إذا ألقيت السلاح وبايعت عبد الملك بن مروان، فما ترين؟
فعلا صوتها وقالت:
الشأن شأنك يا عبد الله، و أنت أعلم بنفسك...
فإن كنت تعتقد أنك على حق، و تدعوا إلى حق،فاصبر وجالد كما صبر أصحابك الذين قتلوا تحت رايتك...
وإن كنت إنما أردت الدنيا فلبئس العبد أنت... أهلكت نفسك، وأهلكت رجالك.
قال: ولكني مقتول اليوم لا محالة.
قالت: ذلك خير لك من أن تسلم نفسك للحجاج مختارًا، فيلعب برأسك غلمان بني أمية.
قال: لست أخشى القتل، وإنما أخاف أن يمثِّلوا بي.
قالت: ليس بعد القتل ما يخافه المرء فالشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ فأشرقت أسارير وجهه وقال: بوركتِ من أم، وبوركت مناقبك الجليلة؛ فأنا ما جئت إليك في هذه الساعة إلا لأسمع منك ما سمعت، والله يعلم أنني ما وهنت ولا ضعفت، وهو الشهيد علي أنني ما قمت بما قمت به حبا بالدنيا وزينتها، وإنما غضباً لله أن تستباح محارمه...
وهاأنذا ماض إلى ما تحبين، فإذا أنا قتلت فلا تحزني علي وسلمي أمرك لله قالت: إنما أحزن عليك لو قتلت في باطل.
قال: كوني على ثقة بأن ابنك لم يتعمد إتيان منكر قط، ولا عمل بفاحشة قط، ولم يجر في حكم الله، ولم يغدر في أمان، ولم يتعمد ظلم مسلم ولا معاهد، ولم يكن شيء عنده آثر من رضى الله عز وجل...
لا أقول ذلك تزكية لنفسي؛ فالله أعلم مني بي، وإنما قلته لأدخل العزاء على قلبك.
فقالت: الحمد لله الذي جعلك على ما يحب و أُحب...
اقترب مني يا بني لأتشمم رائحتك وألمس جسدك فقد يكون هذا آخر العهد بك.

بعض المواقف من حياتها مع التابعين:

يقول ابن عيينة: حدثنا أبو المحياة، عن أمه، قال: لما قَتَلَ الحجاجُ ابنَ الزبير دَخَلَ على أسماء وقال لها: يا أمه، إن أمير المؤمنين وصاني بك، فهل لك من حاجة؟ قالت: لست لك بأم، ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، وما لي من حاجة ; ولكن أحدثك: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: يخرج في ثقيف كذاب، ومبير، فأما الكذاب، فقد رأيناه - تعني المختار - وأما المبير، فأنت.
فقال لها: مبير المنافقين!!

أثرها في الآخرين

كانت رضي الله عنها تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها وتقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أبردوها بالماء، فإنها من فيح جهنم.
وفي وقت رمي جمرة العقبة للضعفاء الذين يرخص لهم في ترك الوقوف بالمزدلفة: عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها {أنها قالت: أي بني، هل غاب القمر ليلة جمع؟ وهي تصلي، ونزلت عند المزدلفة. قال: قلت لا فصلت ساعة، ثم قالت: أي بني، هل غاب القمر؟ أو قد غاب، فقلت نعم قالت: فارتحلوا إذا، فارتحلنا بها حتى رمت الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزله. فقلت له: أي هنتاه لقد غلستنا قالت: كلا يا بني، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن{.
ويروي عن هشام، بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق أنها كانت تلبس الثياب المعصفرات وهي محرمة، ليس فيهن زعفران.
وعن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: ما رأيت أسماء لبست إلا المعصفر، حتى لقيت الله عز وجل، وإن كانت لتلبس - الثوب يقوم قياما من العصفر.
وعن ابن زرير أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: {إن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أخذ حريرا في يمينه، وأخذ ذهبا فجعله في يساره، ثم قال إن هذين حرام على ذكور أمتي}

بعض الأحاديث التي نقلتها عن النبي صلى الله عليه وسلم:

عن أسماء قالت: أتيت عائشة وهي تصلي فقلت ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء فإذا الناس قيام فقالت: سبحان الله قلت: آية فأشارت برأسها أي نعم فقمت حتى تجلاني الغشي فجعلت أصب على رأسي الماء فحمد اللهَ عز وجل النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه ثم قال: ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار فأوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريب لا أدري أي ذلك قالت أسماء من فتنة المسيح الدجال يقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري بأيهما قالت أسماء فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثا فيقال نم صالحا قد علمنا إن كنت لموقنا به وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته..
ويحدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت
قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك..

ما قيل عنها:

عن القاسم بن محمد قال: سمعت ابن الزبير يقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء ; وجودهما مختلف: أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء، فكانت لا تدخر شيئا لغد.

الوفاة:

قال ابن سعد: ماتت بعد ابنها بليال. وكان قتله لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين.
المراجع:
الإصابة في تمييز الصحابة
موقع الصحابة
سير أعلام النبلاء
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
صحيح مسلم بشرح النووي

رفيقة المساكين
26 - 03 - 2010, 01:47 PM
بارك الله في مجهودك

أم اسية
05 - 04 - 2010, 11:18 PM
أسماء بنت عميس

من هي؟؟

هي أسماء بنت عميس بن معد ، تنتهي إلى خثعم الخثعمية، وأمها هند وهي خولة بنت عوف بن زهير بن الحارث، تزوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له في الحبشة عبد الله وعونا ومحمدا، فلما استشهد بمؤتة تزوجها أبو بكر الصديق رضي الله عنهما فولدت له محمدا. ثم توفي عنها فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت له يحيى وعونا وفي رواية: ومحمدا، فهي تدعى أم المحمدين. وكانت تخدم فاطمة إلى أن توفيت. وهي أخت ميمونة أم المؤمنين.


إسلامها:

أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بمكة وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب


أثر الرسول في تربيتها


عن أسماء بنت عميس قالت "كنت صاحبة عائشة التي هيأتها فأدخلتها على النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فما وجدنا عنده قرى إلا قدح من لبن فتناوله فشرب منه ثم ناوله عائشة فاستحيت منه فقلت: لا تردي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخذته فشربته ثم قال: ناولي صواحبك
فقلت: لا نشتهيه
فقال: لا تجمعن كذبا وجوعا
فقلت: إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه لا أشتهي أيعد ذلك كذبا
فقال: إن الكذب يكتب كذبا حتى الكذيبة تكتب كذيبة"


من ملامح شخصيتها
ابتكارها وإبداعها


عن أم جعفر أن فاطمة قالت لأسماء بنت عميس إني أستقبح ما يصنع بالنساء يطرح على المرأة الثوب فيصفها قالت يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله إذا مت فغسليني أنت وعلي ولا يدخلن أحد علي.


من مواقفها مع الرسول


عن ابن عباس بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة إذ قال ( يا أسماء هذا جعفر مع جبريل وميكائيل مر فأخبرني أنه لقي المشركين يوم كذا وكذا فسلم فردي عليه السلام وقال إنه لقي المشركين فأصابه في مقاديمه ثلاث وسبعون فأخذ اللواء بيده اليمنى فقطعت ثم أخذ باليسرى فقطعت قال فعوضني الله من يدي جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل في الجنة آكل من ثمارها.
وعن أسماء قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بني جعفر فرأيته شمهم وذرفت عيناه فقلت يا رسول الله أبلغك عن جعفر شيء قال ( نعم قتل اليوم ( فقمنا نبكي ورجع فقال ( اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا عن أنفسهم )
قالت أسماء بنت عميس: حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الحجة فبينما نحن نسير إذ تجلى له جبريل صلى الله عليه وسلم على الراحلة فلم تطق الراحلة من ثقل ما عليها من القرآن فبركت فأتيته فسجيت عليه برداء كان علي
روي أن أسماء بنت عميس رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فدخلت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: هل نزل فينا شيء من القرآن؟ قلن: لا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار قال: ومم ذاك؟ قالت: لأنهن لا يذكرن بخير كما يذكر الرجال فأنزل الله هذه الآية: { إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين }


من مواقفها مع الصحابة
موقفها مع أبي بكر


عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه: أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس فدخل أبو بكر الصديق وهي تحته يومئذ فرآهم فكره ذلك فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لم أر إلا خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد برأها من ذلك ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان موقفها مع علي
قال الشعبي تزوج علي أسماء بنت عميس فتفاخر أبناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر فقال كل منهما أبي خير من أبيك فقال علي يا أسماء اقضي بينهما فقالت ما رأيت شابا كان خيرا من جعفر ولا كهلا خيرا من أبي بكر فقال علي ما تركت لنا شيئا ولو قلت غير هذا لمقتك فقالت والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار


موقفها مع عمر بن الخطاب


عن الشعبي قال قدمت أسماء من الحبشة فقال لها عمر يا حبشية سبقناكم بالهجرة فقالت لعمري لقد صدقت كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائعكم ويعلم جاهلكم وكنا البعداء الطرداء أما والله لأذكرن ذلك لرسول الله فأتته فقال للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان



موقفها مع عائشة


قالت عائشة: كان لأسماء بنت عميس علي دينار و ثلاثة دراهم فكانت تدخل علي فأستحي أن أنظر في وجهها لأني لا أجد ما أقضيها فكنت أدعو بذلك فما لبثت إلا يسيرا حتى رزقني الله رزقا ما هو بصدقة تصدق بها علي و لا ميراث ورثته فقضاه الله عني و قسمت في أهلي قسما حسنا و حليت ابنة عبد الرحمن بثلاث أواق ورق و فضل لنا فضل حسن


بعض ما روته عن النبي صلى الله عليه وسلم


عن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله هذا من الشيطان لتجلس في مركن فإذا رأت صفارة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا ثم توضأ فيما بين ذلك
عن أسماء بنت عميس أنها ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء فذكر أبو بكر لرسول الله فقال رسول الله فلتغتسل ثم لتهل
عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب أو في الكرب الله الله ربي لا أشرك به شيئا"


وفاتها:


توفيت سنة ثمان وثلاثين للهجرة، وقيل: بعد الستين.



المصادر:

الوافي بالوفيات - الطبقات الكبرى - الدرُّ المنثور - سير أعلام النبلاء - تفسير الطبري - تفسير البغوي - صحيح مسلم - المستدرك.

أم اسية
05 - 04 - 2010, 11:39 PM
أسماء بنت يزيد بن السكن

من هي؟

هي اسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الاشهل بن الحارث
الانصاريه الاوسيه الاشهليه.

محدثه فاضله ومجاهده جليله من ذوات العقل والدين والخاطبه حتي لقبوها
بخطيبه النساء.
وعلى الرغم مما امتازت به اسماء من رهافه الحس ونبل المشاعر ورق العاطفه
فقد كانت الى جانب كل هذا كغيرها من فتيات الاسلام اللواتي تخرجن من مدرسه
النبوه لا تعرف الخضوع في القول ولا الهبوط في المستوى ولا تقبل الضيم والذل
بل هي شجاعه ثابته مجاهده قدمت لبنات جنسها نماذج رائعه في شتي الميادين.


من أبوها؟


أبوها هو يزيد بن السكن بن رافع الانصاري الذي استشهد يوم أحد، وفي تلك المعركة أثخنت الجراح زياد بن السكن عم أسماء، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم أدنوه مني فوسده قدمه فمات شهيداً وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما استشهد في المعركة ذاتها أخوها عامر بن يزيد بن السكن الذي جعل جسده ترسا يدافع به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنال الشهادة في سبيل الله.

أمها


أما أم أسماء فهي أم سعد بنت خزيم بن مسعود بن قلع بن حريش بن عبد الاشهل.

وتكنى أسماء بأم عامر الاشهلية. وأم سلمة.


خطيبة النساء


اشتهرت أسماء بالفصاحة والبيان والبلاغة وسميت ب “خطيبة النساء”، ورسول النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث روى مسلم بن عبيد أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بين أصحابه الكرام رضي الله عنهم جميعا، فقالت:

بأبي وأمي يا رسول الله، أنا وافدة النساء إليك، وإني رسول من ورائي من جماعة نساء المسلمين، كلهن يقلن بقولي وعلى مثل رأيي:


إن الله تعالى بعثك إلى الرجال والنساء كافة، فآمنا بك واتبعناك، وإنا معشر النساء مقصورات مخدرات، قواعد البيوت، ومواضع شهوات الرجال، وحاملات أولادهم، وإن معاشر الرجال فضلوا علينا بالجمع والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والجهاد في سبيل الله، وإذا خرجوا إلى الجهاد حفظنا لهم أموالهم، وغزلنا أثوابهم، وربينا أولادهم، أفنشاركهم في هذا الأجر يا رسول الله؟


فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه إلى أصحابه ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟

فقالوا: لا والله يا رسول الله، ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا.

فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها فقال: انصرفي يا أسماء، وأعلمي من وراءك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته، واتباعها لموافقته، يعدل كل ما ذكرت للرجال.


وقد كانت أسماء من المبايعات الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أختها حواء بنت يزيد وكانت تفاخر بذلك.


وحين جاءت أسماء لمبايعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودنت منه وعليها سواران من ذهب، وبصر الرسول صلى الله عليه وسلم بريق الذهب قال لها:

القي السوارين يا أسماء، أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار؟

قالت أسماء: فألقيتهما فما أدري من أخذهما؟

وقد روت أسماء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا وثمانين حديثاً.. واستفادت من التربية النبوية.


تفقه في الدين


وكانت أسماء رضي الله عنها من ذوات العقل والتفقه في الدين بل ولم يمنعها الحياء عن السؤال في أدق المسائل الدينية للنساء فكانت نعم نساء الأنصار كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يسألن عن الدين ويتفقهن فيه.


وتعرف أسماء بلقب “مزينة عائشة” أي التي زينت عائشة لأنها كانت لها دراية بزينة النساء، ولذلك فإنها قد زينت أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها يوم زفافها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.


ومما يذكر لأسماء بنت يزيد أنها طلقت ولم تكن للنساء عدة فأنزل الله عز وجل قوله تعالى: “والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء”.


وكذلك كان لها السبق في رواية أحاديث حول فضل بعض آيات وسور القرآن، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هاتين الآيتين: “الله لا إله إلا هو الحي القيوم..” و”الم. الله لا إله إلا هو الحي القيوم” ان فيهما اسم الله الأعظم.


وأشار الباحث الاسلامي منصور عبدالحكيم إلى أن أسماء شهدت مشاهد من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ففي غزوة الخندق أخرجت طعاما للمجاهدين فطرح الله فيه البركة، وكانت من الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة بيعة الرضوان، وكانت لها البشارة بالجنة: لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة.


وكانت مشاركة في غزوة خيبر تعالج جرحى المسلمين.


وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، شاركت في معركة اليرموك في الشام، وقاتلت حين اشتد القتال بين الفريقين، وكانت تشارك مع النساء في ضرب من يفر من المعركة من جنود الإسلام، واقتلعت عمود الخيمة وراحت تضرب به رؤوس الروم حتى قتلت يومها تسعة من جنود الروم.


وقد استقر بها المقام في الشام وطاب لها العيش هناك، وأخذت تعلم النساء الإسلام وتروي الأحاديث التي حفظتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وفاتها


وعاشت حتى خلافة عبد الملك بن مروان وماتت عام 69 ه فكانت من المعمرات ودفنت في دمشق، رضي الله عنها.

رفيقة المساكين
06 - 04 - 2010, 08:45 PM
ما شاء الله تبارك الرحمان

أم اسية
09 - 04 - 2010, 11:11 PM
فاطمة بنت أسد


أول هاشمية تزوجت هاشميًا وولدت خليفة

من هي؟؟


هي فاطمة بنتُ أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قُصي الهاشمية والدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين وفارس الإسلام العظيم، وأم الشهيد جعفر الطيار أحد الأمراء الثلاثة في سريّة مؤتة.
وهي أيضًا جدة سيّدَيّ شباب أهل الجنة الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي كذلك حماة سيدة نساء عصرها بنت سيد الخلق الصابرة الشاكرة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها.

كما حظيت برعاية النبي صلى الله عليه وسلم حيثما كفله عمه أبو طالب بعد وفاة جده عبد المطلب. فهي زوج عمه أبي طالب، ومربيته، فقد قضى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم قرابة عقدين من حياته في كنفها، لهذا فهي من أعلم الناس وأخبرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن أجل صفاته الكريمة صلى الله عليه وسلم، دفعت إليه بفلذة كبدها –ابنها علي- ليكون في كنفه صلى الله عليه وسلم بعد زواجه من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.
ولما أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بإنذار عشيرته الأقربين عندها لبّى النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه، واستجابت فاطمة بنت أسد وأسلمت، فحظيت بشرف الصحبة النبوية، كما منّ الله عليها بإسلام أولادها وهم عقيل وجعفر وعلي وأم هانئ وطالب.

التسابق في ميدان الفضائل أمر محمود


فمنذ البدايات الأولى لإسلام فاطمة رضي الله عنها، كانت رضي الله عنها من المسارعات إلى الخيرات والطاعات زيادة وقوة في إيمانها، فأصبحت من نساء الصفوة، ممن كنّ في الرعيل الأول فقد كانت من السابقات في الإسلام حتى قيل: كانت الحادية عشرة في السابقات إلى الإسلام ، كما كانت من المهاجرات ونالت بذلك أجر الهجرة.
وتحدث ابن سعد في "الطبقات" عن مكانة فاطمة بنت أسد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أسلمت فاطمة بنت أسد وكانت امرأة صالحة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها . وكانت فاطمة رضي الله عنها تلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جده هاشم.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحترمها ويحبها لما كانت عليه من صلاح ودين، وكان يُحسن إليها لرعايتها له في شبابه، ولبرها به، أضف إلى ذلك أنها كانت حماة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وكانت مثالاً للرأفة والرحمة في معاملة الزهراء، إذ كانت تقوم بمساعدة الزهراء، برًّا بها وبوالدها عليه الصلاة والسلام.

وشمائلها رضي الله عنها

عديدة فصِلتها بالنبي صلى الله عليه وسلم أضافت إلى شخصيتها مكرمة عظيمة وهي حفظ الحديث وروايته، إذ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة وأربعين حديثًا.
لفاطمة بنت أسد مكانة رفيعة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا كان يُتحفها بالهدايا، فعن جعدة بن هبيرة عن علي قال: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حُلة استبرق، فقال: "اجعلها خمرًا بين الفواطم" فشققتها أربعة أخمرة، خمارًا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخمارًا لفاطمة بنت أسد، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة، ولم يذكر الرابعة.
وذكر ابن حجر في "الإصابة" أنه من المحتمل أن تكون الرابعة فاطمة بنت شيبة بن عبد شمس زوج عقيل بن أبي طالب رضي الله عنها.
وقد قال ابن الأثير: "هي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي أيضًا أول هاشمية ولدت خليفة، ثم بعدها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت الحسن، ثم زبيدة بنت المهدي امرأة هارون الرشيد ولدت الأمين لا نعلم غيرهن".

حظيت فاطمة بنت أسد بالكرامة في حياتها وبعد وفاتها، فقد تولى رسول الله صلى الله عليه وسلم دفنها ودعا لها بالمغفرة، ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما، دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: "رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسيني، وتمنعين نفسك طيباً وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة".

ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه، وكفنها ببرد فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود يحفرون، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه فقال: "الله الذي يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسِّع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين". وكبر عليها أربعاً، وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم.(رواه الطبراني والحاكم وابن ابي خيثمة وابن حبان)
وذكر السمهودي في كتابه "وفاء الوفا" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم بالروحاء في المدينة المنورة.
رحم الله فاطمة بنت أسد الصحابية الجليلة التي قامت مقام أم النبي حبًّا به وحنانًا عليه، وهاجرت إلى المدينة حبًّا بالله ورسوله.
ولم تتوقف عن العطاء حتى صارت قدوة رائعة للنساء من بعدها، رضي الله عنها وأرضاها

رفيقة المساكين
10 - 04 - 2010, 10:52 PM
أكملي

أم اسية
11 - 04 - 2010, 11:14 AM
أم عمارة نسيبة بنت كعب
من هي؟؟

هي أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن النجار وهي أم حبيب وعبد الله ابني زيد ابن عاصم.
شهدت نسيبة بنت كعب أم عمارة وزوجها زيد بن عاصم بن كعب وابناها: حبيب وعبد الله ابنا زيد العقبة وشهدت هي وزوجها وابناها أُحدًا.
عن محمد بن إسحاق قال وحضر البيعة بالعقبة امرأتان قد بايعتا إحداهما نسيبة بنت كعب بن عمرو وهي أم عمارة وكانت تشهد الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت معه أحدا هي وزوجها زيد بن عاصم وابناها حبيب بن زيد وعبد الله بن زيدا.

من ملامح شخصيتها:



حبها للنبي صلى الله عليه وسلم: ويظهر ذلك في القتال دونه يوم أحد وأيضا لما سألته مرافقته في الجنة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد لزيد بن عاصم) بارك الله عليكم من أهل البيت مقام أمك خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل البيت ومقام ربيبك يعني زوج أمه خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل البيت قالت ادع الله أن نرافقك في الجنة فقال اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة فقالت ما أبالي ما أصابني من الدنيا.

صبرها:

وذلك عندما قتل مسيلمة ابنها قالت (لمثل هذا أعددته وعند الله احتسبته.
وابنها حبيب هو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الكذاب الحنفي صاحب اليمامة فكان مسيلمة إذا قال له: أتشهد أن محمدا رسول الله قال: نعم وإذا قال: أتشهد أني رسول الله قال: أنا أصم لا أسمع ففعل ذلك مرارا فقطعه مسيلمة عضوا عضوا فمات شهيدا رضي الله عنه.

جهادها:

وشهدت العقبة وبايعت ليلتئذ ثم شهدت أحدا والحديبية وخيبر والقضية والفتح وحنينا واليمامة.
وكانت تشهد المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهدت بيعة العقبة وشهدت أحدا مع زوجها زيد بن عاصم ومع ابنها حبيب وعبد الله في قول ابن إسحاق. وشهدت بيعة الرضوان وشهدت يوم اليمامة فقاتلت حتى أصيبت يدها وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة.
وعن أم سعد بنت سعد بن الربيع قالت: رأيت نسيبة بنت كعب ويدها مقطوعة فقلت له: متى قطعت يدك؟ قالت: يوم اليمامة كنت مع الأنصار فانتهينا إلى حديقة فاقتتلوا عليها ساعة حتى قال أبو دجانة الأنصاري واسمه: سماك ابن خرشة: أحملوني على الترسة حتى تطرحوني عليهم فأشغلهم فحملوه على الترسة وألقوه فيهم فقاتلهم حتى قتلوه رحمه الله قالت: فدخلت وأنا أريد عدو الله مسيلمة الكذاب فعرض الي رجل منهم فضربني فقطع يدي فو الله ما عرجت عليها ولم أزل حتى وقعت على الخبيث مقتولا وابني يمسح سيفه بثيابه فقلت له: أقتلته يا بني؟ قال: نعم يا أماه فسجدت لله شكرا قال: وابنها هو: عبد الله بن زيد بن عاصم.

من مواقفها مع النبي صلى الله عليه وسلم: موقفها في غزوة أحد:



شهدت أم عمارة بنت كعب أحدا مع زوجها غزية بن عمرو وابنيها وخرجت معهم بشن لها في أول النهار تريد أن تسقي الجرحى فقاتلت يومئذ وأبلت بلاء حسنا وجرحت اثني عشر جرحا بين طعنة برمح أو ضربة بسيف فكانت أم سعيد بنت سعد بن ربيع تقول دخلت عليها فقلت حدثيني خبرك يوم أحد قالت خرجت أول النهار إلى أحد وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله فجعلت أباشر القتال وأذب عن رسول الله بالسيف وأرمي بالقوس حتى خلصت إلي الجراح قالت فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف فقلت يا أم عمارة من أصابك هذا قالت أقبل بن قميئة وقد ولى الناس عن رسول الله يصيح دلوني على محمد فلا نجوت إن نجا فاعترض له مصعب بن عمير وناس معه فكنت فيهم فضربني هذه الضربة ولقد ضربته على ذلك ضربات ولكن عدو الله كان عليه درعان فكان ضمرة بن سعيد المازني يحدث عن جدته وكانت قد شهدت أحدا تسقي الماء قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمقام نسيبة بنت كعب اليوم خير من مقام فلان وفلان وكان يراها يومئذ تقاتل أشد القتال وإنها لحاجزة ثوبها على وسطها حتى جرحت ثلاثة عشر جرحا وكانت تقول إني لأنظر إلى ابن قميئة وهو يضربها على عاتقها وكان أعظم جراحها فداوته سنة ثم نادى منادي رسول الله إلى حمراء الأسد فشدت عليها ثيابها فما استطاعت من نزف الدم ولقد مكثنا ليلتنا نكمد الجراح حتى أصبحنا فلما رجع رسول الله من الحمراء ما وصل رسول الله إلى بيته حتى أرسل إليها عبد الله بن كعب المازني يسأل عنها فرجع إليه يخبره بسلامتها فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا عبد الجبار بن عمارة عن عمارة بن غزية قال قالت أم عمارة قد رأيتني وانكشف الناس عن رسول الله فما بقي إلا في نفير ما يتمون عشرة وأنا وابناي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون به منهزمين ورآني لا ترس معي فرأى رجلا موليا معه ترس فقال لصاحب الترس ألق ترسك إلى من يقاتل فألقى ترسه فأخذته فجعلت أتترس به عن رسول الله وإنما فعل بنا الأفاعيل أصحاب الخيل لو كانوا رجالة مثلنا أصبناهم إن شاء الله فيقبل رجل على فرس فضربني وتترست له فلم يصنع سيفه شيئا وولى وأضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصيح بابن أم عمارة أمك أمك قالت فعاونني عليه حتى أوزدته شعوب أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عمرو بن يحيى عن أمه عن عبد الله بن زيد قال جرحت يومئذ جرحا في عضدي اليسرى ضربني رجل كأنه الرقل ولم يعرج علي ومضى عني وجعل الدم لا يرقأ فقال رسول الله اعصب جرحك فتقبل أمي إلي ومعها عصائب في حقويها قد أعدتها للجراح فربطت جرحي والنبي واقف ينظر إلي ثم قالت انهض بني فضارب القوم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة قالت وأقبل الرجل الذي ضرب ابني فقال رسول الله هذا ضارب ابنك قالت فأعترض له فأضرب ساقه فبرك قالت فرأيت رسول الله يتبسم حتى رأيت نواجذه وقال استقدت يا أم عمارة ثم أقبلنا نعله بالسلاح حتى أتينا على نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي ظفرك وأقر عينك من عدوك وأراك ثأرك بعينك أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن الحارث بن عبد الله قال سمعت عبد الله بن زيد بن عاصم يقول شهدت أحدا مع رسول الله فلما تفرق الناس عنه دنوت منه أنا وأمي نذب عنه فقال بن أم عمارة قلت نعم قال ارم فرميت بين يديه رجلا من المشركين بحجر وهو على فرس فأصبت عين الفرس فاضطرب الفرس حتى وقع هو وصاحبه وجعلت أعلوه بالحجارة حتى نضدت عليه منها وقرا والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر يتبسم ونظر جرح أمي على عاتقها فقال أمك أمك اعصب جرحها بارك الله عليكم من أهل البيت مقام أمك خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل البيت ومقام ربيبك يعني زوج أمه خير من مقام فلان وفلان رحمكم الله أهل البيت قالت ادع الله أن نرافقك في الجنة فقال اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة فقالت ما أبالي ما أصابني من الدنيا.
وعن موسى بن ضمرة بن سعيد عن أبيه قال أتى عمر بن الخطاب بمروط فكان فيها مرط جيد واسع فقال بعضهم إن هذا المرط لثمن كذا وكذا فلو أرسلت به إلى زوجة عبد الله بن عمر صفية بنت أبي عبيد قال وذلك حدثان ما دخلت على ابن عمر فقال أبعث به إلى من هو أحق به منها أم عمارة نسيبة بنت كعب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم أحد ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني.
وعن أم عمارة بنت كعب الأنصارية أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت إني صائمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أكل عنده حتى يفرغوا وربما قال حتى يشبعوا.
وقالت أم عمارة الأنصارية: أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء؟ فنزلت هذه الآية { إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات } الآية.

وفاتها:

توفيت أم عمارة في خلافة عمر- رضي الله عنهما عام 13هـ.


المراجع:

الاستيعاب - أسد الغابة - حلية الأولياء - الطبقات الكبرى - الإصابة في تمييز الصحابة - نصب الراية - سنن الترمذي - مسند الحارث - زوائد الهيثمي - البداية والنهاية

أم اسية
11 - 04 - 2010, 11:27 AM
أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط

من هي؟؟



هي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ( أبان) بن ذكوان بن أمية بن عبد سمش بن عبد مناف بن قصي، الأموي .

إسلامها وهجرتها:


أسلمت في مكة، وبايعت . ولم يتهيأ لها هجرة إلى سنة سبع للهجرة. وكان خروجها زمن صلح الحديبية، وكان من الأمور الصعبة على أم كلثوم كفتاة وحيدة الخروج وحدها لتقطع الطريق إلى المدينة دون حماية .ورغم المخاطر خرجت أم كلثوم من مكة وحدها. وفي الطريق قام بحراستها أحد المؤمنين من قبيلة خزاعة، وصحيح أن الخروج مع شخص غريب حرام ولكن في حالة أم كلثوم كان يجب عليها أن تهاجر بأي طريقة؛ لكي لا تفتن في دينها، وفي ذلك الوقت لم تنزل بعد آيات التحريم والحجاب. وعندما بلغت المدينة المنورة ظنت أنها بوصولها هدفها قد بلغت بر الأمان، ولم تكن تعلم أن أخويها : الوليد وعمار قد انطلقا من مكة خلفها ، فلم يمض يوم على استقرارها في المدينة إلا ووصل الشقيقان إلى المدينة وتقدما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقولا له "أوف لنا بشرطنا وما عاهدتنا عليه"، فوقفت أم كلثوم بجرأة لتقول: " يا رسول الله أنا امرأة وحال النساء إلى الضعف ما قد علمت ، أفتردني إلى الكفار يفتنونني في ديني ولا صبر لي"[1] (http://cmadp.com/kalthom.htm#_ftn1) فأنزل الله تعالى فيها وفي النساء من مثل حالتها، سورة الممتحنة، ونزل فيها قوله تعالى :( إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن) الممتحنة:11،10
فكان يقول لهن محلفا: (الله ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام ! ما خرجتن لزوج ولا مال ؟). فإذا قلن ذلك، لم يرجعهن إلى الكفار. وعندما قالت أم كلثوم هذا، التفت الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى الوليد وعمارة قائلا:" قد أبطل الله العهد في النساء بما قد علمتاه"، فانصرفا.وذكر ابن إسحاق أن أخويها رحلا بعد رفض النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يردها إليهما.

حياتها في المدينة وزواجها:


في المدينة تزوجت أم كلثوم من أربعة صحابة، وهم من أعظم الصحابة. فتزوجت حب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زيد بن حارثة الذي قتل يوم مؤتة ، وبعد استشهاده تزوجت - رضي الله عنها- من الزبير بن العوام، وولدت زينب ثم طلقها، فتزوجت مرةً أخرى من أغنى الصحابة عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميداً وإسماعيل، وعندما توفي عنها، تزوجها عمرو بن العاص وهو أحد المبشرين بالجنة ، وقد توفيت بعد شهر من زواجه.وقد جاء أجلها(رضي الله عنها) في خلافة علي (كرم الله وجه).


دورها في رواية الحديث النبوي:


روت هذه الصحابية الجليلة عن النبي (صلى الله عليه وسلم) عشرة أحاديث في مسند بقي بن مخلد، ولها أيضاً في "الصحيحين" حديث واحد. وهو حديث حالات الكذب ، وسنده ومتنه التالي :
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن بن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا (رواه البخاري)[2] (http://cmadp.com/kalthom.htm#_ftn2)
وعنها رضي الله عنها ، " ولم أسمعه – أي رسول الله صلى الله عليه وسلم –يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس ، وحديثالرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها] رواه أحمد ومسلم.


و‏حدثنا ‏ ‏عمرو الناقد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم بن سعد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏مثله غير أن في حديث ‏ ‏صالح ‏ ‏وقالت ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول ‏(‏ الناس )‏ إلا في ثلاث بمثل ما جعله ‏ ‏يونس ‏ ‏من قول ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏و حدثناه ‏ ‏عمرو الناقد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن إبراهيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏بهذا الإسناد ‏ ‏إلى قوله ‏ ‏ونمى خيرا ولم يذكر ما بعده[3] (http://cmadp.com/kalthom.htm#_ftn3)
حدثنا محمد بن يحيى أبو غسان قال: حدثني عبد العزيز بن عمران عن مجمع بن يعقوب الأنصاري، عن الحسن بن السالب بن أبي لبابة، عن عبد الله بن أبي أحمر قال: قالت أم كلثوم بنت عقبة ابن أبي معيط: أنزل فيّ آيات من القرآن، كنت أول من هاجر في الهدنة حين صالح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قريشاً على أنه من جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بغير إذن وليه رده إليه، ومن جاء قريشاً ممن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يردوه إليه، قالت: فلما قدمت المدينة قدم عليّ أخي الوليد بن عقبة، قالت: ففسخ الله العقد الذي بينه وبين المشركين في شأني، فأنزل الله:”يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن " إلى قوله: [ ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجوره).قالت: ثم أنكحني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) زيد بن حارثة، وكان أول من نكحني فقلت: يا رسول الله، زوجت بنت عمك مولاك؟ فأنزل الله: [ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ] قالت: فسلمت لقضاء رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم).ثم قتل عني فأرسل إلى الزبير بن العوام أبي بن خالد فاحبسني على نفسه. فقلت نعم، فأنزل الله: [ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سراً إلا أن تقولوا قولاً معروفاً ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله]. قالت: ثم حللت فتزوجت الزبير، وكان ضراباً للنساء، فوقع بيني وبينه بعض ما يقع بين المرء وزوجه فضربني وخرج عني وأنا حامل في سبعة أشهر، فقلت: اللهم فرق بيني وبينه، ففارقني فضربني المخاض فولدت زينب بنت الزبير، فرجع وقد حللت فتزوجت عبد الرحمن بن عوف، فولدت عنده إبراهيم ومحمداً وحميداً بني عبد الرحمن بن عوف، وعن عمرو بن ميمون بن مهران، عن أبيه: أن أم كلثوم بنت عقبة كانت تحت الزبير بن العوام، وكانت له كارهة، وكان شديداً على النساء، فكانت تسأله الطلاق فيأبى، فضربها المخاض وهو لا يعلم، فألحت عليه يوماً وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة، ثم خرج إلى الصلاة فوضعت، فأتبعه إنسان من أهله وقال: إنها وضعت، قال: خدعتني خدعها الله، فأتى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- فذكر ذلك له، فقال: سبق فيها كتاب الله، أخطبها قال: لا، لا ترجع إلي ذكر اللعان[4] (http://cmadp.com/kalthom.htm#_ftn4)
وروى عنها ابناها : حميد ، وإبراهيم، وبسرة بنت صفوان.وروى لها الجماعة ، سوى ابن ماجة. وساق أخبارها ابن سعيد وغيره. رحم الله هذه الصحابية الجليلة .

الخاتمة:

حقاً أن هذه الصحابية من أعظم نساء الأمة السلامية التي يجب على المسلمات اتخاذها قدوة لهن في التمسك بدينهم؛ لأنها تركت للأمة الإسلامية أ روع مثال للمرأة المدافعة والمحبة لدينها والتي لا تخاف في الله لومة لأم في قول الحق. والأسباب التي جعلتها من بين النساء المشهورات التي كتب عنها المؤرخون منها : وقوفها في وجه الكفار للدفاع عن دينها، ثانياً: دورها الفعال في المدينة وفي رواية الحديث، وأخيرا زواجها من أربع يعدون من أعظم صحابة رسول الله عليه وسلم.



المصادر:
· الأمام شمس الدين محمد الذهبي ، سير أعلام النبلاء.
·

أم اسية
20 - 04 - 2010, 10:50 AM
الربيع بنت معوذ النجارية

من هي؟

هي الربيع بنت معوذ بن عفراء بن حرام بن جندب الأنصارية النجارية من بني عدي بن النجار..
أبوها معوّذ بن عفراء، من كبار أهل بدر.
تزوجها إياس بن البكير الليثي، فولدت له محمدا..
أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثت عنه وكانت تخرج معه في الغزوات.
وعن خالد بن ذكوان عن الربيع قالت كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخدم القوم ونسقيهم ونرد الجرحى والقتلى الى المدينة والسلام.

بعض المواقف من حياتها مع الرسول صلى الله عليه وسلم:

ـ روى البخاري والترمذي وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ قالت: جاء النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، فجعلت جويريات لنا يضربن بالدف، ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إذ قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال لها: دعي هذه، وقولي بالذي كنت تقولين.
ـ وعن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا في منزلنا فآخذ ميضأة لنا تكون مدا وثلث مد أو ربع مد فأسكب عليه فيتوضأ ثلاثا ثلاثا..
ـ وعن ابن عقيل عن الربيع بنت معوذ قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع فيه رطب وأجر زغب فوضع في يدي شيئا فقال تحلي بهذا واكتسي بهذا..

بعض المواقف من حياتها:
مع الصحابة رضي الله عنهم:

يحكي عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ، قالت: كان بيني وبين ابن عمي كلام - وهو زوجها - فقلت له: لك كل شيء لي وفارقني، قال: قد فعلت، قالت: فأخذ - والله - كل شيء لي حتى فراشي، فجئت عثمان رضي الله عنه فذكرت ذلك له، وقد حصر فقال: الشرط أملك، خذ كل شيء لها حتى عقاص رأسها إن شئت.

مع التابعين رحمهم الله:

يروي أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل في زمن عمر بن الخطاب وكان ابنها عبد الله بن أبي ربيعة يبعث إليها بعطر من اليمن وكانت تبيعه إلى الأعطية فكنا نشتري منها فلما جعلت لي في قواريري ووزنت لي كما وزنت لصواحبي قالت اكتبن لي عليكن حقي فقلت نعم أكتب لها على الربيع بنت معوذ فقالت أسماء خلفي وإنك لابنة قاتل سيده قالت قلت لا ولكن ابنة قاتل عبده قالت والله لا أبيعك شيئا أبدا فقلت وأنا والله لا أشتري منك شيئا أبدا فوالله ما بطيب ولا عرف ووالله يا بني ما شممت عطرا قط كان أطيب منه ولكني غضبت.
ـ وأخرج ابن منده من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن أبي عبيدة بن محمد، قال: قلت للربيع بنت معوذ صفي لي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقالت: يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة.

ـ بعض الأحاديث التي روتها عن النبي صلى الله عليه وسلم:

ـ عن خالد بن ذكوان عن الربيع بنت معوذ قالت
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما فليصم قالت فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار
ـ وعن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه مرتين بدأ بمؤخر رأسه ثم بمقدمه وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما..

وفاتها:

توفيت في خلافة عبد الملك سنة بضع وسبعين رضي الله عنها..

المراجع:

الإصابة في تمييز الصحابة... ابن حجر العسقلاني
صفة الصفوة.... ابن الجوزي
الطبقات الكبرى... ابن سعد
سير أعلام النبلاء... الذهبي
فتح الباري بشرح صحيح البخاري... ابن حجر العسقلاني
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي - سنن أبي داود - سنن أحمد.

أم اسية
20 - 04 - 2010, 10:59 AM
أم هانئ بنت أبي طالب

من هي؟

هي فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.
وأم هانئ بنت أبي طالب أخت علي وعقيل وجعفر وطالب وشقيقتهم. وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف واختلف في اسمها فقيل: هند وقيل: فاختة وهو الأكثر.(1)
وكان إسلام أم هانئ يوم الفتح.

من مواقفها مع الرسول صلى الله عليه وسلم:

كان لأم هانئ مواقف مع الرسول [ صلي الله عليه وسلم ] منها ما رواه أبو هريرة: أن النبي( صلى الله عليه وسلم) خطب أم هانئ بنت أبي طالب فقالت يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) خير نساء ركبن نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده.(2)

ولها موقف يوم فتح مكة مع النبي [ صلي الله علية وسلم ] تقول أم هانئ:
ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره فسلمت عليه فقال ( من هذه ). فقلت أنا أم هانئ بنت أبي طالب فقال ( مرحبا بأم هانئ ). فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ ). قالت أم هانئ وذاك ضحى.(3)

وعن أم هانئ: قالت كنت قاعدة عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فأتي بشراب فشرب منه ثم ناولني فشربت منه فقلت إني أذنبت فاستغفر لي فقال وما ذاك؟ قالت كنت صائمة فأفطرت فقال أمن قضاء كنت تقضينه؟ قالت لا قال فلا يضرك.(4)

وفي أحد الأيام قال الرسول الله (صلى الله عليه و سلم)لأم هانئ: هل عندك طعام آكله و كان جائعا فقلت: إن عندي لكسر يابسة و إني لأستحي أن أقربها إليك فقال: هلميها فكسرتها ونثرت عليها الملح فقال: هل من أدام؟ فقال: يا رسول الله ما عندي إلا شيء من خل قال: هلميه فلما جئته به صبه على طعامه فأكل منه ثم حمد الله تعالى ثم قال: نعم الأدام الخل يا أم هانئ لا يفقر بيت فيه خل.(5)


من الأحاديث التي روتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم:

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: ما أخبرني أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أم هانئ فإنها حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود.(6)
وعن أم هانئ رضي الله عنها أنه: ذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره بثوب فسلمت فقال من هذا قلت أم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات في ثوب ملتحفا به
وعن أم هانئ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسل هو وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين.(7)
وعن أم هانئ قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: اتخذي غنما يا أم هانئ فإنها تروح بخير وتغدو بخير.
وعن أم هانئ بنت أبي طالب: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن الله تعالى فضل قريشا بسبع خصال لم يعطها أحدا قبلهم و لا يعطيها أحدا بعدهم فيهم النبوة و فيهم الحجابة و فيهم السقاية و نصرهم على الفيل و هم لا يعبدون إلا الله و عبدوا الله عشر سنين لم يعبده غيرهم و نزلت فيهم سورة لم يشرك فيها غيرهم "لإيلاف قريش".(8)

الوفاة :

لم تذكر المصادر تاريخ وفاة أم هانئ ولكن المتفق عليه أن أم هانئ عاشت إلى بعد سنة خمسين.

المصادر:

1- الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 611 ]
2- مسند أحمد بن حنبل [ جزء 2 - صفحة 269 ]
3- صحيح البخاري [ جزء 5 - صفحة 2280 ]
4- سنن الترمذي [ جزء 3 - صفحة 109 ]
5- المستدرك [ جزء 4 - صفحة 59 ]
6- سنن الترمذي [ جزء 2 - صفحة 338 ]
7- سنن النسائي [ جزء 1 - صفحة 131 ]
8- المستدرك [ جزء 4 - صفحة 60 ]

أم اسية
20 - 04 - 2010, 11:11 AM
زينب بنت أبي سلمة

من هي؟



انها السيدة زينب بنت أم سلمة القرشية المخزومية احدى امهات المؤمنين ولدتها امها بالحبشة حين كانت مهاجرة مع زوجها ابي سلمة، وعادت بها ترضعها، ولما مات ابوها ولحقت امها بأمهات المؤمنين صارت ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وآن لها ان تشب في بيت النبوة، بيت الطهر والإيمان فكانت مدللة وقد كان صلى الله عليه وسلم ينادي عليها برناب وقد اتاح لها وجودها في بيت النبوة ان تتعلم الفقه من مصدره ومنبعه، فأمها أم سلمة ينبع من فيها الحكمة فقد تعلمت على يد خير الأنام صلى الله عليه وسلم، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم ففهمت وفقهت وكان لازما على النبتة ان تكون شبيهة أمها في أقوالها وأفعالها مما جعلها أفقه نساء زمانها، بل وكانت محدثة ايضا،

روايتها للاحاديث

وقد روت عن رسول الله أحاديث وخاصة ما روته في النبي باسمها، كان اسمها برة فسماها النبي زينب قالت:
قال صلى الله عليه وسلم «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم»، قال ذلك كراهية التزكية والمدح وقد كان صلى الله عليه وسلم ينتخب الأسماء ويغير المزكي منها والمقبوح، وذلك للتقليل من الزهو والتبرؤ من العيب، وكان ذلك منه صلى الله عليه وسلم في أسماء الأشخاص والأشياء والقبائل.
وروت عن أمها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «انكم تحتكمون الي وانما انا بشر ولعل بعضكم ان يكون ألحن بحجته من بعض وانما انا اقضي بينكم على نحو ما اسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما اقطع له قطعة من النار».


معمرة


وعاشت رضي الله عنها زمنا طويلا، وذكرت كتب التراجم التي ترجمت لها انها شهدت يوم الحرة في أيام يزيد بن معاوية ولقيت هذا اليوم بصبر وعقل وفقه، أما الصبر فحين ألقي جسدا ولديها بين يديها قتيلين استرجعت وقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، واما العقل والفقه فقولها: أما احدهما فانه لم يخرج محاربا وكف يده فقتل مظلوما، فرجوت له الجنة، واما الآخر فخرج وقاتل حتى قتل، ففيه حيرني: أهو شهيد أم هو غير شهيد، فالله أعلم بنيته عند القتال وانا لا اعرف ما نوى، فمصيبتي فيه أعظم، انه لصبر وفقه يعجز عنه الفقهاء الصابرون.
ولم تكتف بأخذ الفقه من أمها فقد روت عن أم حبيبة وزينب بنت جحش قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ان تحد على ميت فوق ثلاث، إلا على زوج اربعة اشهر وعشرا، وزادت امها وقد كانت احداكن ترمي بالعبرة على رأس الحول.
وسئلت أم المؤمنين في ذلك فقالت: كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ـ بيتا ضيقا ـ ولبست شر ثيابها ولم تمس طيبا حتى تمر بها سنة ثم تأتي ببعرة شاه أو غيرها فتمسح بها جلدها وتخرج من حدادها فتمس ما تشاء من الطيب.
لقد أعطت السيدة أم سلمة درسا للمتآمرين على الإسلام والقائلين انه لا يمنح المرأة حقها وحريتها، وقد دلت السيدة زينب بهذه القصة على علمها بما كان عليه نساء الجاهلية من الايغال في الحداد، وجاء الإسلام ليحرم ذلك، حتى قيل ان احدى امهات المؤمنين روت ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب به على منبره.

درس في الفقه

وتعطينا السيدة زينب رضي الله عنها درسا آخر في الفقه، حيث مرضت امها بالكعبة وذلك في حديث رواه عنها عروة ان امها ام سلمة قالت: «شكيت» فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: طوفي من وراء الناس وانت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى البيت ويقرأ بـ (والطور وكتاب مسطور) ويعلق أهل الحديث والفقه على ذلك بأن الحديث فيه أدب ابلاغ الشكوى تقول ام سلمة شكيت لم تزد عليها، وفيه خبر قراءة النبي وهو يؤم الناس، وفيه إباحة لذي العلة ان يطوف بالبيت راكبا أو محمولا ولا كفارة عليه.

وفاتها

وقد توفيت السيدة زينب بنت ابي سلمة رضي الله عنها سنة ثلاث وسبعين وقيل ان عبدالله بن عمر رضي الله عنه حضر جنازتها وصلى عليها.

أم اسية
20 - 04 - 2010, 11:30 AM
أم أيمن الحبشية
حاضنة النبي

نبذة مختصرة عن نسبها:

جاءت من الحبشة مع جيش أبرهة فوقعت في الأسر. أتى هذا الجيش لتحطيم الكعبة المشرفة وتحويل الأنظار إلى البيت الذي بناه أبرهة، كان معه فيل ضخم وأتى به ليثير الرعب والفزع في نفوس أهل مكة.
أرسل الله عليهم طيرا من السماء. ألقت عليهم بحجارة من جهنم. بددت شملهم وفرقت جمعهم، قتل منهم من قتل وفر منهم من فر.
عاشت الفتاة الحبشية حياة كريمة في الوطن الجديد لأمانتها ووفائها، وخلقها الكريم وسلوكها المستقيم. ولما جاء الإسلام ازدادت مكانتها سموا وارتفاعا كانت في طليعة السابقين إلى الدين الجديد، وقال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم: “إنها من أهل الجنة”.

من هي؟


هي بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن الحبشية وقعت أسيرة أثناء حملة أبرهة على الكعبة. عاشت في بيت عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم، وهبها بعد ذلك لابنه عبد الله، ومن بعدها إلى ولده خير الأنام عليه الصلاة والسلام.
تولت أمر حضانته ومسؤولية رعايته، فلما تزوج السيدة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها أعتقها لوجه الله.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحسن معاملتها، ويناديها يا أماه، ويقول عنها: “هي أمي بعد أمي” وإذا رآها فرح برؤياها أو قال “هذه بقية أهل بيتي”.
وفي دعوة الإسلام لا فرق بين عربي وأعجمي ولا فضل لأبيض على أسود، إلا بالعمل الصالح والمثل الأعلى الذي رفعه فالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول “إن أكرمكم عند الله أتقاكم” وكانت أم أيمن من أكثر الناس إخلاصا ووفاء وإيمانا.

زواجها

تزوجت من عبيد بن عمرو، وأنجبت ولدا، هو “ايمن بن عبيد”.
وبعد وفاة زوجها، وانتهاء عدتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يتزوج من امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن، فتزوجها زيد بن حارثة، فأنجبت له فارس الإسلام أسامة بن زيد.

استشهاد ولدها أيمن وزوجها زيد ابن الحارث

كانت أم أيمن في طليعة المصدقين لرسول الله المؤمنين برسالته هاجرت مرتين الأولى إلى الحبشة “وطنها الأول” ثم عادت ثم هاجرت إلى المدينة المنورة.
بذلت المرأة الصالحة أقصى ما تستطيع في خدمة الإسلام وشاركت في الجهاد في غزوات أحد وخيبر وحنين.
وفي الغزوة الأخيرة استشهد ولدها أيمن يومها، وقف صامدا أمام الخيل التي هاجمت جيوش الإسلام في الصباح الباكر وظل يجاهد حتى كتبت له الشهادة.
أحصى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ثمانية من الصحابة نصروا الله ورسوله: هو وابنه الفضل، وعلي بن أبي طالب وأبو سفيان بن الحارث وأسامة بن زيد وأبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب والثامن الشهيد أيمن بن عبيد رضي الله عنهم أجمعين.
مر النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم على أيمن ومعه مجموعة من الفتيان الصغار ممن يقاربونه في السن: كانوا يلهون ويلعبون، حلوا أحزمتهم وحولوها إلى سياط أخذوا يتضاربون بها في عنف وقسوة غضب رسول الله من هذا السلوك وقال مؤدبا ومؤنبا: “لا من الله استحوا ولا من رسول الله استتروا”. علمت أم أيمن بما كان من أمر ولدها، فغضبت منه وذهبت تعتذر وتطلب منه أن يسامحهم ويستغفر لهم، فاستغفر لهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
انصرف الفتى إلى حياة الجد، وترك حياة اللهو واللعب ومضى في طريق الاجتهاد والجهاد في سبيل الله.
من قبل ولدها، استشهد زوجها زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، وراية الإسلام في يده، فتناولها جعفر بن عبد المطلب، ومن بعده عبد الله بن رواحة، ومن بعده خالد بن الوليد.
كان زوجها في حياته كريما، يحسن عشرتها ومعاملتها مستجيبا لأمر رسول الله في هذا الاتجاه.
“استوصوا بالنساء خيرا”، “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”.
وأكرمها أكثر وأكثر لأنها حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولمنزلتها الكبرى في الآخرة بأنها سيدة من أهل الجنة.
بادلته الزوجة الكريمة عطفا بعطف، وأحسنت خدمته ورعايته “وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان”، ولما جاء خبر استشهاد زوجها ومن بعده ولدها، صبرت واحتسبت، وقالت “حسبنا الله ونعم الوكيل” وهتف قلبها قبل لسانها “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وزيد بن حارثة هو الوحيد من الصحابة الذي ورد اسمه في القرآن الكريم في شأن زواجه من زينب بنت جحش.
شب ولده أسامة بن زيد محاكيا له في الشجاعة والإقدام والجهاد في سبيل الله، وهو الذي قاد الجيش في صدر شبابه المبكر.
لما هاجرت أم أيمن أمست بمنطقة جرداء لا زرع بها ولا ماء أصابها عطش شديد واقتربت من الهلاك.
هبط عليها دلو من السماء فيه ماء شربت منه وارتوت فقالت: “ما أصابني بعد ذلك عطش”.
وقد صامت وسافرت في أيام اشتد فيها الحر، فما شعرت بالعطش بعدها. فمن له بهذه المنزلة وتلك الكرامة سوى أم أيمن؟! كانت طوال حياتها موضع احترام الجميع، في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد انتقاله إلى جوار ربه.

مواقفها مع الصحابة

كان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما يحرصان على زيارتها مرة بعد أخرى تحية لها وإكراما لمنزلتها عند الله ورسوله.
قال الصديق أول الخلفاء الراشدين لعمر رضي الله عنهما: “انطلق بنا نزور أم أيمن، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها”. فلما دخل عليها في بيتها بكت. قالا لها: ما يبكيك يا أم أيمن فما عند الله خير لرسوله.
قالت: أعلم والله. لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيموت. لكنني أبكي على الوحي الذي رفع عنا.
وهنا جاشت الصدور، وفاضت العيون وبكى أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب مع أم أيمن، وانصرف الرجلان الصالحان من بيتها لكن الود ظل موصولا معها.
فلما مات أبو بكر حزنت عليه حزنا شديدا لكنه حزن مقنن يحميه إيمان عميق بقضاء الله وقدره. ولما قتل عمر بن الخطاب بكت،

وفاتها

وماتت بعد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه بعشرين يوما في أول خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين.

أم اسية
20 - 04 - 2010, 11:38 AM
انتهى..

الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات ،، نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا.
وبارك فيكِ معلمتنا الفاضلة.

رفيقة المساكين
21 - 04 - 2010, 03:28 PM
وفيك بارك الرحمان
ربي يوفقك في الامتحان